يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بسبب انخفاض الرواتب.. مرتزقة «أردوغان» يفرون من ليبيا

الأحد 13/سبتمبر/2020 - 11:02 ص
المرجع
آية عز
طباعة

في تأكيد جديد على فشل الرئيس التركي رجب طييب أردوغان في حشد المرتزقة في ليبيا، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن عددًا كبيرًا منهم عادوا إلى سوريا خلال الأيام الماضية بسبب قلة الدعم المالي الذي يقدمه نظام «أردوغان».


وأوضح المرصد، أن متوسط الرواتب الشهرية انخفض إلى 600 دولار بدلًا من ألفين، مشيرًا إلى أنه عاد خلال الأيام العشرة الماضية إلى سوريا أكثر من 1200 عنصر، وبذلك يبلغ عدد العائدين إلى سوريا منذ التدخل العسكري التركي في ليبيا، نحو 7100 مرتزق.


وتشير تقديرات المرصد، إلى أن غالبية هؤلاء المرتزقة من فصائل «لواء المعتصم»، و«فرقة السلطان مراد»، و«لواء صقور الشمال»، و«الحمزات»، و«سليمان شاه».

بسبب انخفاض الرواتب..
حالة من الفوضى

أكد المرصد السوري لحقوق الانسان، أن حالة من الفوضى تسود صفوف العناصر الإرهابية في الشمال السوري، بعد أن جند «أردوغان» مجموعات كبيرة من تلك العناصر وأغلبهم ينتمون لما تعرف بـ«هيئة تحرير الشام» وتنظيم «داعش».

وتشهد مدينتا «رأس العين» و«تل أبيض»، شمالي الرقة السورية توترًا بسبب اشتباكات بين فصيل «أحرار الشرقية» الذي يضم في غالبيته مسلحين من أبناء العشائر العربية، وفصائل «السلطان مراد» و«الشرطة العسكرية» و«جيش الإسلام» والفرقة 20 من أبناء الغوطة الشرقية في مدينة جرابلس في شمالي حلب، بسبب رفض إحدى الفصائل إرسال عناصرها إلى ليبيا للقتال بجانب ميليشيات طرابلس التي تدعمها أنقرة، إذ يؤكدون أن عناصرهم يتعرضون للموت في ليبيا .
بسبب انخفاض الرواتب..
ضخ مستمر

وفي ظل هذا التوتر، لا تزال تركيا مستمرة في عمليات نقل المرتزقة وبالتحديد الأطفال، للقتال في ليبيا، وذلك بحسب المرصد السورى لحقوق الإنسان، الذي قال إن تركيا نقلت نحو 350 قاصرًا من سوريا إلى ليبيا للقتال إلى جانب الميليشيات المتطرفة، لافتًا إلى أن أكثر من 34 من الذين تم نقلهم إلى ليبيا، أعيدت جثثهم إلى جانب نحو 500 جثة أخرى أرجعت إلى سوريا عبر تركيا.

وقال المرصد إن نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان متورط في نقل قرابة 19 ألف مرتزق سوري إلى الأراضي الليبية، إضافة إلى نحو 10 آلاف متطرف من حاملي جنسيات مختلفة، مضيفًا أن دفعة جديدة من مئات المرتزقة توجد حاليًا بمعسكرات تدريب في تركيا، بانتظار الضوء الأخضر ليتم نقل عناصرها إلى ليبيا .

"