يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إمدادات طبية لـ«كوبا».. الإمارات تمد يد الخير لـ«الكاريبي»

السبت 06/يونيو/2020 - 12:27 م
المرجع
دعاء إمام
طباعة

لا تزال طيور الخير الإماراتية تحمل على أجنحتها المساعدات إلى الكثير من الدول المنكوبة بوباء كورونا اللعين؛ لإمداد شعوب تلك الدول بالأدوات الطبية والأدوية، للحد من انتشار فيروس كورونا المستجد (كوفيد19)، إذ وصلت لخميس 4 يونيو 2020 طائرة  تحتوى على 8 أطنان من الإمدادات الطبية إلى كوبا، يستفيد منها 8 آلاف من العاملين في مجال الرعاية الصحية لتعزيز جهودهم في احتواء انتشار الفيروس.


إمدادات طبية لـ«كوبا»..
كوبا في مواجهة كورونا

وتتخذ كوبا  الواقعة في منطقة الكاريبي خطوات جيدة في مواجهة الفيروس، رغم صغر حجمها وضعف إمكانياتها، حيث استطاعت أن تسجل اسمها بالخط العريض ضمن الدول التي نجحت في احتواء الفيروس ومنع انتشاره بين سكانها، البالغ تعدادهم 11 مليون نسمة، إذ سجلت أول حالة منتصف مارس الماضي، وبعد مرور ثلاثة أشهر سجلت 2107 حالة، وشُفيت 1830 حالة، إضافة إلى تسجيل 83 وفاة فقط.



علاقة قوية

وبحسب تصريح أوردته وكالة الأنباء الإماراتية، قال بدر عبدالله سعيد المطروشي سفير الإمارات لدى جمهورية كوبا،  إن بلاده وكوبا تربطهما علاقات قوية في السنوات الأخيرة، حيث تأتي هذه المساعدات في إطار التعاون بين البلدين لتأكيد تضامنها مع كوبا من خلال دعمها للعاملين في الخطوط الأمامية الذين يعملون بكل تفان فى مكافحة الفيروس، إذ  بلغت مساعدات دولة الإمارات لكوبا خلال السنوات الخمس الماضية أكثر من 47 مليون درهم.

وقدمت دولة الإمارات حتى اليوم أكثر من 708 أطنان من المساعدات لأكثر من 62 دولة، استفاد منها نحو 708 آلاف من المهنيين الطبيين.
إمدادات طبية لـ«كوبا»..
يُشار إلى أن الخطوات التي اتخذتها كوبا وساهمت في احتواء الفيروس، كان أهمها رد الفعل السريع و إعداد "خطة الوقاية والسيطرة" في يناير الماضي، وتدريب الطاقم الطبي وإعداد المرافق الطبي وتوعية الناس، بجانب إغلاق الحدود وفرض إجراءات المراقبة وتكثيف الفحوصات، ووضع المستشفيات العسكرية في خدمة المرضى المصابين.

 

و استضافت الإمارات أول ملتقى إماراتي كوبي للاستثمار في إمارة دبي في العام 2015 ، باعتبار كوبا واحدة من أكثر الدول المؤثرة في منطقة الكاريبي ووصل حجم التجارة الثنائية بين البلدين في النصف الأول من العام 2016 إلى 9.1 مليون دولار، فيما وصل إجمالي حجم التجارة بين الجانبين العام 2015 إلى 23 مليون دولار، كما ارتفعت هذه الأرقام بعد جهود من الجانبين هدفت لتعزيز مجالات التعاون وتبادل الزيارات بين الجانبين.

 

 تعاون البلدين

وعلى صعيد المشروعات التنموية بين البلدين، قدم  صندوق أبوظبي للتنمية مبلغا قدره 15 مليون دولار في صورة قروض ميسرة للحكومة الكوبية من أجل الإسراع في تطوير قطاع الطاقة المحلي تماشياً مع هدف الحكومة الرامي إلى توليد حوالي 400 ميجاواط من الطاقة الشمسية بحلول العام الحالي 2020.
"