يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«تيكا» أردوغان.. ثعابين اللص التركي تبث سمومها في جسد أفريقيا

الإثنين 28/سبتمبر/2020 - 09:24 ص
المرجع
آية عز
طباعة

يستخدم نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وجماعته الإرهابية، الأذرع الخيرية كغطاء لما هو أبعد من النفوذ السياسي، فهي تكون عبارة عن  ذراع مخابراتية لاختراق الدول والشعوب ودعم الإرهاب. 



«تيكا» أردوغان..

تيكا الإرهابية


 وبحسب صحيفة الزمان التركية، وتعد «وكالة التعاون والتنسيق» التركية واحدة من أخطر أذرع التغلغل الإخواني التركي في كثير من دول العالم بـ61 مكتبًا في 59 بلدًا على رأسها أفريقيا باسم «أعمال الإغاثة وأفعال الخير» واختراق المساجد والجامعات وغيرها، يساعدها في ذلك رحلات الخطوط الجوية التركية التي تمددت إلى معظم أنحاء أفريقيا.


وطبقًا للصحيفة نفسها، تأسست الوكالة المعروفة اختصارًا بـ«تيكا» عام 1992، وانصب اهتمامها خلال تلك الفترة على مساعدة الجمهوريات المستقلة حديثًا عن الاتحاد السوفييتي ذي الأغلبية التركمانية، خصوصًا في مشاريع التعاون في المجالين التعليمي والثقافي.


كما خصصت حكومة «العدالة والتنمية» الإخوانية لوكالة التعاون المزعومة موازنة فاقت 9 ملايين دولار مع نهاية العام الماضي.
.



«تيكا» أردوغان..

الاختراق


وفي تقرير آخر لصحفية «شفق يني» التركية، ووفق ما أكدته تقارير إعلامية أفريقية وفرنسية، أنه منذ صعود حزب العدالة والتنمية الإخواني سنة 2002، جعل الرئيس التركي رجب أردوغان من «تيكا» وكالة تابعة لحزبه الإخواني، تنفذ مخططاته المشبوهة في العالم، وتمكن من إفراغها من أهدافها الحقيقية ونطاقها الجغرافي، وباتت أداة استخباراتية لاختراق الدول لا سيما الأفريقية منها.


وما يؤكد الدور المشبوه لما يسمى «وكالة التعاون والتنسيق» التركية، شعارها المستمد من كلمة للرئيس التركي رجب أردوغان، ذكر فيها:  بأن تركيا ستصل إلى جميع أنحاء العالم وسنمد يد العون باسم تركيا إلى جميع المظلومين.


«تيكا» أردوغان..

ثلث القارة السمراء


وقالت صحيفة لوموند الفرنسية، إن  القارة الأفريقية نالت القسط الأكبر من وجود وكالة تيكا، وذلك لخدمة مخططات الرئيس التركي رجب أردوغان، إذ تخترق «تيكا» ثلث القارة الأفريقية.


ووفق  الصحيفة ذاتها، منذ 2002 تمكنت «تيكا» من فتح 21 مكتبًا لها في القارة الأفريقية، إلا أن أذرعها تمتد لـ53 مدينة أفريقية في 35 بلدًا، بينها 8 دول عربية، وهي: الجزائر، مصر، تونس، ليبيا، السودان، جيبوتي، الصومال، جزر القمر، السنغال، إثيوبيا، الصومال، الكاميرون، النيجر، تشاد، تنزانيا، جنوب أفريقيا، جنوب السودان، غامبيا، غينيا، كينيا، موزنبيق، وناميبيا.


العدو اللدود


وكشفت الصحيفة الفرنسية، بأن انتشار تيكا التركية في القارة الأفريقية تزامن مع تكثيف شبكة الخطوط الجوية التركية التي تنتشر في جميع أنحاء القارة.


وأشارت لوموند،  إلى أن الوكالة مكنت تركيا من اللعب على جميع الجبهات في أفريقيا خلال السنوات الأخيرة، وكذا الدور الذي لعبته في الضغط على الحكومات الأفريقية لغلق مدراس فتح الله جولن الذي وصفته بالعدو اللدود لأردوغان.


كما كشفت الصحيفة الفرنسية عن الدور الذي لعبته «تيكا» عبر «مؤسسة ديانت» التركية في أخونة مجتمعات أفريقية باختراقها عبر بوابة بناء المساجد، وذكرت من بينها جيبوتي التي شيدت بها أكبر مسجد مع نهاية 2019، وكذا غانا والسنغال.


«تيكا» أردوغان..

حلقة وصل


كما فضحت  صحيفة «ألاتاير» الإسبانية، حقيقة الدور المشبوه الذي تقوم به وكالة التنسيق والتعاون التركية، وطبيعة أجندتها، مشيرة إلى أنها حلقة الوصل بين الجماعات الإرهابية الناشطة في أفريقيا والقيادة التركية.


وفي يونيو الماضي، نشر الكاتب الإسباني «جافيي فيرنانديز أريبوس» مقالًا على صحيفة ألاتاير، تحدث فيه عن علاقة الوكالة التركية بدعم الإرهاب في أفريقيا التي يعتبرها أردوغان حفرة ضائعة.


وأشار الكاتب إلى أن طموحات تركيا تمتد إلى ما وراء ليبيا وتصل إلى منطقة الساحل والصحراء، معتبرة  أن افتقاد هذه المناطق للأمن يشكل تهديدًا لأمن بلاده وأوروبا وكذا الجزائر وتونس والمغرب، بسبب الجماعات الإرهابية التي لا تزال أنقرة تعتمد عليها.


للمزيد.. حتى الرمق الأخير.. أردوغان الغريق يتعلق بقشة ليبيا (قراءة تحليلية)


"