يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

فتش عن الإخوان.. مساجد وسجون تصدر الإرهابيين إلى أوروبا

الخميس 05/أغسطس/2021 - 05:11 م
المرجع
محمود البتاكوشي
طباعة
لا صوت يعلو فوق صوت غرق أوروبا في العمليات الإرهابية، وذلك إثر تنامي الحركات السلفية والإخوانية في البلد الأوروبي، والتي تزعم في بادئ الأمر أنها لا تحض على العنف والتطرف، الأمر الذي حذرت منه أجهزة المخابرات في عديد من الدول الأوروبية؛ ولاسيما فرنسا وألمانيا وإنجلترا وإسبانيا التي حذرت الأجهزة الأمنية فيها من محاولة المتطرفين السيطرة على جامع قرطبة ومعالم أخرى إسبانية لإعلان استعادة الأندلس.
فتش عن الإخوان..
أكدت التقارير الاستخباراتية أن هذه الجماعات تستغل دور العبادة في استقطاب شباب الجاليات الإسلامية من رواد المساجد في أوروبا لنشر الأفكار المتطرفة، كما تنشط داخل السجون لتجنيد المساجين المدانين واستغلال المستوى التعليمي المحدود لهم، ويعد الإنترنت ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات أجهزة المحمول حاليًا الذراع الأقوى لعمل الجماعات الإسلاموية المتطرفة في أوروبا لإعادة نفسها إلى الواجهة مرة أخرى، عبر استقطاب وتجنيد الشباب.

أجهزة الاستخبارات الأوروبية أجمعت على أن تهديدات ومخاطر الجماعات المتطرفة حقيقية؛ لذا انتزعت الأجهزة الأمنية في القارة العجوز عنصر المبادرة من التنظيمات والجماعات المتطرفة.

فيما حذرت مجلة كوزر الفرنسية من اهتمام جماعات الإسلام السياسي وعلى رأسها الإخوان المسلمين بالمؤسسات التعليمية لتوسيع النفوذ، ومن بين المؤسسات التعليمية التي أسسها الإخوان في أوروبا أيضًا لاسيما في فرنسا مدرسة في ألزاس وأورليانز، ومدارس خاصة في ليل مثل ليسيه إفروس ابن رشد الثانوية.

وأكدت أجهزت الاستخبارات الغربية أن جماعة الإخوان تستهدف الأطفال لتجنيدهم ابتداء من سن التاسعة لتلقينهم فكريًّا وأيديولوجيًّا، عبر إشراكهم في أنشطة عادية غير سياسية، مثل كرة القدم ومساعدتهم في دروسهم، لبناء علاقات مع أهدافهم من أجل التدقيق في تدينهم، ويمكن لعملية التجنيد هذه أن تستغرق عامًا كاملًا، كما أنها تسعى لتكوين قواعد انتخابية تجعلهم قادرين على الضغط السياسي على الحكومات الغربية في أكثر من اتجاه، كما حذر المكتب الاتحادي الألماني لحماية الدستور، من تطبيق Euro Fatwa من قبل المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، وهو مؤسسة خاصة في دبلن أنشأها الإخواني يوسف القرضاوي، مؤكدًا أن التطبيق هو لبنة في عملية بناء التطرف.

فتش عن الإخوان..
كما أكد تقرير لتلفزيون ولاية بافاريا الألمانية أن تنظيم الإخوان يحاول التسلل إلى المجتمعات الغربية وإنشاء دول إسلامية، وأنه يمكن أن يكون أكثر خطورة من الإرهابيين المنتمين لتنظيم داعش، لأن عناصره يتدخلون في الحياة العامة تحت ستار الديمقراطية.

ومن أبرز الجماعات الإرهابية في أوروبا: 

جماعة المهاجرون التي يقودها أنجم شودري وتطبيقًا لقانون الإرهاب الصادر عام 2000، هي جماعة بريطانية، تم إدراجها عام 2005 في قائمة الإرهاب.

جماعة الإخوان في بريطانيا، وقد أثبتت تقارير اللجان المتخصصة والمعلومات الأمنية المخاطر التي تهدد البلاد من جراء جماعة الإخوان المسلمين التي تنتهج أجندة سرية تخدم الإرهاب والتطرف.

كيلوميناتيم- جنود على درب الله؛ وهي جماعة تنشر رسائلها تحت غطاء مساعدة المحتاجين، تتمركز في منطقة فال دواز شمالي باريس تم حلها في 26 فبراير 2020.

جماعة الشيخ أحمد ياسين المتهمة بقتل أستاذ التاريخ قرب باريس تم حلها في في 21 أكتوبر2020.

جماعة المسلمون؛ يتزعمها مروان محمد، ولها روابط وثيقة مع جماعات ومنظمات متطرفة داخل فرنسا.

جماعة الإخوان في ألمانيا، حذرت منها تقارير استخباراتية إذ أكدت أنها تعمل على تدمير الديمقراطية، بصورة سرية، محذرة من أن خطرهم قد يكون أكثر من ذلك الذي يمثله تنظيم داعش.

الجماعات السلفية في هولندا والتي اعتبرها المنسق الوطني الهولندي لمكافحة الأمن والإرهاب تشكل تهديدًا للأمن القومي الهولندي، وأنها مازالت تعد قاعدة لاستقطاب الجهاديين. 

جماعة الإخوان المسلمين في هولندا؛ وهي تعمل عبر خلايا سرية داخل هولندا وتركز استراتيجية الإخوان على المدن الكبيرة، وخاصة أمستردام وروتردام.

"