يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أبو صلاح الأوزبكي».. الإرهابي المنقلب على «تحرير الشام»

الثلاثاء 23/مارس/2021 - 01:59 م
المرجع
آية عز
طباعة
أفرجت ما تُعرف بـ«هيئة تحرير الشام»، إحدى الفصائل المسلحة العاملة في الشمال السوري، عن القيادي السابق بصفوفها «سراج الدين مختاروف»، ويكنى بـ«أبو صلاح الأوزبكي»، ومطلوب للشرطة الدولية «الإنتربول» بعد أن قضى نحو تسعة أشهر في سجون الهيئة.

وأوضح مسؤول التواصل في «تحرير الشام»، تقي الدين عمر، في تصريح لموقع «عنب بلدي» السوري عبر مراسلة إلكترونية، الخميس 18 مارس 2021، أن «تحرير الشام» أفرجت عن «أبو صلاح الأوزبكي» بعد قضاء مدة سجنه.

من هو؟

دخل «أبو صلاح الأوزبكي» الأراضي السورية عام 2015، وحينها انضم لتحرير الشام، وأسس ما تعرف بكتيبة «الأوزبك» العاملة ضمن صفوف الهيئة، وكان قائد كتيبة ما تسمى بـ«التوحيد والجهاد» وتعمل أيضًا ضمن صفوف الهيئة.

وظل «الأوزبكي» يعمل في «هيئة تحرير الشام»، حتى انشق وانضم لما تعرف بـ«جبهة أنصار الدين»، وحينها اتهمته الهيئة بالخيانة، وفضح أسرارها، ومحاولة سحب مقاتلين من الهيئة لصالح فصيلة الجديد.

وخلال شهر يونيو 2020 دبت الخلافات بين أبي صلاح وقيادات داخل الهيئة، وحينها رأى أن «أبي محمد الجولاني» زعيم هيئة تحرير الشام يتحكم في أسلوب قيادة كتيبته، رافضًا هذا التدخل، الأمر الذي جعله ينشق عنها.

وبسبب تلك المضايقات التي تعرض لها «أبو صلاح الأوزبكي» من قبل هيئة تحرير الشام، انشق عدد كبير من عناصر «تحرير الشام» عنها معترضين على الأسلوب الذي اتبعته مع أحد قيادييها، معتبرين أن ما تقوم به الهيئة ما هو إلا محاولة للهيمنة والسيطرة على أي قيادي تشعر أنه ممكن أن يخطف الأضواء من «الجولاني» في إدلب.

وينحدر «أبو صلاح الأوزبكي» صاحب الـ30 عامًا من جمهورية قرغيزستان، كما أنه ملاحق من قبل الإنتربول الدولي، بتهمة ارتكابه جرائم إرهابية وعبور الحدود بطرق غير شرعية.

كما يعتبر «أبو صلاح الأوزبكي» العقل المدبر لهجوم مترو «سان بطرسبرج» في روسيا الاتحادية، عام 2017، وأسفر عن مقتل 16 شخصًا حينها.

يذكر أن «جبهة أنصار الدين» إلى جانب «جماعة أنصار الإسلام» وتنظيم «حراس الدين»، وهما من «الجماعات المسلحة»، شكلت غرفة عمليات «وحرّض المؤمنين»، في أكتوبر 2018، إلى جانب فصيل «أنصار التوحيد» الذي أعلن تركه لها، في 3 من مايو 2020.

وفي يونيو 2020، أعلنت الفصائل الثلاثة إلى جانب ما تعرف بـ«تنسيقية الجهاد»، التي يقودها القيادي السابق في «تحرير الشام»، «أبو العبد أشداء»، و«لواء المقاتلين الأنصار» بقيادة «أبو مالك التلي» القيادي البارز في «الهيئة»، تشكيلًا جديدًا حمل اسم «فاثبتوا».
"