يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في فيديو جديد.. «داعش» يتوعد أوروبا بعمليات إرهابية جديدة

الثلاثاء 24/نوفمبر/2020 - 09:45 م
المرجع
مصطفى حمزة
طباعة

بثت ما تسمى «مؤسسة البتار الإعلامية»، الموالية لتنظيم «داعش» الإرهابي، إصدارًا مرئيًّا بعنوان: «فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا»؛ بهدف تحريض عناصر التنظيم وذئابه المنفردة ضد عدد من الدول الأوروبية، وتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة المقبلة.


وزعم «داعش» في الإصدار الذي بثه الثلاثاء 24 نوفمبر 2020، أن قوانين مكافحة الإرهاب التي صدرت مؤخرًا في عدد من دول أوروبا تهدف إلى التضييق على المسلمين ومراقبتهم، مشيرًا إلى ما قامت به الشرطة النمساوية من استجواب لعدد من المصلين في 11 مسجدًا، تابعًا للاتحاد الإسلامي النمساوي.


للمزيد : تحديات مواجهة «داعش» داخليًّا تربك باريس.. والمراهقون «فرائس» محتملة للإرهاب

 في فيديو جديد..

كما أشار إلى تصريحات رئيس الوزراء النمساوي السابق كريستيان كيرن، والتي تعود إلى عام 2017، بخصوص منع ارتداء النقاب في الأماكن العامة في بلاده، وتصريحات رئيس الوزراء الحالي سباستيان كورتز، حينما كان وزيرًا للخارجية، والتي قال فيها: «إن الرموز المتعارضة مع المجتمع مثل البرقع والنقاب ممنوعة، وكذلك الأعمال المتعلقة بتوزيع السلفيين القرآن».


كما تضمن الإصدار لقطات من اعتقال السلطات البريطانية لمسلمين شاركوا في احتجاجات ضد فرنسا، بسبب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد، ومقطع من كلمة صوتية سابقة للمتحدث الرسمي باسم داعش «أبي حمزة المهاجر»، مصحوبة بترجمة للإنجليزية باللون الأحمر، تعبيرًا عن الدموية، تضمنت تهديدًا لأوروبا بتنفيذ عمليات إرهابية في عقر دار القارة العجوز، من خلال عناصر التنظيم وذئابه المنفردة هناك.


واستشهد الإصدار الذي بلغت مدته 12 دقيقة، بتصريح للمحلل الأمريكي في الأمن القومي، أنتوني كوردسمان، يفيد بأن إرهاب «داعش» لايزال مستمرًا، إذ قال: «حتى عندما تحرز الولايات المتحدة تقدمًا عسكريًّا كبيرًا ضد حركة معينة؛ فإن المجموعة إما تتعافى أو يظهر شكل جديد من الإرهاب مكانها».


وكذلك تصريحات لمسؤول مكتب التحقيقات الفيدرالي في ولاية أوريغون، رين كانون، قال فيها: «لايزال تهديد الإرهاب المستوحى من داعش حقيقيًّا جدًا، ويرجع الفضل جزئيًّا إلى جيش من المؤيدين عبر الإنترنت، الذين ينتجون دعاية تهدف إلى تحريض الفاعلين المنفردين –في إشارة للذئاب المنفردة- في الولايات المتحدة وحول العالم»، لافتًا إلى أن «الكمبيوتر ولوحة المفاتيح يمكن أن تكون أسلحة قوية ضد أعداء الدولة الإسلامية»، حسب تعبيره.

 في فيديو جديد..

وبرر الإصدار هجوم «داعش» على كنيس يهودي وسط العاصمة النمساوية فيينا، بسبب مشاركة النمسا في التحالف الدولي ضد داعش، بقيادة الولايات المتحدة، والذي تشكل عام 2014، إضافة إلى التطاول على القرآن الكريم من قبل زعيم حزب الحرية النمساوي، نوربرت هوفر، والتي وصف فيها القرآن بأنه أخطر من كورونا.


أما الحوادث الإرهابية المتكررة في فرنسا، فقد برر الإصدار وقوعها بوجود مساحة الحرية،  جعلتهم يتطاولون على النبي محمد بالرسوم المسيئة، مستشهدًا بمقطع صوتي لمؤسس تنظيم القاعدة أسامة بن لادن، يقول للغرب الأوروبي: «إذا كانت حرية أقوالكم لا ضابط لها، فلتتسع صدوركم إلى حرية أفعالنا».


وأشار إصدار «داعش» الجديد إلى أن سلسلة الهجمات التي شنتها عناصر التنظيم تخللتها حملة إعلامية تحريضية بمختلف اللغات، بواسطة عناصره وأنصاره عبر شبكة الإنترنت.


واختتم الإصدار بمقطع من كلمة صوتية للمتحدث السابق باسم تنظيم «داعش» أبي محمد العدناني، قال فيها: إن جريمة التطاول على النبي محمد وإهانته لا يُقبل فيها اعتذار ولا تقابل إلا بإراقة الدماء، وتناثر الأشلاء، واصفًا من يتخلى عن ذلك بالمنافق.


للمزيد: استفاقة ألمانية.. جهود استخباراتية للكشف عن خلايا «داعش»

"