يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

دمويون وخونة وتجار دين.. الإخوان تدفع بالمغرر بهم إلى حرب ضد النظام المصري

الأحد 06/يونيو/2021 - 03:01 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

بالتلاعب الديني.. والإغراءات الوهمية.. وتصدير فكرة «الحرب على الإسلام» إلى عقول الشباب لخدمة أهداف ومصالح الجماعة الإرهابية، تسببت الجماعة في الأحداث التي وقعت في رابعة والنهضة، ودفع الشباب المخدوع فيهم إلى أتون حرب ضد الدولة المصرية وشعبها الذي أطاح بهم من الحكم.


فضيحة «العساكر»

 الأمر الذي دفع الشباب إلى الخروج عن صمتهم وفضح مخططاتهم، حيث كان لمخرج فيلم «العساكر»  النصيب الأكبر من كشف زيفهم وخداعهم وتلاعبهم بالشباب من أجل مصالحهم فقط، إضافة إلى استخدام مخطط الإنهاك الأمني بالدعوات للحشد لإغراق البلاد في فوضى عارمة.


انتهى أمرهم

وعلى الرغم من تورط قيادات الإرهابية في الأحداث التي وقعت في رابعة والنهضة وما آلت إليه البلاد من فوضى أمنية بسببهم، وعدم استماعهم لصوت العقل بجر الشباب في مستنقع الإرهاب، إلا أن الشباب الهارب في الخارج والذي انخدع فيهم قاموا بالهجوم على قيادات الجماعة وبينوا سوءاتهم، مؤكدين أن تلك القيادات وعلى رأسهم إبراهيم منير نائب المرشد، ومحمود حسين الأمين العام للجماعة، شاخوا وانتهى أمرهم، وبات وجودهم يشكل مصالح شخصية فقط.


وكان لقاء المدعو «محمود حسين» الأمين العام للجماعة في يونيو 2019، عبر قناة مكملين الإخوانية، والذي كثر فيه ضحك محمود حسين على الشباب وأحوالهم في الخارج، والجماعة ومستقبلها، انتاب الغضب العارم داخل أوساط الشباب، الكارهين لوجوده، الأمر الذي دفعه إلى نشر رسالة اعتذار على ما بدر منه خلال اللقاء الحواري، مؤكدين أن القيادات الحالية مجرمة، ويجب أن تستقيل من مناصبها، وتتعرض للمحاسبة على ما بدر منهم في حق الشباب.


وقال أحد شباب الجماعة، والهارب خارج البلاد، يُدعى «عمرو مقلد»، في بيان في 25 يونيو 2019، عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، إن تنظيم الإخوان الذي يمثله محمود حسين الأمين العام للجماعة ومن على شاكلته شاخ وانتهى أمره في مصر، منذ خلافات 2015، لافتًا إلى أن من يدعو للتغيير أو يرجو أمرًا ما فأكثرهم ابتعد عن التنظيم بشكل تام ولم يعد يحمل أي شعور تجاهه، مؤكدًا أن مشكلة تنظيم الإخوان لم تعد قيادات أو أفراد هنا أو هناك، ولكنها مشكلة جمود ومنظومة إدارية باتت عقيمة منذ عقود واختلاط ما هو ملك للفرد مع ما هو للناس، مشيرًا إلى أنه على رأس ذلك كله هو أفكار جامدة لم تتغير منذ تأسيسها على يد حسن البنا.


وفيما يتعلق بالمنتفعين داخل الجماعة، كشف «مقلد» النقاب عنهم، حيث لفت إلى أن هذا القطاع من الجماعة ممتد من بعض القيادات الفاسدة ولكن اختلط الحق عندها بالتنظيم فكانوا واحدًا، وقطاعات كبيرة من صفوف الإخوان أكثرهم غافل، وبعضهم لديه مصالح، مؤكدًا أن تلك القيادات مثلهم محمود حسين وغيرهم.

دمويون وخونة وتجار
التلاعب بالشباب

وفي مفاجأة مدوية خرجت من أحد شباب الجماعة، قام المخرج بقناة الجزيرة يدعى «عماد الدين السيد» والذي أخرج فيلم «العساكر» وبثته قناة «الجزيرة» عبر منصاتها والذي هاجم فيه الجيش المصري، في أغسطس 2019، بالكشف عن حقائق عدة تخص جماعة الإخوان «الإرهابية»، مؤكدًا في منشور له عبر موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في أغسطس 2019، بأن الوقت قد حان للتأكيد على أن قيادات الجماعة هم من تسببوا في اعتصامي رابعة والنهضة وما تلاهما من أحداث بعد ذلك.


وخلال اعترافه بتورط الجماعة والقيادات بالأحداث التي وقعت قبل 30 يونيو 2013، وما بعدها، أنه بالرغم مما حدث إلا أن قادة الجماعة لم تستطع العودة إلى الوراء خطوة، ولم يلعنوا أنهم فشلوا فشلا ذريعًا في إدارة البلاد، قائلا: «ليه مرجعتش خطوة لورا وحافظت على الأرواح ولم تعلن أنك فشلت».


مخطط إنهاك

عقب اعتراف أحد شباب الإخوان الذي أخرج فيلم العساكر وتهافتت عليه قنوات الجماعة واتخاذه ذريعة للهجوم على مصر تحت ادعاء باطل، وزعم مرسل بلا دليل، وهو إهانة الجيش المصري لجنوده في الداخل، بدأت عبر تلك القنوات «مكملين، الشرق، وطن، الحوار» ولجانها الإلكترونية بمواقع التواصل الاجتماعي في سبتمبر 2019، باستخدام أسلوب التحريض المستمر، والدعوة للنزول والتظاهر، في محاولة منهم لتحقيق مخططاتهم الإرهابية بإنهاك القوات الأمنية بالحضور في الشوارع.


ولجأت الجماعة عبر أذرعها الإعلامية إلى ما أسمته بـ«خطة الإنهاك الأمني»، بنشر عدد من التدوينات التحريضية والدعوات للتظاهرات التخريبية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من أجل خروج قوات الأمن في الشوارع، ووقوفها بالأيام للتصدي لحملات الجماعة الإرهابية، وعدم نشر الفوضى الإخوانية.


وكان عدد من المناصرين وقيادات الجماعة الهاربين خارج مصر هم من روجوا للفكر الإخواني التخريبي بنشر الخطة، حيث كان في مقدمتهم المدعو «محمد القدوسي» الذي أكد في تدوينة له عبر «تويتر» بأن «اللعبة لم تنته بعد»، بينما قال المدعو «محمد الصغير»: «إن من بين المخطط الإخواني والمكاسب التي حققتها الجماعة، هو نزول قوات الأمن بكثافة في الميادين»، مدعيًا أن المعركة والحرب بحاجة إلى نفس طويل.


فيما عرض المدعو «وليد شرابي» الموالي للجماعة الإرهابية، مخطط الإرهابية، مدعيًا حسب قوله إن أقوى سلاح الآن لانهيار المنظومة هو استنزاف جهد وطاقة الضباط والجنود باستمرار، وتحديد أوقات سريعة ومتكررة للتظاهر باستمرار، بينما حرّض المذيع بقناة الجزيرة المدعو «أحمد منصور»، على تنفيذ الخطة الإخوانية بإنهاك القوى الأمنية، قائًلا عبر تدوينة له آنذاك على تويتر «إن الخطة التي يدعو لها المقاول الهارب محمد علي تتلخص في إجهاد القوى الأمنية عبر التظاهر في كل شارع وكل حي وعقب كل مباراة وكل صلاة وفي أوقات وأماكن مختلفة».


للمزيد: خوارج الأمة ومثيرو الفتن.. مؤسسات دينية تسقط ورقة التوت عن جماعة الإخوان الإرهابية

"