يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

يحيى موسى.. «العمود الفقري» لإرهاب الإخوان

السبت 23/يناير/2021 - 09:09 م
المرجع
أحمد عادل
طباعة
أدرجت وزارة الخزانة الأمريكية حركة «سواعد مصر» المعروفة اختصارًا بكلمة «حسم» التابعة لتنظيم الإخوان ضمن قوائم الإرهاب العالمية، كما اعلنت أنها أدرجت قياديين بالحركة وهما: «يحيى موسى» و«علاء السماحي» على ذات القائمة، وتجميد ممتلكاتهما، وملاحقتهما في الخارج.

وأكدت واشنطن أن القياديين موجودان في تركيا ويشاركان في التخطيط وتنفيذ الهجمات في ‎مصر، وكان أبرز ما اتهم فيه التخطيط لاغتيال النائب العام المصري الراحل هشام بركات.

من هو يحيى موسى؟

يحيى سيد إبراهيم موسى، من مواليد الخامس من مايو عام 1984، طبيب من محافظة الشرقية في دلتا مصر، حصل على ماجستير طب أمراض المفاصل والعمود الفقري، وكان يمتلك عيادة طبية في القطامية بالقاهرة.

تدرج في صفوف جماعة الإخوان حتى وصل إلى منصب عضو مكتب الإرشاد، حيث كان يعمل في كلية الطب بجامعة الأزهر، قبل أن يلتحق بمكتب وزير الصحة الدكتور محمد حامد مصطفى في نوفمبر 2012، بعد أقل من 4 أشهر على صعود الإخوان إلى رأس السلطة في مصر، ثم عُين رسميًّا متحدثًا باسم الوزارة في فبراير 2013.

وعقب فُض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة المسلحين في أغسطس عام 2013، فر إلى تركيا في سبتمبر من العام نفسه، واستغل علاقاته بطلبة الإخوان وجمعهم في تنظيمين إثنين هما ما يعرف بـ(حركة سواعد مصر)، وتم اختصارها لـ ( حسم ) و( حركة لواء الثورة ).

يقيم «يحيى موسى» في مدينة إسطنبول التركية وعُهد إليه بالإشراف والتنسيق بين المجموعات الإرهابية للجماعة في مصر وبين القيادات في تركيا، كما أشرف على خطط تزوير أوراق سفر لتسهيل انتقال بعض عناصر الإخوان إلى تركيا.

شارك «موسى» في التخطيط لعملية اغتيال النائب العام المصري الراحل هشام بركات، وكتب على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» بعد الحادث تدوينة يقول فيها: «قتل مرة واحدة وكان يجب أن يقتل ألف مرة»، فيما اعترف أحد منفذي العملية بأن «موسى» أرسل له رسالة نصية عقب التنفيذ يقول فيها «نصر من الله».

كان دور «موسى» في عملية اغتيال النائب العام المستشار هشام بركات هو اختيار المجموعات المنفذة للعملية، ودور كل مجموعة على حدة، كما قام بتزويد المجموعات بالأموال اللازمة لشراء الأسلحة والمتفجرات، وحدد لكل مجموعة دورها في رصد بعض الشخصيات تمهيدًا لاستهدافهم في عمليات إرهابية، بينهم إعلاميون والنائب العام السابق.

عقب الحادث تلقى «يحيى موسى»، فيديو مصورًا للعملية من أحد المشاركين وقام بإرساله لقيادات الإخوان في تركيا لمشاهدته وتلقى تهنئتهم وإشادتهم بنجاح العملية.

واعترف المتهمون المشاركون في الحادث بأن يحيى موسى حدد لهم موعد التنفيذ يوم 28 يونيو عام 2015، لكن تصادف أن قام النائب العام الراحل في هذا اليوم بتغيير خط سير موكبه، فطلب منهم تأجيل التنفيذ إلى اليوم التالي 29 وهو ما تم.

كما أنه المدبر لهجوم كمين «مدينة نصر» فى شرق القاهرة، يوم 2 مايو 2017، وفي مارس 2018 كلف عناصر «حسم» باغتيال اللواء مصطفى النمر مدير أمن محافظة الإسكندرية الساحلية لكن فشلت المحاولة، وأصدرت محكمة جنايات أمن الدولة العليا ضده حكمًا بالسجن المؤبد في محاولة اغتيال مدير الأمن، كما صدر ضده في يوليو 2017 حكم غيابي بالإعدام في قضية اغتيال النائب العام.

متورط بشكل رئيسي في استهداف الكنيسة البطرسية بالقاهرة عن طريق إعداد الانتحاري محمود شفيق، فضلًا عن الإشراف على استهداف كنيستين في طنطا والإسكندرية، ليكون السبب في سقوط العشرات من الضحايا في الحوادث الإرهابية الثلاثة.

وفي 23 نوفمبر 2017، أدرجت كل من مصر والسعودية والإمارات والبحرين اسمه ضمن قوائم الإرهاب.


"