يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

خليفة «الظواهري».. مَنْ هو محمد صلاح المكنى بـ«سيف العدل»؟

الأحد 15/نوفمبر/2020 - 11:50 ص
المرجع
محمود محمدي
طباعة

في الوقت الذي تتضارب فيه الأقوال حول مكان وفاة أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة، بين شمال إيران والعاصمة القطرية الدوحة، أعلنت شبكة «سي إن إن» الإخبارية الأمريكية، نقلًا عن مسؤول، أن المعلومات تؤكد إصابة الظواهري بمرض خطير أدى إلى وفاته.

 

أنباء وفاة قائد التنظيم الإرهابي تُعيد إلى المشهد الصراع الذي ستشهده أجنحة التنظيم على خلافة الظواهري، خاصة في ظل اقتراب تولي «سيف العدل» المسؤول العسكري بقيادة التنظيم.

 

سيف العدل


البرنامج الأمريكي لمكافحة الإرهاب، وضع «سيف العدل»، الضابط السابق بالقوات الخاصة بالجيش المصري، على رأس قائمة المرشحين لخلافة الظواهري.


المكني بـ«سيف العدل» هو محمد صلاح الدين زيدان، وكان منضمًا إلى تنظيم الجهاد المصري، وولد في محافظة المنوفية عام 1960.

 

قوات الأمن المصرية ألقت القبض عليه في مايو 1987، في القضية المعروفة إعلاميًّا بـ«إعادة إحياء تنظيم الجهاد»، والتورط في محاولة اغتيال وزير الداخلية المصري حسن أبو باشا، قبل أن يُطلق سراحه لعدم كفاية الأدلة، ليهرب إلى السعودية، ومنها إلى السودان، ثم إلى أفغانستان عام 1989، ومن هناك يقرر الانضمام إلى تنظيم القاعدة، وفقا للمعلومات التي ذكرها برنامج مكافحة الاٍرهاب الأمريكي.

 

في منتصف التسعينيات من القرن الماضي، ترأس «سيف العدل»، اللجنة الأمنية لتنظيم القاعدة، وقبل ذلك، في عام 1993، سافر إلى الصومال لإقامة مُعسكرات تدريبية للمُسلحين، لاستهداف قوات حفظ السلام هناك وبالأخص الأمريكيين منهم، وحينها وجهت الولايات المتحدة الأمريكية، اتهامات لسيف العدل بتدريب المُسلحين الذين قتلوا 18 مُجندًا أمريكيًّا في مقديشو عام 1993.

 

5 ملايين دولار

 

بسبب خبراته العسكرية، كان «سيف العدل» منوطًا بوضع الأسس والتجارب العسكرية التي يتعلم منها عناصر التنظيم وغيرهم من عناصر التنظيمات الجهادية المسلحة طرق المداهمات الأمنية، وطرق وتنفيذ عمليات الخطف والاغتيالات، والرصد والمتابعات، وطرق جمع المعلومات العسكرية والاستخباراتية، وكيفية استهداف العناصر المراد اغتيالها، وغيرها من القُدرات التأهيلية التي عززت من قوة تنظيم «القاعدة».


وعرضت الولايات المتحدة الأمريكية، مكافأة قدرها 5 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله، وتم وضع اسمه على قائمة مكتب التحقيقات الفيدرالي «آف بي آي» لأبرز الإرهابيين المطلوبين.


"