يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«مقلق جدًا وخطير».. الوكالة الدولية تحذر العالم من السلاح النووي الإيراني

الجمعة 11/يونيو/2021 - 10:10 ص
المرجع
إسلام محمد
طباعة
يومًا بعد يوم، تتعاظم المخاوف الدولية من احتمال امتلاك طهران القنبلة النووية التي تهدد أمن العالم، لا سيما وهي تمثل تهديدًا كبيرًا إقليميًّا ودوليًّا حاليًا وهي لا تمتلك هذا السلاح.
«مقلق جدًا وخطير»..

 مقلق جدًا


وقد دق المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي، ناقوس الخطر بشأن برنامج طهران لتخصيب اليورانيوم واصفًا إياه بأنه بأنه «مقلق جدًا» وقال جروسي خلال مقابلة أجرتها معه صحيفة «فاينانشال تايمز» نشرت، الأربعاء 26 مايو 2021، إن إيران تخصب اليورانيوم بدرجات نقاء «لا تصل إليها سوى الدول التي تصنع قنابل».

 

تجاوز تدريجي


تأتي هذه التصريحات في وقت تتفاوض فيه طهران مع قوى عالمية في جنيف لتحديد الخطوات التي يتعين على الإيرانيين والأمريكان اتخاذها بشأن رفع العقوبات مقابل وقف الأنشطة النووية للعودة إلى الامتثال الكامل للاتفاق النووي الموقع في فيينا عام 2015 مع القوى العالمية، وكانت واشنطن انسحبت من الاتفاق في مايو 2018 مما دفع طهران لأن تتجاوز تدريجيًّا القيود المفروضة على برنامجها النووي بهدف تحجيم قدرتها على إنتاج قنبلة نووية، فيما تنفي إيران أن يكون ذلك هدفها.

 

وقال جروسي: «تخصيب دولة ما بدرجة نقاء 60 بالمائة أمر خطير للغاية، لا تصل إلى هذا المستوى سوى الدول التي تنتج قنابل»، لافتًا إلى أن مستوى النقاء «60 بالمائة يكاد يكون مستوى إنتاج السلاح»، التخصيب التجاري من اثنين إلى ثلاثة بالمائة، مبينًا أن إيران لها «حق سيادي» في تطوير برنامجها لكن «هذا مستوى يحتاج لمراقبة يقظة. 


وأضاف إن أغلب الإجراءات التي اتخذتها إيران يمكن العدول عنها بسهولة نسبيًا، لكنه أضاف أن مستوى البحث والتطوير الذي تم الوصول إليه يُعد مشكلة.

 

. وتابع قائلا: «لا يمكنك إعادة الجني إلى القمقم بمجرد أن تعرف كيف تصنع شيئًا، والسبيل الوحيد لكبح ذلك هو من خلال التحقق».

 

ونبه إلى أن البرنامج النووي الإيراني أصبح أكثر تطورًا من ذي قبل لذلك فإن العودة المباشرة للاتفاق القديم لم تعد ممكنة فنيًا، وأن ما يمكن عمله هو إبقاء أنشطتها دون المستويات التي كان عليها في عام 2015

 


«مقلق جدًا وخطير»..

وتستضيف العاصمة النمساوية فيينا جولات مباحثات بين كل من إيران، وروسيا، والصين، وفرنسا، وألمانيا، وبريطانيا والولايات المتحدة لبحث سبل إمكانية العودة إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015. 

 

وقد وافقت إيران على تمديد اتفاقية مؤقتة تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بوضع كاميرات مراقبة في مواقع نووية لمدة شهر واحد، لحين التوصل إلى تسوية بين طهران وواشنطن

 

وكانت طهران قلصت تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في شهر فبراير الماضي؛ بسبب العقوبات التي فرضتها الولايات المتحدة عليها حين انسحبت من الاتفاق في عام 2018 . 


وفي أبريل الماضي دشنت إيران رسميًا أجهزة متطورة للطرد المركزي تعمل على تخصيب اليورانيوم بسرعة فائقة، بالرغم من أن مثل هذه الخطوة تعد مخالفة لالتزامات طهران الواردة في الاتفاق النووي. 

 

وبث التلفزيون الرسمي الإيراني حفل التدشين في محطة نطنز لتخصيب اليورانيوم جنوبي العاصمة طهران، ليعقب ذلك تفجير المحطة وتدمير أجهزة التخصيب خلال هجومأ غامض وُجهت صابع الاتهام فيه إلى قوى خارجية، لكن طهران أعلنت أن ذلك لن يعطل مسيرتها النووية

 

 

"