يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

انتهاك جديد لحقوق المرأة.. الحوثيون على خطى الملالي القمعية

الخميس 04/فبراير/2021 - 12:31 م
المرجع
محمود محمدي
طباعة

منذ صيف عام 2014 ولم تتوقف ميليشيات الحوثي -المدعومة من إيران- عن ارتكاب أبشع الجرائم والانتهاكات بحق الشعب اليمني بمختلف مكوناته.

 


 وزير الإعلام اليمني،
وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني

وفي حلقة جديدة من مسلسل الجرائم الحوثيّة، طالت الانتهاكات هذه المرة حقوق النساء اليمنيات؛ إذ أقدمت الميليشيات على تشييد «جدران أسمنتية» للفصل بين الطلاب والطالبات، ضمن ما تفرضه من قيود تعسفية جديدة تضاف إلى سلسلة انتهاكات حوثية واسعة لحقوق الإنسان.

 

تصرف ميليشيات الحوثي الأخير يأتي في إطار ما تسميه «تحقيق الهوية الإيمانية»، ومنع الاختلاط، وذلك في خطوة تتبع فيها نظام الملالي الإيراني.

 

فرض العقيدة الحوثية

 

من جانبه، قال وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني: إن «ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بدأت بالفصل بين الطلاب والطالبات في قاعات الدراسة بالجامعات الحكومية الواقعة بالعاصمة المختطفة صنعاء وباقي مناطق سيطرتها، بجدران أسمنتية، في واقعة غير مسبوقة».

 

وأوضح «الإرياني»، في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، أن هذا الإجراء الذي اتخذته ميليشيا الحوثي يأتي في ظل قمع واسع للحريات بمناطق سيطرتها وتراجع كبير لدور المرأة في الحياة العامة والمجتمع.

 

وأوضح وزير الإعلام اليمني، أن ممارسات ميليشيات الحوثي الإرهابية تعكس همجيتها ومحاولاتها العبثية استغلال سيطرتها الطارئة على العاصمة المختطفة صنعاء وعدد من المحافظات لتكريس وفرض عقيدتها وأفكارها المتطرفة على المجتمع بالقوة والإكراه.

 

‏وطالب المجتمع الدولي وكل الشرفاء والأحرار في العالم بإدراك حقيقة ميليشيا الحوثي باعتبارها منظمة إرهابية لا تختلف عن المنظمات الإرهابية، والوقوف إلى جانب اليمنيين لاستعادة بلدهم والانعتاق من هذا المصير الأسود والقاتم الذي يتهددهم ويتربص بالأجيال القادمة، وفق تعبيره.

 

المنظمات الدولية

 

ومرارًا دعت المنظمات الدولية والحقوقية المعنية بالمرأة، إلى الوقوف بجانب المرأة اليمنية والضغط على المجتمع الدولي لاتخاذ موقف قوي وحازم لإيقاف الجرائم والانتهاكات التي تمارسها الميليشيا الحوثية الإرهابية ضد المرأة اليمنية.

 

ورصد مركز البحوث والتواصل بالمملكة العربية السعودية، في دراسة له تحت عنوان «خلف أسوار الحرب.. انتهاكات الميليشيات الحوثية حقوق الإنسان في اليمن»، انتهاكات ميليشيا الحوثي في اليمن، استنادًا إلى إحصائيات منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف)، موضحًا أن ميليشيا الحوثي قتلت 1546 شخصًا، 478 منهم نساء، و1022 طفلًا، وأصابت وشوهت 2450 آخرين.

 

جرائم الاختطاف

 

أما عن جرائم الاختطاف والحجز القسري في اليمن، فذكرت الدراسة أنها بلغت خلال عام واحد 7049 جريمة، ووصل الإخفاء القسري إلى نحو 1910 حالات، إضافة إلى إحصائية التعذيب التي قامت بها الميليشيات الحوثية، التي رصدتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا، وبلغت عام 2017 نحو 5 آلاف حالة، وحالات الموت تحت التعذيب التي وصلت إلى نحو 100 حالة، استنادًا إلى ما أحصاه المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان.


للمزيد.. إيران.. الراعي الرسمي للإرهاب في اليمن

"