يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد قطع أشجار الزيتون.. قيادي بـ« فيلق الشام» يلقى مصرعه على يد مجهولين

الأحد 29/نوفمبر/2020 - 12:36 م
المرجع
آية عز
طباعة

قُتل الإرهابي محمد الطالب المكني بـ«أبوعبدو الأخي»، القائد العام لقطاع إدلب الشمالي في ما يُعرف بـ « فيلق الشام» أحد الفصائل المسلحة في شمال سوريا المدعومة من تركيا، نتيجة إصابته  إثر انفجار عبوة ناسفة أسفل سيارته في مدينة كفر تخاريم شمالي إدلب، الإثنين 22 نوفمبر 2020، على الفور متأثرًا بجراحه، بحسب ما جاء في وكالة «سانا» الوطنية السورية، ووفق «شبكة المحرر الإعلامية».


مؤسس الكتائب


ومحمد طالب من مواليد 1974 وينحدر من  مدينة كفر تخاريم، كان من أوائل مؤسسي ما تُعرف بـ «كتائب الجيش الحر» المدعوم من تركيا، وكذلك شكل ما يُعرف بـ« لواء هنانو» وشكل فصيل « فيلق الشام» كل هذه الفصائل شاركت في العديد من العمليات الإرهابية بدعم تركي في إدلب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.


ويعتبر فصيل أو تحالف فيلق الشام أحد الفصائل المسلحة التابعة لجماعة الإخوان فرع سوريا وفي الوقت نفسه تعمل بتوجيهات من تركيا، وخلال الشهر الجاري وجهت جهات حقوقية الاتهام إلى فصيل فيلق الشام، أحد فصائل المعارضة السورية بتعمده قطع أشجار الزيتون في عفرين بسوريا، بحسب المرصد.


ونشر المرصد السوري على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، أن عناصر فيلق الشام، أقدموا على قطع أشجار الزيتون في القرى.


وذكرت المنظمة أن تحالف فيلق الشام، تحجج بأنه يعمل على تقليم أشجار الزيتون في المنطقة.


وقال المرصد، إن الفصيل يقوم بقطع أشجار الزيتون لأخذه إلى العصارات التابعة لهم وعصره ثم بيعيه لتركيا بثمن رخيص بخس.


وشارك الفيلق بقيادة الأخي، في معارك واعتداءات معبر باب الهوى الحدودي مع تركيا، ومعارك السيطرة على ريف إدلب الشمالي والغربي، خاصة مدينة حارم وبلدة دركوش.


كما شارك في العديد من العمليات الإرهابية ضد الجيش السوري والقوات الروسية في جبل الأربعين وسهل الغاب وريف حلب الجنوبي وأرياف حماة المختلفة


للمزيد: بعد قصف «فيلق الشام» بطيران روسي.. موسكو تظهر العين الحمراء لأنقرة

 

 

"