يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

دعم جوي من الجيش الليبي إلى الهلال النفطي

الخميس 14/يونيو/2018 - 06:03 م
المرجع
عبدالهادي ربيع
طباعة
قال مصدر عسكري ليبي: إن قاعدة «بنينا» الجوية أرسلت منذ قليل، طائرات إمداد ومساندة للقوات الجوية بمنطقة «راس لانوف» و«الهلال النفطي»، في إطار حربها على فلول الإرهاب.

وأضاف المصدر في تصريح لـ«المرجع» أن الجيش الليبي أرسل رتلًا مكونًا من 50 آلية تابعة للإدارة العامة للبحث الجنائي، إلى مدينة «إجدابيا» للمساندة في القضاء على الإرهابيين والخلايا النائمة، وتابع أن القيادات توجد داخل الميدان لتوجيه وتشجيع المقاتلين، مشيرًا إلى أن اللواء «ناجي المغربي» آمر جهاز حرس المنشآت النفطية بالمنطقتين الوسطى والشرقية، وآمر كتيبة 298 دبابات، يحرص على الوجود بين الجنود المرابطين في محاور القتال.

وأوضح المصدر أن الجيش الليبي استطاع تحقيق العديد من النتائج الإيجابية، تمهد للقضاء التام على الإرهابيين، مؤكدًا أنه تم إعطاب 5 آليات للتكفيريين على يد جنود الكتيبة 210 مشاة، إضافةً إلى أسر9 من التكفيريين، مؤكدًا أنه سيتم ترحيلهم إلى سجن قرنادة، بعد تورطهم في اقتحام ميناء سدرة النفطي وإحراق خزانات الفيبا، التابع لشركة الهروج للعمليات النفطية.

واختتم المصدر العسكري الليبي، مشيرًا إلى أن القوات المسلحة الليبية فقدت شهيدين في هذه المعارك، هما سعد إمبارك الفرجاني وخليفة عطية الفرجاني، مضيفًا أن هؤلاء الإرهابيين يحصلون على السلاح من المجلس العسكري لما يعرف بــ«ثوار مصراتة»، التابعة لجماعة الإخوان، وأن القيادات (عبدالحكيم بلحاج -خالد الشريف -إسماعيل الصلابي -عبدالوهاب القايد) تولت مسؤولية الاتفاق والتنسيق مع قيادات المقاتلة بمصراتة، مشيرًا إلى أن عبدالحكيم بلحاج اتفق مع المعارضة التشادية مقابل 50 مليون دولار على الدعم بالسلاح والعتاد.

يُذكر أن الجيش الوطني الليبي، قد أعلن حالة الاستنفار الأمني، وفرض حالة الطوارئ القصوى على مناطق ﺍﻟموانئ ﻭﺍﻟﺤﻘوﻝ ﺍﻟﻨفطية، بمحيط مدﻳﻨﺔ «ﺭاﺱ ﻻﻧوﻑ».

كما تجدر الإشارة إلى أن العناصر الإرهابية التي تحاصر «الهلال النفطي»، تنتمي إلى كتائب عدّة متطرفة، أهمها بقايا ما يُعرف بـــ«مجلس شورى بنغازي وإجدابيا»، ولا يتعدى عددهم العشرات، تساندهم قوات من المعارضة التشادية، إضافةً إلى عناصر من تنظيم «القاعدة» بالجنوب بقيادة أحمد عبدالجليل الحسناوي.

ويأتي هذا الاستنفار الأمني في محيط الهلال النفطي، تزامنًا مع الانتصارات التي يحققها الجيش الليبي في مدينة درنة، التي حققها منذ إطلاق الحملة العسكرية الشاملة 7 مايو الماضي لتحرير المدينة من الإرهابيين، التي مكنت الجيش الليبي من تحرير، وبسط السيطرة على نحو 95% من المدينة.
"