يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الأربعاء الأسود لـ«داعش».. «أبو طيبة» و«قاضي الدم» في قبضة الأمن العراقي

السبت 17/أكتوبر/2020 - 12:07 م
المرجع
آية عز
طباعة

الأربعاء الأسود على تنظيم «داعش» الإرهابي في العراق، إذ أعلن اللواء يحيى رسول، الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة العراقية، فى 14 أكتوبر 2020، إلقاء القبض على من يُسمى بـ «أبو طيبة»، أحد أبرز قيادات ما تُعرف بـ «الشرطة الإسلامية» في التنظيم.


وقال «رسول» في بيان: بعملية نوعية في محافظة ديالى: «تمكنت قوات جهاز مُكافحة الإرهاب من الإطاحة بالإرهابي "مُصعب الجبوري" الملقب بـ"أبو طيبة"، والذي كان ينشط فيما يسمى بالشرطة الإسلامية لتنظيم "داعـش"، وقد اتخذت بحقه الإجراءات القانونية اللازمة».


وخلال اليوم نفسه كتب اللواء يحيى رسول، تدوينة على صفحته الرسمية في موقع التغريدات المصغرة «تويتر»، أعلن فيها أن جهاز مُكافحة الإرهاب ألقى القبض على عنصرين من عصابات «داعش» بشمال العراق في محافظتي كركوك وصلاح الدين.



الأربعاء الأسود لـ«داعش»..

اعتقال قاضي الدم


في اليوم نفسه، الأربعاء 14 أكتوبر 2020، أعلنت وكالة الاستخبارات العراقية، إلقاء القبض على من يُسمى بـ«قاضي الدم» في تنظيم «داعش» خلال عملية استخبارية.


وأوضحت الوكالة في بيان صحفي تلقى «المرجع» نسخة منه، إن عملية استخباراتية مشتركة نفذت من قبل مفارز وكالة الاستخبارات بالتعاون مع مدير أمن أفراد كركوك أسفرت عن القبض على من يسمى «قاضي الدم» بولاية نينوى المكنى بـ«أبو بكر».


وأضاف البيان، أن المتهم مطلوب وفق أحكام المادة 4 إرهاب لانتمائه لعصابات «داعش» الإرهابية، وتمت عملية إلقاء القبض عليه بعد تشكيل فريق مختص ومتابعته لأكثر من شهر والإطاحة به في مركز محافظة كركوك شمالي العراق.


وتابع: «من خلال التحقيقات الأولية معه اعترف بانتمائه لتلك العصابات الإجرامية واشترك بعدة عمليات إرهابية من خطف وقتل للمواطنين العزل أثناء سيطرة عصابات داعش على المحافظة آنذاك».

الأربعاء الأسود لـ«داعش»..

التنظيم مازال يمثل تهديدًا


فى 17 سبتمبر الماضي، قال وزير الخارجية العراقي، فؤاد حسين، إن العراق يواجه تحديًا في محاربة تنظيم «داعش» الإرهابي، مشيرًا إلى أنه ما زال يمثل تهديدًا للمجتمع الدولي.


وأضاف خلال لقائه الممثل الأعلى للسياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، بمقر المفوضية الأوروبية في بروكسل: «ما زلنا نرى نشاطًا لـ"داعش"، حيث يحاول أعضاء التنظيم إعادة تنظيم أنفسهم داخل العراق وسوريا وبعض الدول الأفريقية».


ودعا «حسين»، المفوضية الأوروبية إلى رفع اسم العراق من قائمة الدول عالية الخطورة في مجال تمويل الإرهاب وغسيل الأموال.


وكانت صحيفة «تايمز» البريطانية نشرت في وقت سابق، تقريرًا بعنوان «لم يمت بعد»، أكدت فيه، أنه على الرغم من أن «داعش» واجه هزيمة عسكرية شاملة في العراق، فإنه مازال قويًا، لأنه أعاد بناء نفسه كشبكة إرهابية رئيسية للمتطرفين في كل مكان في العالم.


وأشارت الصحيفة في تقريرها، إلى أن التنظيم في العراق خلال الثلاث سنوات السابقة كان يُسيطر على مساحة تعادل مساحة بريطانيا، وكان حينها يمتلك نحو 33 ألف عنصر تابع له.


وأضافت الصحيفة في تقريرها، أن التنظيم الإرهابي مازال يمتلك ثروات مالية طائلة في العراق، تُمكنه من العيش لسنوات، وشن العديد من هجماته الإرهابية، واستمرار تدريبه لعناصره.


فيما قال المحلل السياسي العراقي، كتاب الميزان فى تصريح لـ«المرجع»: إن الاجهزة الأمنية على الرغم من المجهود الأمني الكبير الذي تقوم به ضد فلول وعناصر «داعش» في العراق، فإن القضاء على الدواعش في العراق صعب، بسبب وجود عدد كبير من العناصر في الأصل يحملون الجنسية العراقية وأغلبهم يعيشون في العراق وسط الأهالي لذلك صعب السيطرة عليهم.


للمزيد.. واشنطن لا تمزح مع الإرهابيين.. أمريكا تجبر أذرع إيران في العراق على التراجع

"