يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

السلاح المسروق.. خلاف جديد بين «تحرير الشام» و«حراس الدين» في إدلب

الأربعاء 03/يونيو/2020 - 11:30 ص
المرجع
آية عز
طباعة

خلاف جديد دب بين الفصيلين الإرهابيين في الشمال السوري، «هيئة تحرير الشام» و«حراس الدين»، إضافة إلى الخلافات الحادة السابقة بينهما.


خلاف هذه المرة كان بعنوان السلاح، فعناصر كل من الهيئة والحراس، تبادلوا فيما بينهم سرقة كميات كبيرة من الأسلحة بحسب ما جاء في وكالة الأنباء السورية الوطنية «سانا».


على مدار اليومين السابقين نشرت بعض الحسابات التابعة للهيئة، وثائق قالت إنها عثرت عليها في أحد المقرات التابعة لحراس الدين، تثبت قيام مجموعة من عناصره بسرقة غرفة عمليات تابعة للهيئة تدير محورًا على جبهات القتال.

السلاح المسروق..

بداية الأزمة

اندلعت الأزمة خلال الأسبوع الماضي، وذلك عندما أقدمت مجموعة من ثلاثة أشخاص بسرقة مضاد 23، وهو مضاد طيران، وتمت سرقته من المكتب العسكري التابع لهيئة تحرير الشام، وعقب قيامهم بالسرقة فروا الثلاثة أشخاص، واحتموا بمقرٍّ تابع لتنظيم حراس الدين في قرية عرب سعيد، وذلك بحسب ما جاء في بيان تحرير الشام، وما نقلته وكالة أنباء سوريا الوطنية.


وبحسب الوكالة السورية، تمكنت الهيئة من معرفة مكان المضاد، وتصيدت للسارقين حتى ألقت القبض على عنصر منهم، وفي أثناء محاولتها إلقاء القبض على الاثنين الآخرين منعها حراس الدين، حتى جرت اشتباكات بينهم، وداهمت الهيئة المقر، ووجدت فيه العديد من المسروقات الأخرى.


وعقب تلك الواقعة اتفق الفصيلان، بتسليم حراس الدين جميع المسروقات للهيئة، مع تسليم الشخصين للمحاكمة التابعة للهيئة، خاصة أن عددًا من السرقات الأخرى كانت تتبع لفصيل يُعرف بـ«فيلق الشام».

السلاح المسروق..

التنظيم ينكر

وعلى الرغم من الاتفاق الذي جرى بين الفصيلين، وذكرته تحرير الشام في بيانها، أنكر حراس الدين تهمة سرقة سلاح تابع للهيئة وفيلق الشام، كما أنكر التنظيم الإرهابي الاتفاق الذى جرى بينه وبين الهيئة، وأكد التنظيم الإرهابي أن جميع التهم التي تحدثت عنها تحرير الشام كذب وافتراء، وأن جميع السلاح الموجود في مخزنهم خاص، وملك للتنظيم.


لترد عليه تحرير الشام ببيان تؤكد فيه أن جميع السلاح الموجود في مخازن حراس الدين مسروق من الهيئة، ومن بعض الفصائل المسلحة الأخرى، وأنها تمتلك مجموعة أوراق ووثائق تثبت قيام حراس الدين بالسرقة.

السلاح المسروق..

ضعف الطرفين

وفي تصريح لـ«المرجع» قال عبد الخبير عطا الله، أستاذ العلوم السياسية: إن ما يحدث بين تحرير الشام وحراس الدين دليل كبير على ضعف الطرفين، خاصة أنهم أصبحوا يعتمدون على السلاح المسروق لتعويض نقصهم.


وأكد عطا الله، أن اعتماد الفصائل المسلحة في إدلب على السلاح المسروق يثبت أن تركيا بدأت تقلل الدعم المالي واللوجستي الذي كانت تقدمه لفصائلها في الشمال السوري.

"