يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تبادل سجناء.. تغير لافت في موقف إيران من قضية المختطفين

الجمعة 08/مايو/2020 - 05:34 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة

تغير لافت، شهده الموقف الإيراني من قضية المواطنين الغربيين المختطفين؛ حيث عرضت طهران تبادل هؤلاء المحتجزين مع الدول الغربية، مقابل الإفراج عن عملائها المقبوض عليهم داخل تلك الدول، على خلفية تورطهم في شبكات التهريب التي أنشأها النظام الإيراني؛ للتحايل على العقوبات المفروضة عليه؛ بسبب البرنامج النووي


عباس موسوي
عباس موسوي

تبادل سجناء

وأكد عباس موسوي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أن بلاده مستعدة لتبادل السجناء مع الولايات المتحدة والدول الأوروبية، قائلًا: «أعلنا استعدادنا رسميًّا، عن طريق الرسائل التي نقلتها أطراف ثالثة، واقترحنا تبادل سجناء معينين، وتمت بعض الصفقات».


لافتًا إلى أن نحو 20 إيرانيًّا محتجزون في الولايات المتحدة بتهمة «التحايل على العقوبات»، وأن بلاده على استعداد لحل هذه القضية.


وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية: إن الباحث الإيراني المسجون في الولايات المتحدة، الدكتور سيروس أصغري، الذي قيل: «إنه أُصيب بفيروس كورونا المستجد، سيخضع للفحص مرةً أخرى وإذا كانت نتيجة الاختبار سلبية فسيعود إلى إيران قريبًا».


واحتجز «أصغري»  منذ نوفمبر 2019، في الأراضي الأمريكية، بتهم تتعلق بسرقة أسرار تجارية.


يذكر، أنه في العام الماضي، قال وزير الخارجية محمد جواد ظريف: إن المحادثات وصلت إلى طريق مسدود مع الولايات المتحدة، حول تبادل المحتجزين، من خلال السفارة السويسرية في طهران، التي تمثل المصالح الأمريكية هناك.


يذكر، أنه في ديسمبر الماضي، نفذت طهران وواشنطن صفقةً لتبادل سجينين، فأفرجت الأولى عن باحث أمريكي صيني الأصل، مدان بالتجسس لصالح الولايات المتحدة، التي بدورها أطلقت سراح عالم إيراني.


ترامب
ترامب

وشكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران بعد إتمام الصفقة، التي وصفها بأنها «منصفة للغاية»، وأنها تشير إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين الطرفين.


من جانبه، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي: إن المعتقلين الإيرانيين في السجون الأمريكية محتجزون في ظروف غير صحية.


وتمثل مشكلة مزدوجي الجنسية أزمة في إيران؛ لأن نظامها لا يعترف بازدواج الجنسية ويعاملهم كمواطنين إيرانيين، لكنه في الحقيقة يستخدمهم لابتزاز الدول التي يحملون جنسيتها وممارسة ضغط دبلوماسي عليها؛ لذا كان من ضمن الأسباب المعلنة لفرض العقوبات الأمريكية على طهران عام 2018، عدم إفراجها عن المواطنين الأمريكيين المحتجزين لديها.

  

قال المعتقل البريطاني في سجون إيران، أنوش عاشوري، عبر مذكرات صوتية تم تسريبها من دخل محبسه: إن النزلاء المشتبه في إصابتهم بالمرض القاتل يختفون تمامًا، أو تتم إعادتهم إلى الزنازين مخدرين بجرعات منومة، دون اتخاذ إجراءات احترازية، كاشفًا عن إن عددًا من السجناء ظهرت عليهم أعراض كورونا، ولم يخضعوا كلهم للفحص، بل يمكن أن يتم توزيع أقراص منومة عليهم فقط.


وكان خبراء الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان، دعوا طهران مؤخرًا إلى الإفراج الفوري عن آلاف الناشطين المحليين والأجانب في سجونها

 جافيد رحمن
جافيد رحمن
وقال جافيد رحمن، المقرر الخاص للأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في إيران: إنه على طهران أن تعمل على توسيع نطاق الإفراج المؤقت عن آلاف المعتقلين؛ ليشملوا مزدوجي الجنسية الذين أصبحت حياتهم مهددة؛ بسبب الفيروس الذي قتل الآلاف من المواطنين.
"