يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الوكالة الدولية للطاقة الذرية تبحث إدانة طهران والأخيرة تهدد

الأحد 07/مارس/2021 - 05:32 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
جدل لا ينتهي، مرتبط بالمشروع النووي الإيراني، إذ تصر طهران على تقليص مهمة عمل الوكالة الدولية للطاقة الذرية والتهرب من الالتزام بالاتفاق المبرم عام 2015، والذي يضع قيودًا على الأنشطة النووية.
الوكالة الدولية للطاقة
مشروع قرار انتقاد

في المقابل ترفض طهران صدور أي إدانة لسلوكها مهددة بإنهاء التعامل مع الوكالة، فيما أكد وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لو دريان أنه سيتم تقديم مشروع قرار للوكالة الدولية في الأيام المقبلة لانتقاد قرار إيران بالحد من التعاون مع الوكالة.

ومضت بريطانيا وفرنسا وألمانيا قدمًا، في خطة تدعمها الولايات المتحدة لاستصدار قرار من مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

من جهتها دعت الوكالة الدولية للطاقة، إيران لتفسير أسباب وجود يورانيوم في موقعين دون إعلان ذلك، محذرة من خطورة قرار طهران الحد من مهمة مراقبي الوكالة، مضيفة أن عدم وصول الوكالة للمنشآت النووية الإيرانية يعيق تقييم مدى التزام طهران. 

وأعلنت منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، أنها لن تزود نظيرتها الدولية بأي معلومات حتى يرفع الحظر عن طهران. 

ووفقًا لوكالة أنباء «فارس»، أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، بهروز كمالوندي، أنه لن يتم تزويد الوكالة الدولية بأي معلومات ما لم يتم إلغاء الحظر المفروض على البلاد. 

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية «علي أكبر صالحي»، هدد بأنه إذا صدر قرار ضد إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، فسترد ردًا مناسبًا. 
الوكالة الدولية للطاقة
تهديد إيرانى بالرد

وعلى هامش اجتماع لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية، صرح صالحي بأنه إذا أصدر مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قرارًا ضد إيران بشأن تعليق البروتوكول الإضافي، فسيكون رد فعل إيران مناسبًا، وقد تم إرسال خطاب بهذا الصدد، مشيرًا إلى ملحق بيان اتفاق المنظمة مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تعليق التنفيذ الطوعي للبروتوكول الإضافي وفقًا لقانون المبادرة الإستراتيجية لرفع الحظر.

وقال رئيس الوكالة الإيرانية: الملحق بهذا البيان سري، ولا توجد شروط خاصة بهذا الشأن، ووفقًا للمعلومات التفصيلية حول قائمة المنشآت وكاميرات المراقبة المذكورة في هذا الملحق، ولاعتبارات أمنية وضرورة إخفاء مواقع المنشآت الإيرانية الرئيسية، سيكون هذا الملحق سريًا. 

من جهته، قال الرئيس الإيراني حسن روحاني لنظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي، إن «الاتفاق النووي مع بلاده غير قابل لإعادة التفاوض، والطريق الوحيد لإعادة إحيائه هو رفع العقوبات الأمريكية عن طهران». 

ولفت «روحاني» إلى أن «الاتفاق النووي اتفاق دولي متعدد الجوانب وأطرافه معروفون ومسجلون ضمن القرار2231، وأن إضاعة فرص الحفاظ على الاتفاق وإعادة إحيائه ستضع الجميع أمام ظروف أكثر صعوبة». 

وتابع: «خفض طهران التزاماتها في الاتفاق النووي ناجم عن انسحاب واشنطن وعجز الدول الأوروبية عن تنفيذ التزاماتها». وشدد على أن «أي خطوة أو موقف غير بناء يصدر عن مجلس حكام الوكالة، سيجعل الأطراف أمام تحديات جديدة وسيزيد من تعقيد الظروف الراهنة».
"