يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

في مواجهة كورونا.. شرايين الخير المصرية تمتد إلى جسد أفريقيا

الخميس 04/يونيو/2020 - 10:34 ص
المرجع
نهلة عبدالمنعم
طباعة
تحرص مصر على إثراء عمقها الأفريقي عبر مساعدات إلزامية فرضتها معايير الإنسانية والجغرافيا المشتركة.

 السيسي
السيسي
خير مصر لأفريقيا
في الإثنين 1 يونيو 2020 أصدر الرئيس عبدالفتاح السيسي أوامر للقيادة العامة للقوات المسلحة بإرسال طائرتين محملتين بالمساعدات اللازمة لإعانة القطاع الطبي في الكونغو الديمقراطية وجمهورية زامبيا.

واشتملت الشحنات المرسلة على المستلزمات الطبية لعلاج فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19) ومتطلبات التعقيم والوقاية كالمطهرات والزي الطبي لمنع انتشار العدوى، وحين وصول المعونات للكونغو الديمقراطية، وكان السفير المصري بالكونغو، ونائب وزير الخارجية الكونغولي، ريموند تشديا باتي وعدد من المسؤولين في انتظارها، معربين عن شكرهم للدولة المصرية لحرصها على مساعدة أشقائها الأفارقة لتخطي أزمة انتشار فيروس كورونا الذي وصلت أرقامه-طبقًا لآخر إحصائية صادرة عن الحكومة في 2 يونيو 2020- إلى 3194 حالة إصابة تأتي أغلبها في العاصمة كينشاسا، فيما وصلت الوفيات إلى حوالي 72 شخصًا.

أما طائرة المساعدات الطبية المصرية المتجهة إلى زامبيا فكان في انتظارها السفير المصري، ونائبة رئيس الجمهورية، إينونيا وينا التي أعربت عن امتنانها للحكومة المصرية لوقوفها بجانب الشعب الزامبي الذي وصل عدد إصاباته بالفيروس إلى 1089 شخصًا بنسبة وفيات 7 أشخاص.

أواصر الصداقة 

تحاول مصر في إطار دورها الريادي في قارة أفريقيا تقديم كافة السبل المتاحة لتمكين دول أفريقيا بتخطي الأزمة بأقل خسائر، إذ طرح الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال مؤتمر القمة الأفريقية المصغر الذي تم إلكترونيًا في مارس 2020 مبادرة لتقليص أعباء الديون على دول أفريقيا، إلى جانب إنشاء صندوق لدعم  مكافحة فيروس كورونا في القارة ومواجهة الآثار الاقتصادية المحتملة.

وفي مايو 2020 تواصل السيسي مع رئيس جنوب إفريقيا سيريل رامافوزا لمناقشة التدابير اللازمة لمنع تفشي فيروس كورونا بالقارة مع تقديم الحلول الاقتصادية لتخفيف تبعات الأزمة العالمية.

الدور الإنساني المصري 

منذ بداية تفشي فيروس كورونا وتحوله لجائحة عالمية ضربت الكثير من البلدان ومصر تحاول مساعدة الدول الأكثر تضررًا كمعوناتها الطبية للصين بؤرة تفشي الفيروس دوليًا وحرصها على إرسال وزيرة الصحة هالة زايد برسائل دعم للحكومة والشعب الصيني، ثم إيطاليا التي اختبرت أكبر أزمة في تاريخها الطبي دفعت بها لتشيع الآلاف يوميًا من مواطنيها وانهيار نظامها الصحي حين رفضت الدول الأوروبية مساعدتها كألمانيا، والتشيك التي استولت على شحنات مساعدة طبية كانت تأتيها من الصين، والولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا.

ولم تتوقف مساعدات مصر على إرسال الشحنات الطبية إلى الخارج فقط بل حرصت الدولة على جلب مواطنيها العالقين بالخارج وتوفير حجر صحي لهم إذ أرسلت الدولة في 31 يناير 2020 طائرة خاصة لنقل المصريين من ووهان الصينية بؤرة الفيروس المميت، وكذلك العالقين في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة والكويت وغيرهم من الدول.

 فضلا عن علاجها للمواطنين الأجانب والسائحين في المستشفيات المصرية دون تمييز، ففي 1 يونيو 2020 أرسلت السفارة الأمريكية جواب شكر لمستشفى العزل أبو خليفة بالإسماعيلية ومستشفى النجيلةفي مرسى مطروح بغرب البلاد لتقديمهما أفضل رعاية طبية ممكنة لعدد من السائحين الأمريكيين حتى الشفاء والعودة إلى بلادهم.
"