يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

المهمة انتهت.. نيوزيلندا تسحب قواتها من أفغانستان

الجمعة 19/فبراير/2021 - 12:04 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

بعد مضي 20 عامًا على الوجود العسكري في الأراضي الأفغانية، وعلى خطى واشنطن، أعلنت رئيسة وزراء نيوزيلندا، جاسيندا أرديرن، إنهاء وجود قوات الدفاع النيوزيلندية في أفغانستان، الذي كان الأطول في تاريخ نيوزيلندا.

المهمة انتهت.. نيوزيلندا

مغادرة رسمية

وقالت رئيسة الوزراء في بيان، إن نيوزيلندا تنهي رسميًّا في شهر مايو المقبل وجودها العسكري على الأراضي الأفغانية، بعد مرور عقدين من نشر أكثر من 3500 فرد في أفغانستان، وأودت بحياة 10 جنود نيوزيلنديين.


وطوال السنوات الأخيرة تمت عملية خفض الوجود العسكري بشكل تدريجي، ففي الوقت الحاضر يقتصر عدد القوات على 6 عسكريين فقط، هم ثلاثة في الأكاديمية الأفغانية لتدريب الضباط، وثلاثة آخرون موجودين في مقر قيادة حلف شمال الأطلسي.


للمزيد.. الجمعيات الحقوقية.. «مطية» الإخوان لتحقيق أهدافهم التخريبية

المهمة انتهت.. نيوزيلندا

فرصة مثلى

جاء قرار السحب بالتشاور مع شركاء رئيسيين؛ حيث إن عملية السلام الجارية حاليًّا في الدوحة بين كابول وحركة طالبان، هي الفرصة المثلى للتوصل إلى حل سياسي دائم للنزاع الأفغاني، مما يجعل وجود القوات النيوزيلندية في هذا البلد غير ضروري.


فقد تمت عملية سحب القوات تدريجيًّا، بعد أن نوهت رئيسة وزراء نيوزيلندا سابقًا، أن بلادها ستخفض عدد أفرادها ضمن مهمة يقودها حلف شمال الأطلسي هناك، من 13 عسكريًّا إلى 11 فقط، لكن القوات ستظل في أفغانستان لدعم تدريب ضباط الجيش الأفغاني.


وفي خطوة لمناقشة مستقبل مهمة التدريب التي ينفذها حلف شمال الأطلسي في أفغانستان، تقرر اجتماع وزراء دفاع دول الناتو خلال الأيام المقبلة، يشارك فيه 9600 عسكري من 36 دولة عضوًا في الحلف أو شريكة له، وقد أعرب الأمين العام للحلف، ينس ستولتنبرغ، عن أن الحلف سيسحب قواته من أفغانستان عندما يحين الوقت المناسب لذلك.

المهمة انتهت.. نيوزيلندا

القوات النيوزيلندية

يتلخص دور القوات النيوزيلندية في عمليات التدريب للجيش الأفغاني والتصدي لحركة «طالبان»، مثلما جاء دورها في مساعدة تدريب قوات الجيش العراقي على التصدي لتنظيم «داعش» الإرهابي.


وقد تمت عملية سحب القوات النيوزيلندية من العراق سابقًا؛ لتختتم مهمتها التي ساهمت في تدريب قوات الجيش العراقي على مهارات استخدام الأسلحة الأساسية، لاسيما الدعم الطبي واللوجستي لقوات الأمن العراقية داخل معسكر التاجي شمالي العاصمة بغداد.


ونشرت نيوزيلندا قواتها في العراق عام 2015 ضمن بعثة تدريب مشتركة مع أستراليا؛ لدعم عملية متعددة الجنسيات بقيادة أمريكية ضد تنظيم «داعش»، وبلغ عدد جنودها 95 جنديًّا، قامت بتدريب عددًا من أفراد قوات الأمن العراقية تجاوز 44 ألفًا.


اتفاق السلام

وفق الاتفاق التاريخي الذي عقدته الحكومة الأمريكية وحركة «طالبان» في فبراير 2020، فقد تم تحديد التزامات الحكومة الأمريكية في الاتفاق، والتزامات حركة «طالبان»، والالتزامات المتبادلة بين الطرفين.


وقد تعهدت الولايات المتحدة سحب قواتها كافة من أفغانستان بحلول مايو 2021، مقابل الالتزامات التي قطعتها الحركة خاصةً تعهدها تقديم ضمانات أمنية.


ومنذ 15 يناير بدأت واشنطن في تخفيض وجودها العسكري في أفغانستان إلى 2500، وهو أدنى عدد للقوات الأمريكية في هذا البلد منذ 2001، لكن الإدارة الأمريكية الجديدة للرئيس جو بايدن بصدد مراجعة الاتفاق المبرم مع طالبان، في وقت تشهد فيه وتيرة العنف في أفغانستان ارتفاعًا.


للمزيد.. الاقتصاد الليبي في ظل الأزمة.. تحديات صعبة أمام الحكومة الجديدة

"