يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

سامر الأطرش.. «لص النصرة» يلقى حتفه في أحضان ميليشيات أنقرة

الثلاثاء 16/يونيو/2020 - 10:03 ص
سامر الأطرش
سامر الأطرش
شيماء يحيى
طباعة
إثر غارة جوية غرب مدينة سرت، بواسطة الجيش الوطنى الليبي، تمت تصفية مجموعة من المرتزقة السوريين الموالين للنظام التركي وحكومة الوفاق في طرابلس، كان من بينهم الإرهابي «سامر الأطرش».

وكشف المرصد السوري لحقوق الإنسان، الجمعة 12 يونيو، عن مقتل 390 من مرتزقة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ليبيا، منذ بدء التدخل التركي في البلاد، وأن أنقرة نقلت حتى الآن أكثر من 13 ألف عنصر متطرف من الفصائل الموالية لأردوغان في سوريا إلى ليبيا للمشاركة في الحرب كمرتزقة.

من هو؟

«سامر الأطرش» المكنى «أبو يعرب الأثري»، ولد في حلب، وكان واحدًا من أشهر المرتزقة السوريين التابعين لأنقرة فى ليبيا.

كان قياديًّا سابقًا بما تعرف بـ«جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة في سوريا، ولكنه طرد من التنظيم لتورطه في عمليات سرقة.

أقام «سامر الأطرش» لفترة فى مدينة إدلب السورية، التى استقر فيها بعد هزيمة التنظيمات الإرهابية الموالية لتركيا فى مدينته الأم حلب على يد الجيش العربي السوري.

وأوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «الأطرش» هرب قبل سنوات إلى مناطق ما يعرف بـ«الجيش الوطني» السوري المدعوم من أنقرة، وسكن في مدينة إدلب قبل السفر إلى ليبيا في يناير 2020 للقتال مع ميليشيا الوفاق ضد قوات الجيش الوطني الليبي.

وفي عملية جوية للقوات الليبية لرصد الميليشيات الإرهابية المدعومة من النظام التركي وحكومة الوفاق الإخوانية، 9 يونيو، تمت تصفية العديد من المرتزقة على مشارف مدينة سرت، وكان «أبو يعرب الأثري» من ضمن القتلى.

وأشارت تقارير صحفية الخميس 11 يونيو إلى العثور على جثته والتأكد من هويته إثر الاطلاع على أوراقه الثبوتية.

ونعت حسابات مقربة من «هيئة تحرير الشام» (جبهة النصرة سابقا) «الأطرش»، فيما نشر بعض من رفاقه صورًا له تظهر مشاركته في معارك جنوبي العاصمة الليبية طرابلس خلال الأشهر الماضية.

"