يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

حسم على قوائم الإرهاب.. أمريكا تضع حدًا لدموية الاخوان

الأربعاء 20/يناير/2021 - 07:02 م
المرجع
آية عز
طباعة

أدرجت وزارة الخارجية الأميركية، يوم الخميس 14 يناير 2021،  ما تُعرف بـ «حركة سواعد مصر » حسم الاخوانية على قائمة الإرهاب العالمي.


حسم على قوائم الإرهاب..

وبحسب وزارة الداخلية المصرية، فأنه تم  تأسيس حركة حسم عام 2014، حيث اتفقت قيادات الإخوان الفارين إلى تركيا على إعادة إحياء العمل المسلح للجماعة داخل مصر، من خلال تشكيل تنظيم مسلح جديد يتخذ عدة مسميات مثل «سواعد مصر» و«لواء الثورة»، و تم انتقاء عناصره ممن تتوافر فيهم المقومات البدنية والنفسية من الموالين لهم،  ثم تم ضمهم لمجموعات قتالية مسلحة وتدريبهم داخل وخارج مصر، وتكليفهم  بعد ذلك  باستهداف مؤسسات ورموز الدولة لإضعاف النظام و إحداث فوضى أمنية.

عناصر الحركة

وقالت الداخلية في بيان سابق لها، أن قيادات الجماعة المقيمين في تركيا، وهم يحيى السيد إبراهيم محمد موسى، مدرس بكلية الطب بجامعة الأزهر، ومحمود محمد فتحي بدر مهندس، وأحمد محمد عبدالرحمن، طبيب، وعلى السيد أحمد بطيخ، طبيب، وجمال حشمت عبدالحميد، طبيب، وقدري محمد فهمي محمود الشيخ، صيدلي، وصلاح الدين خالد صلاح الدين فطين، مهندس اتصالات،  اجتمعوا في إسطنبول وقرروا تشكيل غرفة عمليات بالخارج للتنسيق مع قيادات من الجماعة الهاربين داخل مصر، ومنهم محمد محمد كمال الدين، طبيب من محافظة أسيوط ومسؤول اللجان النوعية داخل الجماعة، ومحمد رفيق إبراهيم مناع، صحفي من محافظة الإسكندرية، ومجدي مصلح شلش، مدرس بكلية الدراسات بجامعة الأزهر، وحمدي طه عبدالرحيم، عضو سابق بمجلس الشعب في عهد الإخوان، ومحمد فؤاد، واتفق الجميع على تنفيذ تكليف القيادات الكبيرة في الجماعة بتكوين جناح عسكري مسلح تحت اسم «حسم».


حسم على قوائم الإرهاب..

بتدريب تركي

وأوضحت الوزارة، أن قيادات الجماعة اتفقت على تولي عناصر من المخابرات التركية تدريب عناصر الحركة قتاليا في معسكرات تدريبية بدولة السودان إبان وجود نظام الرئيس المخلوع عمر البشير، وذلك في معسكرات بأحياء بري وأزهري والرياض بالعاصمة الخرطوم، ومعسكرات أخرى في مدينة عطبرة.

 ويتولى مسؤوليتها القيادي بجماعة الإخوان طارق سيد أحمد عبدالوهاب فراج، فيما تبين أن عناصر الحركة تم تدريبهم على العمل الاستخباراتي في ماليزيا وتركيا،  وتم الاتفاق على أن يتولى قيادة الحركة فعليا وميدانيا كل من يحيى السيد إبراهيم موسى، وأحمد محمد عبدالرحمن عبد الهادي، وعلاء علي علي السماحي.

وقامت الحركة بتنفيذ عدة عمليات في مصر منها اغتيال المستشار هشام بركات، النائب العام الأسبق، ومحاولة اغتيال الدكتور علي جمعة مفتي مصر السابق، ومحاولة الاغتيال الفاشلة للمستشار زكريا عبدالعزيز عثمان، النائب العام المساعد، ومدير إدارة التفتيش القضائي بالنيابة العامة، والهجوم على كمين الشرطة بالعجيزي في المنوفية.

كما أعلنت وزارة الداخلية في 2018 مقتل ضابط في جهاز الأمن الوطني، بعد أن أطلق مجهولون النار عليه بمحافظة القليوبية، شمال القاهرة.

 

وأضافت في بيان أن مجهولين يستقلون دراجة نارية أطلقوا أعيرة نارية تجاه الملازم أول إبراهيم عزازي شريف من قوة قطاع الأمن الوطني أثناء خروجه من محل إقامته متوجها للمسجد لأداء صلاة الجمعة مما أسفر عن استشهاده، في مركز الخانكة بالمحافظة.

وأعلنت حركة حسم حينها مسؤوليتها عن الحادث.

كما أعلنت حركة «حسم» الإرهابية، مسؤوليتها عن انفجار استهدف سفارة ميانمار في القاهرة، وقالت في بيان لها نشر على الإنترنت، إن «الانفجار كان انتقاما من حملة جيش ميانمار على مسلمي الروهينغا».

وفي غسطس 2019، كشفت وزارة الداخلية عن هوية منفذ عملية تفجير سيارة أمام مستشفى الأورام بالقاهرة  مما أدى إلى مقتل 20 شخصا وإصابة العشرات.

 

 

 

 

 

 

 

 

 




"