يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

عماد عبدالحميد.. العقل الخبيث أخطر إرهابيي مصر

السبت 16/مايو/2020 - 12:16 م
المرجع
أسماء البتاكوشي
طباعة
في حلقات المسلسل الدرامي الجماهيري المصري "الاختيار" الذي يذاع خلال شهر رمضان، جسد الفنان "عابد عناني" دور الإرهابي "عماد الدين عبدالحميد"، الذي كان صديقًا ملازمًا لتحركات الارهابي هشام عشماوى، والذي لقب بـ"الشيخ حاتم"، وكان له العديد من الأسماء الحركية الأخرى.

من هو؟


هو "عماد الدين أحمد محمود عبدالحميد"، نشأ في أسرة ميسورة الحال في حى سموحة بمحافظة الإسكندرية الساحلية، وكان ضابطًا سابقًا في سلاح الصاعقة بالقوات المسلحة؛ حيث تخرج في الكلية الحربية عام 1998 وتم فصله عام 2006، بعد ثبوت اعتناقه الأفكار التكفيرية.


تميز "عماد" بعقلية خبيثة جعلته يتمكن من جذب الأشخاص إليه وإقناعهم بالأفكار التكفيرية، وظهر اسمه لأول مرة في محاولة اغتيال وزير الداخلية الأسبق، اللواء "محمد إبراهيم" عام 2013.


انضمّ عماد عبدالحميد إلى تنظيم أنصار بيت المقدس في سيناء، وعقب مبايعة التنظيم لـ"داعش" وتحوله إلى "ولاية سيناء" انشق عنهم، وسافر إلى سوريا؛ والتحق بإحدى الجماعات التي تنتمي لتنظيم "القاعدة" وتدعى "ثوار ليبيا".


ويعتبر "عبدالحميد" الرجل الثاني في تنظيم "المرابطين" الذي أسسه «هشام عشماوي»، وهو القائد الفعلي الميداني لعدد كبير من عمليات التنظيم أخطرها هجوم الواحات الإرهابي في 20 أكتوبر 2017.


وكان "عشماوي" كلف "عماد" بالانتقال للواحات المصرية لتخصيصها كمحطة لاستقبال للمجموعات الإرهابية القادمة من ليبيا لشن عمليات إرهابية في مصر، خاصة بعد إصابة عشماوي في إحدى العمليات.


"عبدالحميد" هو المتهم العاشر في قضية "أنصار بيت المقدس" وتم اتهامه مع "عشماوي"، المتهم في القضية ذاتها، بتشكيل خلايا إرهابية في مدن الدلتا عام 2011، أو ما يُعرف بـ"خلايا الوادي"، وهي الخلايا التي كان يسعى تنظيم بيت المقدس لتأسيسها في محافظات الدلتا للخروج من سيناء.


وفي عام 2017 أسس خلية عنقودية سماها "كتائب ردع الطغاة" تتبع ميليشيات "تنظيم الفتح الإسلامي" في ليبيا التابعة لتنظيم "القاعدة" الإرهابي، ويعتنق عناصرها أيديولوجية تبرير العنف وأعماله، تستخدم الإرهاب في ارتكاب أعمال عدائية ضد ضباط وأفراد القوات المسلحة والشرطة المدنية باستخدام القوة المسلحة لإسقاط الحكم.


وأعد "الشيخ حاتم" معسكرًا تدريبيًّا لعناصر الخلية بالمناطق الصحراوية فى مدينة 6 أكتوبر، وكان معه نحو 35 عنصرًا يتدربون على استخدام الأسلحة المختلفة وحرب العصابات.


وكلف "عبدالحميد" 18 من عناصر الخلية باستقطاب عناصر جديدة، وتمكن أحدهم من استقطاب 17 آخرين؛ إذ استخدم برامج دردشة مشفرة للاتصال بعناصره؛ إنستجرام وتليجرام عبر رسائل مشفرة تجنبًا للرصد الأمني.


وفي أكتوبر 2017 شنت القوات المسلحة المصرية غارات جوية على المناطق المتاخمة للحدود الليبية؛ قتل فيها "عبدالحميد" برفقته 8 آخرين، فضلًا عن القبض على الإرهابي الليبي "عبدالرحيم المسماري" الذي يُحاكم وآخرون في قضية "الهجوم على مأمورية الواحات".


"