يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«ثأر الشهداء».. عملية أمنية جديدة لملاحقة فلول «داعش» في العراق

الجمعة 07/مايو/2021 - 07:15 م
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

بالرغم من انحسار تنظيم «داعش» الإرهابي وهزائمه التي مني بها في العراق وسوريا، تسعى فلوله وخلاياه النائمة إلى العودة مجددًا، الأمر الذي دفع قوات الجيش العراقى إلى إطلاق المزيد من العمليات الأمنية لملاحقة فلول التنظيم الإرهابي . 


ويأتي ذلك بالتزامن مع تحذيرات دولية من تزايد هجمات التنظيم الإرهابي في سوريا وتكرار عملياته هناك، الأمر الذي دعا المبعوث الأممي لسوريا إلى التحذير من ذلك في ظل الأوضاع الإنسانية التي يستغلها التنظيم للعودة مجددًا. 


«ثأر الشهداء».. عملية

ملاحقة فلول «داعش» 


وأعلن الحشد الشعبي العراقي، انطلاق عملية «ثأر الشهداء» في مناطق غرب الموصل 400 كم شمال بغداد.


وقالت مديرية إعلام الحشد، في بيان لها عبر صفحتها على موقع «تويتر»، إن قيادة عمليات نينوى للحشد الشعبي والجيش العراقي أطلقا عملية ثأر الشهداء لملاحقة فلول داعش عرب الموصل. 


وأضافت: «إن العملية انطلقت بمشاركة اللواءين 21 و33 للحشد الشعبي والجيش لتفتيش وتعقب خلايا داعش في جبال بادوش وعطشانة غرب الموصل؛ وذلك وفق معلومات استخباراتية".


وتشن القوات العراقية عمليات عسكرية في مناطق متفرقة من محافظات الأنبار وصلاح الدين وكركوك ونينوى وديالى، للحد من تحركات فلول تنظيم داعش.


فيما أعلنت قيادة الشرطة العراقية، الأربعاء 28 أبريل، ضبط 5 صواريخ و7 قنابل وسلاح «بازوكا» في محافظة كركوك، وقالت القيادة، في بيان، إن «قطعاتها تواصل العمليات الأمنية لتطهير قواطع المسؤولية من مخلفات العصابات الإرهابية المهزومة»، حيث نفذت قوة من اللواء الآلي الثاني بالفرقة الآلية للشرطة الاتحادية بالتنسيق مع الاستخبارات ومفارز الطائرات المسيّرة «عملية تفتيش في منطقة حضر العباسي في محافظة كركوك».


وأشارت إلى أنه تم خلال العملية العثور على «5 صواريخ مختلفة الأنواع، و7 قنابل، وسلاح بازوكا»، مبينة أنه «تم رفع وإتلاف المواد من قبل مفارز الجهد الهندسي للفرقة». 


وفي ديالى، أعلنت قيادة العمليات المشتركة إعادة انتشار للقطعات العسكرية في منطقة الجيزاني بمحافظة ديالى، التي شهدت بعض الخروقات الأمنية أخيرًا، وفي السياق نفسه، تم إطلاق عمليتين عسكريتين في قاطع شمال شرقي محافظة ديالى.


 الرئيس العراقي برهم
الرئيس العراقي برهم صالح

سد الثغرات


في الجهة المقابلة، دعا الرئيس العراقي برهم صالح الأجهزة الأمنية في وزارتي الدفاع والداخلية إلى القيام بواجباتها في مجال مكافحة الإرهاب، بما في ذلك «سد الثغرات» التي لا يزال تنظيم «داعش» الإرهابي قادراً على التسلل منها.


ووفق بيان صادر عن الرئاسة العراقية، شدد «صالح» على ضرورة دعم سلطة الدولة وأجهزتها الأمنية في فرض القانون وحماية المواطنين وتعزيز قدرات القوات الأمنية بمختلف تشكيلاتها، تدريبًا وتسليحًا، في القيام بمهامها وتطوير إمكاناتها القتالية والتنسيق الأمني المشترك في مجابهة التحديات وسد الثغرات الأمنية وقطع الطريق أمام محاولات خلايا الإرهاب شن هجمات على بعض القرى والمناطق. 


وكان مقطع فيديو بثته وزارة الداخلية العراقية، أظهر آثارًا لهجوم شنّته عناصر «داعش» على مخفر لقوات حرس الحدود العراقية، في منطقة عرعر، على الشريط الحدودي مع المملكة العربية السعودية. 


وجاء في الشريط المصوَّر أثار الإطلاقات النارية على مقر المخفر الحدودي، عقب الهجوم الذي شنه عناصر التنظيم على اللواء الخامس التابع للفوج الثالث بشرطة حدود.


تحذيرات من تزايد الهجمات 


في الوقت نفسه، حذر المبعوث الأممي إلى سوريا، جير بيدرسون، من أنشطة تنظيم «داعش» الإرهابي في مناطق داخل سوريا، مشيرًا إلى أن التنظيم يعزز من هجماته في وسط البلاد وشمالها الشرقي، مؤكدًا خلال إحاطة أمام مجلس الأمن، ضرورة إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع المناطق في سوريا.


وأعرب المبعوث الأممي عن قلقه إزاء تفاقم الأزمة الاقتصادية، إذ يعيش أكثر من 12 مليون سوري تحت خط الفقر. 


كما كرر بيدرسون مطالبه للأطراف السورية بضرورة الإفراج عن المحتجزين والمختطفين على نحو يتناسب مع حجم هذه المأساة، حيث شهدت مدينة مسكنة في ريف حلب السورية اشتباكات مسلحة بين عشيرتين يرجح أنها بسبب ثأر يعود لفترة سيطرة «داعش» على المدينة.


للمزيد: فرارًا من العراق.. عناصر «داعش» تزحف إلى بادية الميادين السورية

الكلمات المفتاحية

"