يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

جرائم أردوغان.. الرئيس التركي يقتل أطفال سوريا وينهب ثروات البلاد «1-5»

الجمعة 11/ديسمبر/2020 - 04:22 م
المرجع
محمود البتاكوشي
طباعة
لا تتوقف جرائم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بحق الأمة العربية وبحق الإنسانية من احتلال أراضي، وقتل أبرياء، فسجله حافل بالجرائم والانتهاكات منذ تدخله السافر في الأراضي السورية، وليبيا والعراق مستخدمًا أسلحة محرمة دوليًّا. 

وفي هذا الملف نسلط الضوء على المذابح التي يقترفها «أردوغان» لتحقيق مجد شخصي وهو «الخلافة المزعومة».
جرائم أردوغان.. الرئيس
رغم إسراف الرئيس التركي في الاستشهاد بالآيات القرآنية في أحاديثه، لكن السلوك العسكري التركي، يؤكد أن توظيف الدين في الخطابات الرئاسية يأتي في سياق الدفاع عن مصالح ومخططات النظام التركي المشبوهة.

على مدار ما يقرب من عقد كامل عانت مدن الشمال السوري من الدمار؛ ولا سيما بالتزامن مع عمليات درع الفرات، وغصن الزيتون ونبع السلام، إذ يمضي «أردوغان» على خطى أسلافه العثمانيين، ودمر حلب وبلاد الشام بذراعه الإرهابية، فإسطنبول في زمن الخلافة المزعومة أرسلت جيوشها يومًا لتحرق حلب ودمشق وحماة وحمص.

لعبت تركيا دورًا سياسيًّا وعسكريًّا واستخباراتيًّا في تدمير سوريا، إذ حاولت هي وحلفاؤها تقسيم سوريا على أساس طائفي وإضعاف جيشها، من خلال دعم الجماعات الإرهابية، ومرتزقة ما يعرف بالجيش السوري الحر، إذ أكد المركز السوري لحقوق الإنسان، أن الميليشيات الموالية للنظام التركي في سوريا تختطف الأطفال للدفع بهم إلى القتال في ليبيا، بعلم المخابرات التركية.

وكانت البداية بفخ البحث عن وظيفة حيث ذهب الأطفال إلى عفرين السورية للبحث عن عمل، وإذا بهم يقعون ضحية لفصيل السلطان مراد المقرب من تركيا دون دراية ذويهم، وجند أكثر من 150 طفلًا عنوة، إضافة إلى محاولة تلك الفصائل استقطاب الأطفال المهجرين من إدلب والمحافظات السورية الأخرى.

كما جددت قوات الجيش التركي والميليشيات الموالية لها، اعتداءاتهم على القرى الواقعة ضمن منطقة أبو راسين شمال الحسكة، بإطلاق قذائف المدفعية تجاه تجمعات المدنيين في قرية دادا عبدال في محيط بلدة أبو راسين، ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في منازل الأهالي وممتلكاتهم، فضلًا عن استخدام قوات الاحتلال التركي أسلحة محرمة دوليًّا، تتسبب في انتشار حروق غائرة بالجسم، فيما تكمن خطورتها في المدى الواسع لتشكل تهديدًا للمدنيين بإصابتهم بعاهات مستديمة.

ولعل مذبحة عفرين خير شاهد على قتل المحتل التركي للأطفال والمدنيين العزل وحرق المنازل، ونهب الثروات، خاصة النفط، ودعم الجماعات المتطرفة.

جرائم أردوغان.. الرئيس
سِجل الجيش التركي حافل بالجرائم والانتهاكات على مدار 9 سنوات منذ تدخله السافر في الأراضي السورية، إذ قتل بدم بارد أكثر من 1721 مدنيًّا، وإصاب الآلاف، فيما وصل عدد النازحين أكثر من 300 ألف، فضلًا عن حرمان 86 ألف طفل من التعليم في شمال سوريا.

كما ارتكبت قوات أردوغان إعدامات ومصادرة منازل في مناطق واسعة تسيطر عليها، لدرجة دفعت منظمة هيومن رايتس واتش التي تغض الطرف دومًا عن الانتهاكات التركية إلى انتقاد الأوضاع هناك، إذ طالبت المنظمة الأممية بالتحقيق في انتهاكات لحقوق الإنسان، وجرائم حرب محتملة في المنطقة التي تمتد بعمق 30 كم داخل الأراضي السورية.

وأكدت المنظمة الدولية أن الإعدامات ونهب الممتلكات ومنع عودة النازحين إلى ديارهم، أدلة دامغة على أن المناطق الآمنة المقترحة من تركيا لن تكون آمنة، الأمر الذي يؤكد أن تصريحات «أردوغان»، عن قدرة تركيا على إعادة مليوني سوري إلى «المنطقة الآمنة» أكاذيب يرددها لتحقيق مخططاته الخبيثة، بالسيطرة على منابع النفط والتخلص من صداع الأكراد المزمن بإعادة تغيير التركبية السكانية، كما أنها دائمًا ما تنظر إلى شمال سوريا من محافظة حلب وحتى محافظة الحسكة على أنها منطقة تابعة لها افتكت منها لدى انهيار الإمبراطورية العثمانية وحان وقت استعادتها.

لم تتوقف جرائم أردوغان عند حد المذابح والانتهاكات، بل إن سرقة نفط سوريا تعد إحدى جرائمه المستترة التى لم يعلن عنها والتى اتخذت من مكافحة الإرهاب ستارًا لها.
"