يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تفاصيل الخديعة.. مرتزقة أردوغان في ليبيا يفضحون لعبة المغريات الكاذبة

الأحد 14/يونيو/2020 - 10:32 ص
المرجع
آية عز
طباعة

حالة من الغضب تسيطر على الفصائل الإرهابية في إدلب بشمال سوريا، بسبب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ اتهمت بعض العناصر المتطرفة في الشمال السوري أردوغان بالنصب والخداع، وذلك بعد أن اتفق معهم على نقلهم إلى الأراضي الليبية مقابل أموال ومعونات وبعد وصولهم لطرابلس تخلى عنهم وخالف الاتفاق، وذلك بحسب ما أكده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

تفاصيل الخديعة..

فوضى الميليشيات

وأضاف المرصد السوري، أن هناك حالة من الفوضى تسود صفوف العناصر الإرهابية في الشمال السوري، بعد أن جند أردوغان مجموعات كبيرة من تلك العناصر وأغلبهم ينتمون لهيئة تحرير الشام وتنظيم داعش.


وأشار المرصد إلى أن أردوغان اتفق مع تلك الفصائل على تقديم أموال طائلة ومغريات كثيرة، إلا أنه لم ينفذ أي شيء من تلك المغريات وخدعهم، إضافة إلى أن قتل عددًا كبيرًا من تلك العناصر في المعارك التي دارت بينهم وبين الجيش الليبي الوطني في طربلس؛ ما أثار سخط العناصر بشكل كبير.


إرهابي يفضح أردوغان

وفي السياق ذاته، نشر أحد العناصر الإرهابية الموجودة في الشمال السوري والتابعة لما يُسمى بـ«الجيش الحر» (غير تابع للجيش السوري الوطني هي جماعة انشقت عن الجيش الوطني وكونوا فصيل مسلح إرهابي)، وقال في هذا الفيديو انقذوا السوريين الموجودين في ليبيا والذين سافروا لهناك بأمر من الرئيس التركي.

تفاصيل الخديعة..

تفاصيل الخديعة

وأكد هذا العنصر، أنه والمجموعة التي معه في طرابلس الليبية يعانون من عدم وجود إجازات، وعدم وجود أموال ولا طعام ولا حتى ملبس، ويعيشون حياة ضنكًا، موضحًا أن تركيا لم تصدق معهم في أي شيء قالت عليه، وهم هناك أصبحوا محاصرين ولا يستطيعون العودة إلى سوريا.


وأوضح العنصر الإرهابي أن العناصر السورية الموجودة في ليبيا كانت ماضية على عقد مع أردوغان على الوجود في ليبيا لمدة 75 يومًا، وهما الآن قضوا مدة 5 أشهر وعشرة أيام في الأراضي الليبية وتركيا لم ترجعهم لسوريا.


وأشار إلى أنهم كان من المفترض أن تعطيهم تركيا راتبًا شهريًّا لكل عنصر 2000 دولار لكنها خالفت هذا الأمر، وأعطت لهم ما يقرب من 6000 ليرة تركية، وهذا مبلغ ضئيل للغاية بالمقارنة بالدولار، مؤكدًا أن حق بقية العناصر تم ضياعه، ولم يأخذوا مليمًا من الأتراك.


واختتم العنصر الإرهابي الذي تعمد إخفاء اسمه في الفيديو الذي بثه، أن جميع السوريين الموجودين في طرابلس لا يريدون أي شيء من الأتراك في الوقت الحالي، وهم فقط يريدون العودة إلى سوريا، وذلك بعد المعاناة التي عاشوها، خاصة أن تركيا نقلتهم لليبيا ثم تجاهلت تمامَا.


إحصائية القتلى

وبحسب إحصائية أعدها المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإنه حتى الآن يوجد على الأراضى الليبية نحو 11,600 سوري، وبلغ عدد القتلى السوريين في طرابلس جراء العمليات المعارك الدامية بينهم وبين قوات الجيش الوطني الليبي ما يقرب من 339 منهم 20 طفلًا دون سن الـ18 عامًا.


وأكد المرصد السوري أن قرابة 400 عنصر جدد تم نقلهم يوم الاثنين الموافق 1 يونيو 2020 للأراضي الليبية، وفي الوقت الحالي هناك 2500 عنصر يتلقون تدريبات عسكرية في معسكرات التدريب التابعة لتركيا على الحدود السورية.


للمزيد.. لهذه الأسباب.. أردوغان ينقلب على ذيوله المرتزقة في سوريا

"