يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جرائم أردوغان.. على خطى أجداده الرئيس التركي ينتقم من الأرمن في كاراباخ «5-5»

الأربعاء 16/ديسمبر/2020 - 01:59 م
المرجع
محمود البتاكوشي
طباعة
واصل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان المسكون بتحقيق أطماعه الاستعمارية، تحت زعم العثمانية الجديدة، جرائم أجداده في حق الأرمن، الذين تعرضوا لحرب إبادة إبان الحرب العالمية الأولى، ونتناول في الجزء الخامس والأخير من ملف «جرائم أردوغان» الجرائم التي ارتكبها ضدهم.
جرائم أردوغان.. على
بدأت حملات تهجير الأرمن قسرًا، وأطلقت السلطات التركية كافة المسجونين ممن أطلق عليهم المتوحشون، وشكلت منهم ميليشيات لمرافقة الأرمن المهجرين إلى حلب في سوريا، وخلال تلك الرحلة ارتكبت أفظع الجرائم الإنسانية، وتسابق المتوحشون من الميليشيات العثمانية إلى بقر بطون الحوامل من النساء، والرهان على نوع الأجنة في بطونهم، وقتل من يتوقف منهم عن السير طلبًا للراحة.

الرئيس التركي لم يكفه ما عاناه الأرمن من أجداده، وسعى هو الآخر إلى ارتكاب جرائم في حقهم، إذ ساهم في توتير العلاقات بين كل من أذربيجان وأرمينيا في منطقة توفوز الحدودية، من خلال اتفاقيات التسليح مع أذربيجان، وأكبر دليل على ذلك تصريحات رئيس الصناعات الدفاعية التركي إسماعيل دمير التي أكد فيها أن الصناعات الدفاعية التركية بما فيها الطائرات المسيرة المسلحة والصواريخ وأنظمة الحرب الإلكترونية وكل الخبرات التركية في خدمة أذربيجان.

الرئيس التركي سعى على مدار السنوات الأخيرة إلى توطيد العلاقات العسكرية مع أذربيجان، إذ وافق البرلمان التركي على اتفاقية للتعاون المشترك في مجال الدفاع في نوفمبر 2019، وتحاول تركيا لعب دور حيوي بتوفير الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية لأذربيجان، التي أنفقت نحو 2 مليار دولار على صناعة الدفاع في عام 2019 ستعزز الآلية الجديدة علاقاتها العسكرية الوثيقة بالفعل، وتعزز صادرات الدفاع التركية إلى أذربيجان.

ينص الاتفاق على تحسين قدرات صناعة الدفاع من خلال تعاون أكثر فعالية في مجالات التطوير والإنتاج والمشتريات، وصيانة المعدات العسكرية والدفاعية، بالإضافة إلى الدعم الفني واللوجستي، ومشاركة المعلومات والبحث في هذا المجال.

جرائم أردوغان.. على
أيضًا أبرمت تركيا وكازاخستان اتفاقية تعاون عسكري تشمل؛ صناعة الدفاع، وتقاسم الاستخبارات العسكرية، والتمارين المشتركة، وأنظمة المعلومات، والدفاع السيبراني، كما سيتعاون الجانبان في عمليات حفظ السلام والتدريب العسكري.

وتحدد الصفقة أشكال التعاون مثل تقديم الدعم اللوجستي المتبادل، وتبادل الذخائر والمواد والخدمات، والقيام بتدريبات عسكرية مشتركة.

الأدلة على التورط التركي في الصراع الأذري الأرميني دامغة، وهذا ما دفع الاستخبارات الروسية إلى اتهام نظيرتها التركية بتأجيج صراع ناجورنو كاراباخ، عبر مشاركة مسلحين سوريين في هذه المعارك، كما أنه منذ بداية الأزمة أعلن خلوصي أكار وزير الدفاع التركي دعم بلاده لأذربيجان في سبيل تحرير كاراباخ.

كما أكد المرصد السوري في وقت سابق رصده وصول 12 جثة لمرتزقة موالين لأنقرة إلى الأراضي السورية قتلوا في معارك إقليم ناغورنو كاراباخ، لذا طالب طالب وزير خارجية أرمينيا، أرا آيفازيان، تركيا بسحب قواتها والمسلحين التابعين لها من منطقة النزاع في ناجورني كاراباخ.

وفي فضيحة من العيار الثقيل للنظام التركي، فضح عدد من المرتزقة الذين تم إرسالهم إلى الحرب ضد الأرمن في كارباخ، بتعليمات من «أردوغان»، النظام التركي وهربوا من ساحة القتال بعد توقف ضخ الأموال إليهم رافضين الأوامر التركية بالمشاركة في المعارك.

يشار أن رئيس الوزراء الأرميني، نيكول باشينيان كشف أدلة تثبت نقل تركيا المرتزقة السوريين للقتال بجانب أذربيجان، في إقليم كاراباخ، ونشر مقطع فيديو، عبر حسابه الرسمي على «تويتر»، يظهر القبض على مرتزق سوري نقلته تركيا للقتال في كاراباخ، ضد أرمينيا.

وقال رئيس الوزراء الأرميني: «على الرغم من إنكار تركيا وأذربيجان وجود مرتزقة سوريين في الحرب ضد أرتساخ، فإليك دليل آخر: جيش الدفاع في كاراباخ ألقى القبض على المرتزق السوري، يوسف الحاج، واعترف بأنه حصل على 2000 دولار شهريا لمحاربتنا، كما اعترف المرتزق في الفيديو أنه من جسر الشغور بسوريا، من مواليد 1988، متزوج ولديه 5 أولاد، وأُبلغ أن من يأتي للقتال يقبض 2000 دولار شهريًّا، وقال لم أحصل على المكافآت المالية التي وعدتنا بها تركيا.
"