يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«خالد العاروري».. صهر «الزرقاوي» القيادي البارز بـ«حراس الدين»

الأحد 28/يونيو/2020 - 04:45 م
المرجع
آية عز
طباعة

فقد ما يُعرف بتنظيم «حراس الدين» (فصيل سوري مسلح يرتبط بتنظيم القاعدة)، أبرز قياداته المدعو «خالد العاروري»، وذلك في غارة جوية أمريكية على محافظة إدلب في الشمال السوري؛ حيث كان متوجهًا للاجتماع مع أعضاء غرفة العمليات المعروفة باسم «فاثبتوا»، المشكلة مما يعرف بـتنسيقية الجهاد، ولواء المقاتلين الأنصار بقيادة «أبي مالك الشامي»، وجماعة «أنصار الإسلام»، و«جبهة أنصار الدين» وتنظيم «حراس الدين».


من هو «خالد العاروري»؟

اسمه الحقيقي خالد مصطفى خليفة العاروري، كني بـ«أبي القسام الأردني» أو «أبي أشرف»، وهو من مواليد عام 1967، في محافظة الزرقاء الأردنية، وكان من ضمن المقربين للقيادي السابق في تنظيم القاعدة بالعراق «أبي مصعب الزرقاوي».


خضع كل من «الزرقاوي» و«العاروري» لتدريب خاص في معسكرات تنظيم القاعدة في وزيرستان لمدة 45 يومًا، قبل استقرارهما في منطقة هيرات الأفغانية، وخلال وجودهم في أفغانستان بمعسكر «هرات»، تزوج «العاروري» بإحد شقيقات «الزرقاوي».

بدأت صداقة «العاروري» و«الزرقاوي» في أحد مساجد مدينة الزرقا الأردنية، مع بدايات غزو العراق للكويت عام 1990، وتفاعل العاروري مع التيارات الجهادية التكفيرية التي نشطت آنذاك، واشترك مع الزرقاوي في تأسيس ما يُسمى بتنظيم «جماعة التوحيد» في الأردن، إلى أن ألقي القبض عليهما في 29 مارس 1994 من قبل السلطات الأردنية.

تأصلت الروابط الفكرية المشتركة بين الشخصيتين في سجن سواقة الأردني؛ حيث أمضيا معًا 5 سنوات، حتى صدر قرار بالعفو عنهما عام 1999.

وشارك «أبو القسام الأردني» مع الزرقاوي، في معارك بأفغانستان ضد روسيا، قبل أن ينتقل إلى العراق، ويشارك معه في معارك ضد الغزو الأمريكي.

كان ضمن مجموعة هربت من أفغانستان إلى إيران لتلقي العلاج من إصابات تعرضوا لها أثناء المعارك، وألقي القبض عليه، وسُجن في طهران لمدة 12 عامًا.

وقدم «أبو القسام» من إيران إلى سوريا في سبتمبر 2015، من خلال صفقة تبادل إثر إطلاق تنظيم القاعدة سراح دبلوماسي إيراني معتقل لديه، قبل أن يتوجه من درعا إلى الشمال السوري في نهاية العام ذاته.

أدرج «العاروري» على قوائم الإرهاب الدولية، إلى جانب كل من الأردنيين «سامي العريدي» وبلال خريسات المعروف بـ«أبي خديجة الأردني» والسوري «سمير حجازي» المعروف بلقب «أبي الفاروق السوري».

"