يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عبدالرحيم علي يكشف مخططات الإخوان لاختراق المجتمع الغربي

الثلاثاء 12/يونيو/2018 - 04:15 م
المرجع
طباعة
قال النائب عبدالرحيم علي، رئيس مجلس إدارة مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس: إن «جماعة الإخوان تضع نصب عينيها بناء الفرد المسلم وفق النهج الإخواني، ثم بناء الأسرة المسلمة، ثم بناء المجتمع المسلم، ثم بناء الحكومة الإسلامية، ثم تأسيس الخلافة الإسلامية، وصولًا إلى أستاذية العالم، أي سيادة النظام الإخواني للعالم كله».

وأشار «علي»، إلى أن ذلك كان طموح «حسن البنّا» الذي بدأ جمعيته في مصر عام ١٩٢٨ بخمسة أعضاء، ووصل بهم إلى السلطة عام ٢٠١٢ في مصر -أهم دولة عربية- بعد ٨٦ عامًا من نشأة الجماعة.

وتابع: «هذا الأمر يقومون به حرفيًّا في أوروبا؛ حيث سوق الحلال المليئة بالنصب، وانتشار المساجد الإخوانية، والمدارس التي ملأت الشارع الغربي في ميونخ وباريس وبروكسل»، مؤكدًا أن هناك زحفًا إخوانيًّا بطيئًا على القيم الغربية.

وكشف أن مساجد الإخوان بالضواحي ومقرات الجمعيات في المدن الغربية، تعمل على تعليم رواد تلك المساجد كل ما ينافي القيم الغربية، المتمثلة في احترام التعددية الدينية والفكرية، واحترام المرأة، وحرية الرأي والتعبير، مؤكدًا أن ذلك يتم وفق تمويل ضخم يأتي من هنا وهناك، دون أي رقابة صارمة لتخريج دفعات من الإرهابيين، ثم يكتفي البعض بالتنصل من الفعل الإرهابي وإدانته دون التعرض إلى كونهم من قاموا بتربيته وتغذيته بقيم الكراهية والتعصب.

وأضاف رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس: أن «الأمثلة كثيرة، ويكفي أن أشير هنا إلى أن كل الذين نفذوا عمليات التفجير في فرنسا تعلموا ورضعوا تلك الأفكار داخل مساجد، يسيطر عليها أئمة متطرفون تابعون لتنظيم الإخوان».

وأردف: «عندما يزحف التطرف، وتُبث قيم الكراهية للفن تصبح المشكلة عميقة، وتحتاج لوقفة مجتمعية، مثال على ذلك مدين مغني الراب الفرنسي من أصل جزائري، الذي يريد أن يغني أغنية حول صلب الغربيين في مسرح الباتاكلان، الذي شهد تفجيرات أزهقت أرواح 100 فرنسي في تحدٍّ واضح لمشاعر الفرنسيين، وبدعم كامل من قطر التي تمتلك ٧٠٪ من مسرح الباتاكلان».

جاء ذلك أثناء محاضرة للنائب عبدالرحيم علي، رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط بباريس، اليوم الثلاثاء 12 يونيو، أمام البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورج، التي تحدث فيها عن خطر انتشار الإخوان في أوروبا، ومخاطر تمويل الإرهاب.

وتأتي استضافة البرلمان الأوروبي لـ«عبدالرحيم علي» انتصارًا على كل الضغوط القطرية والإخوانية، التي سعت إلى منع هذا اللقاء؛ خوفًا من الكشف عن مزيد من أسرار أنشطة قطر والتنظيم الدولي للإخوان في أوروبا.
"