يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الجوع والموت يلاحقان عناصر ميليشيات «أردوغان» في ليبيا

الجمعة 14/أغسطس/2020 - 11:01 ص
المرجع
آية عز
طباعة

حالة خوف وملل تعيشها الميليشيات التابعة لحكومة الوفاق في طرابلس حاليًا، بسبب الانشقاقات الدائمة، ما انعكس بالسلب على العناصر المقاتلة وأدى إلى انهيار الحالة المعنوية لديهم، جراء حصار الجوع وحرارة الصحراء وشبح الموت الذي يلاحقهم في كل مكان.


الجوع والموت يلاحقان

ووفقًا لموقع «ليبيا 24» قال المركز الإعلامي لكتيبة ما تُعرف بـ «الحركة 36» التابعة لصلاح بادي، الإرهابي المطلوب دوليًّا: إن الشباب الذين ينتظرون للقتال غرب مدينة سرت، تأكلهم الشمس والرمال، وأن أكثر العناصر الذين حُشِدوا تخلوا عن أعمالهم، تاركين خلفهم أطفالًا دون كهرباء أو مياه أو سيولة نقدية، علاوة على ظروف تفشي وباء كورونا المستجد.


وأوضح بيان للمركز، أن هناك شبه مجاعة يعيش فيها عناصر المرتزقة والميليشيات، فالجوع والوباء والشمس تتسبب في موت عدد كبير منهم.


الجوع والموت يلاحقان

وفي السياق ذاته أكد موقع «أفريكا انتلجنس» الفرنسي، أن هناك حالة غضب وضجر تسيطر على عناصر ميليشيات الوفاق والمرتزقة التابعة لتركيا، بسبب تردى الأوضاع التي يعيشون فيها، خاصة أن قادتهم يتركونهم في الصحراء عرضة للمخاطر دون أن يقدمون لهم العون أو الإمدادات، وهناك عدد  منهم قتل بسبب الجوع وارتفاع درجات الحرارة.


وأوضح الموقع الفرنسي، أن حالة الغضب تلك لم يفصح عنها قادة الميليشيات التابعة للوفاق، خوفًا من إظهار الفشل، مشيرًا إلى أن عددًا من العناصر الإرهابية التابعة لميليشيات الوفاق هربوا بعد وفاة عدد من العناصر جوعًا.


وأكد الموقع الفرنسي، أن  عددًا من قادة ميليشيات طرابلس غادروا الأراضي الليبية، بعد اتساع دائرة الخلافات بينهم وبين قادة ميليشيات مصراتة، مضيفا أن عددًا من عناصر كتائب حكومة الوفاق يتجهون للانشقاق عنها والانضمام إلى الجيش الوطنى الليبي، لأن تلك الكتائب التي يقودها عسكريون نظاميون باتوا يرفضون الاستمرار في المعارك ضد الجيش الوطني الليبي.


وتوقع الموقع الفرنسي،  مزيدًا  من الانشقاقات في ظل الأوضاع السيئة التي تعيشها تلك الميليشيات.


 للمزيد .. تفاصيل الخديعة.. مرتزقة أردوغان في ليبيا يفضحون لعبة المغريات الكاذبة

"