يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

موسى الكوني.. سفير القذافي عضوًا بـ«الرئاسي» الليبي

الإثنين 08/فبراير/2021 - 01:55 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أعلنت الأمم المتحدة، الجمعة 5 فبراير 2021، أعضاء السلطة التنفيذية الجديدة في ليبيا، ليصبح «محمد يونس المنفي» رئيسًا للمجلس الرئاسي، و«عبدالحميد الدبيبه» رئيسًا للحكومة المقبلة.

وتتكون السلطة التنفيذية من مجلس رئاسي مكون من رئيس ونائبين (من أقاليم ليبيا الثلاثة)، بالإضافة لرئيس حكومة مستقل عن المجلس.

ونجح عضو المجلس الرئاسي السابق «موسى الكوني» في الفوز بعضوية المجلس.

من هو؟

ينحدر موسى الكوني من قبائل «الطوارق» الأمازيغية، وولد بمدينة غدامس جنوب غرب طرابلس، وهو الشقيق الأصغر للروائي والأديب الشهير «ابراهيم الكوني».

دخل عالم السياسة من بوابة قبيلة الطوارق، إذ شغل منصب مسؤول مواصلات في مدينة أوباري عام 1985، وفي عام 1989عين أمينًا للجنة الشعبية العامة للمواصلات في أوباري، ثم أصبح أمينًا للجنة الشعبية العامة للمواصلات في فزان .

وكان يشغل منصب سفير ليبيا في «مالي» من عام 2005 حتي عام 2011، إبان حكم العقيد الليبي معمر القذافي، قبل أن يعلن انشقاقه عن النظام على خلفية أحداث 2011، كما شغل منصب عضو مجلس النواب الليبي، وعضو في المؤتمر الوطني العام .
 
أيضًا شغل الكوني منصب نائب رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق برئاسة «فائز السراج»، عن الجنوب الليبي في عامي 2016 و 2017، قبل أن يتقدم باستقالته من المجلس في عام 2017، احتجاجًا على ما وصفه بفشل الحكومة المدعومة من الأمم المتحدة في معالجة المشكلات التي تمر بها البلاد.

وقال «الكوني» في مؤتمر صحفي في طرابلس حينها: «أعلن استقالتي والسبب في ذلك فشل المجلس الرئاسي، كما إنني أحملهم مسؤولية كل ما حدث عام 2016 من قتل وخطف واغتصاب».

وأضاف قائلًا: «لا تعتقدون أننا بدون إحساس عما يعانيه المواطنون، ولكننا غير قادرين واعترف بأننا فاشلون؛ لأننا لم نحل أي مشكلة من المشاكل».

وفي عام 2019، ورد اسم «موسي الكوني» سهوًا من جانب المدعي العام العسكري الليبي على قوائم الإرهاب، ما دعا المدعي العام العسكري اللواء فرج الصوصاع، لإصدار بيان رسمي ينفي فيه وضع «الكوني» في تلك القائمة، معتذرًا عن ذلك الخطأ ، واصفًا إياه بأنه غير مقصود بالمرة ومؤكدًا أن الكوني يعتبر من أبناء الوطن الخيّرين وانحاز لبلده مبكرًا.

وفي نوفمبر 2020، أكد موسى الكوني، نائب رئيس المجلس الرئاسي الأسبق، تقديره لدعوات وطنية وصلته لتولي إحدى المسؤوليات القيادية المرتقبة من الحوار السياسي الليبي.

وطالب، أن يتفهم الجميع «موقفه واعتذاره عن قبول أي منصب أو موقع قيادي»، داعيًا الله عز وجل «أن يوفق الليبيين إلى كلمة سواء وصولًا للعبور لمرحلة أكثر أمنًا واستقرارًا عبر انتخابات شفافة وعلى قاعدة دستورية عادلة».

وفي أواخر عام 2020، تغير موقف «الكوني» وقرر خوض الانتخابات، قائلًا إن سبب استقالته من المجلس الرئاسي هو السبب نفسه الذي أعاده الآن للترشح، وهو ضرورة أن تكون السلطة الجديدة «جسرًا للوصول للانتخابات» من أجل «تسليم السلطة إلى أصحابها» عبر الآلية الديمقراطية، مشيرًا إلى أنه تقدم للترشح «شبه مرغم من قبل من دفعوا بي من منطقة الجنوب».




"