يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مقتل «أبي محسن المصري».. انتكاسة كبرى لتنظيم «القاعدة» الإرهابي

الثلاثاء 27/أكتوبر/2020 - 04:39 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

أعلنت الاستخبارات الأفغانية، السبت 24 أكتوبر 2020، أن القوات الخاصة تمكنت من قتل المدعو «أبي محسن المصري» القيادي البارز في تنظيم «القاعدة»، والذي كان على لائحة المطلوبين للولايات المتحدة.


ويأتي هذا التطور بعد إعلان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أنه لا يزال هناك نحو 200 من نشطاء تنظيم «القاعدة» في أفغانستان يجب التخلص منهم.


وغزت الولايات المتحدة أفغانستان منذ 19 عامًا، للإطاحة بحركة «طالبان»، التي وفرت ملاذًا آمنًا لمقاتلي تنظيم «القاعدة»، الذين هاجموا الولايات المتحدة في أحداث 11 سبتمبر 2001.


من هو؟

بحسب مكتب التحقيقات الاتحادي، فالقيادي القاعدي أُطلق عليه أيضًا اسم حسام عبد الرؤوف، وهو مصري ولد عام 1958، وكان مُدرجًا على لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالي «FBI» لأكثر الإرهابيين المطلوبين، ويُعتقد أنه كان الرجل الثاني في قيادة التنظيم.


وفي سبتمبر عام 2018، أصدرت الولايات المتحدة مذكرة توقيف باسمه واعتقاله، وذلك بعد أن وجهت له محكمة أمريكية في نيويورك تهمًا بتقديم الدعم والموارد لمنظمة إرهابية أجنبية، والتآمر لقتل رعايا أمريكيين، بحسب مكتب التحقيقات الفيدرالي.


وكان «المصري» شخصية بارزة في مجلس شورى تنظيم «القاعدة»، وأحد المنظرين لاستراتيجيته، إضافةً إلى توليه الإشراف على أذرعه الإعلامية، بما في ذلك مؤسسة السحاب الإعلامية.


ويُعتقد أن أبا محسن المصري كان يشارك في إدارة العمليات اليومية للتنظيم، وربما كان الرجل الثاني في قيادة التنظيم خلف أيمن الظواهري زعيم التنظيم؛ وبحسب موقع «جيمس تاون»، في عام 2019 وفي رسالة من فرع القاعدة في كردستان العراق، خاطب المرسلون الظواهري والمصري في وقت واحد.


وأعلنت المديرية الوطنية للأمن في أفغانستان في تغريدة على موقع «تويتر»، أن قواتها قامت بقتل القيادي «المصري» في تنظيم القاعدة بشبه القارة الهندية، في عملية خاصة بولاية غزنة شرقي البلاد وسط أفغانستان، ولم تفصح مديرية الأمن الوطني عن مزيد من التفاصيل حول هذه العملية.


ويمثل مقتل «المصري»، انتكاسة كبيرة للتنظيم الإرهابي، الذي يعاني باستمرار من خسائر استراتيجية ساعدت فيها الولايات المتحدة وشركاؤها.


الاتفاق مع طالبان

في فبراير 2020، أبرمت الولايات المتحدة اتفاقًا مع حركة طالبان الأفغانية، استعدادًا لسحب قواتها تدريجيًّا من أفغانستان، ويؤدي الاتفاق لمغادرة جميع القوات الأجنبية البلاد في مايو 2021، مقابل ضمانات لمكافحة الإرهاب من «طالبان» وصيغة لتقاسم السلطة مع الحكومة الأفغانية.


للمزيد.. رفع حظر السلاح على إيران.. مسارات جديدة ومعقدة تنتظر الشرق الأوسط

"