يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تركيا راعية الإرهاب.. «سلطان الدم» محتضن الكيانات الإرهابية «1-4»

الأحد 02/أغسطس/2020 - 10:59 ص
المرجع
محمود البتاكوشي
طباعة
الغاية تبرر الوسيلة، هكذا يعمل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ يتحالف مع الشيطان لتحقيق أهدافه ومآربه، ورغم إسرافه في الاستشهاد بالآيات القرآنية، فإنه يستعين بأكثر من فصيل إرهابي، في سبيل تحقيق أهدافه.
تركيا راعية الإرهاب..
وكشفت وثائق سرية كيف شاركت جماعة «بن علي» الجهادية بقيادة الليبي «عبد العظيم علي موسى بن علي»، والذي تربطه صلة وثيقة بتنظيم «القاعدة»، في نقل المقاتلين والأسلحة من ليبيا إلى سوريا عبر تركيا، بمساعدة «أردوغان» الذي تربطه علاقة متينة بقيادات تنظيم «القاعدة»، وكان همزة الوصل وقتها إبراهيم كالين المتحدث الرسمي الرئاسي التركي الآن.

وذكرت الوثائق أن جماعة «بن علي» كلفت باستقبال المقاتلين الأجانب القادمين من ليبيا، ونقلهم إلى مقاطعة هاتاي التركية على الحدود مع سوريا، والاتصال بأسرهم إذا لزم الأمر، وتضمن تقرير الشرطة وثائق سرية من وكالة المخابرات الوطنية. 

ساعد «بن علي» الجهادي مهدي الحاراتي، الذي كان على متن السفينة مرمرة، وأصيب خلال غارات عسكرية إسرائيلية ثم تم ترحيله إلى تركيا، حيث زاره «أردوغان» شخصيا في المستشفى، وقبل الحارتي جبينه مظهرًا الاحترام والإعجاب.

وطالب أردوغان، حسين أوروك، القائم بأعمال رئيس المجموعة الخيرية التركية، ومؤسسة حقوق الإنسان والحريات والإغاثة الإنسانية، منسق IHH جنوب وشرق الأناضول «صلاح الدين أوزر» بتهريب الأسلحة للجهاديين المرتبطين بالقاعدة في سوريا وليبيا، كما تم استخدام IHH في نقل جرحى تنظيم «داعش» ومقاتلي القاعدة بواسطة سيارات الإسعاف من سوريا إلى تركيا.

وبحسب الوثائق استفادت جماعة «بن علي» من «الحاراتي»، الذي كان يدير عمليات تهريب الجهاديين الليبيين إلى سوريا عبر تركيا، وعندما فتحت الشرطة التركية قضية ضد الحاراتي واتصالاته بنقل أسلحة من ليبيا عبر تركيا، أوقف أردوغان التحقيقات في عام 2014، وفصل ضباط الشرطة.

يشار أن الحاراتي كان شريكًا مهمًّا لعبد الحكيم بلحاج ، القائد السابق لجماعة المقاتلين الإسلاميين الليبيين المنحلة، والتي اعتبرتها منظمة إرهابية من قبل الأمم المتحدة.

كما تدخل الرئيس التركي شخصيا في رفع حظر دخول رجل الدين الكويتي «عبد الحكيم المطيري» الذي دعا إلى الجهاد ضد الأمريكيين والإسرائيليين، بعد أن تم منعه من دخول البلاد في عام 2013، قبل أن يلغي أردوغان قرار حظره، بعد مكالمة هاتفية من أسامة قطب، ابن شقيق منظر جماعة الإخوان سيد قطب.

تركيا راعية الإرهاب..
وتستر أردوغان، حين كان رئيسًا لوزراء تركيا على حادث مروري شارك فيه ياسين القاضي أحد قادة تنظيم «القاعدة»، وكان لا يزال مدرجًا كممول للقاعدة في قوائم العقوبات للأمم المتحدة والولايات المتحدة، ومُنع من دخول البلاد بموجب القوانين التركية، ومع ذلك، ساعده أردوغان في الدخول إلى الأراضي التركية سرًّا وبشكل غير قانوني، وكان يلتقي رئيس المخابرات التركية، هاكان فيدان، ورئيس الوزراء آنذاك أردوغان وابنه بلال، بالإضافة إلى شركاء أردوغان التجاريين.

وأمر «أردوغان» رجاله الموثوقين بمسح جميع آثار القاضي وقطب من تقرير الحادث، ووفقًا لعشرات التقارير التي قدمتها الشرطة المحلية والأطباء ومكتب المدعي العام بشأن الحادث، لم يشر إلى اسم القاضي وهو انتهاك للقانون التركي.

جدير بالذكر أن ياسين القاضي قام بتمويل أسامة بن لادن مؤسس تنظيم القاعدة، وجماعات إرهابية أخرى من خلال تحويل الأموال عن طريق الجمعيات الخيرية.

لذا ليس بمستغرب أن يكون «سفر توران» كبير مستشاري أردوغان، والذي يقدم له المشورة بشأن علاقات تركيا مع الدول العربية والإسلامية، مؤيدًا قويًّا للجهاد الإسلامي المصري، الذي أدرجه مجلس الأمن على لوائح الارهاب، ويظهر هذا جليًّا في دفاعه عن الجماعة الإرهابية، وتبرير جرائم القتل، كما وصف العناصر الإرهابية التي تلقى مصرعها في مواجهات مع الأمن المصري، بالشهداء، كما كانت له آراء تشرعن الاعتداء على السياح.

الكلمات المفتاحية

"