يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

الإخوان في زمن كورونا.. جماعة ميتة وتنظيم مأزوم يتسول التبرعات

الخميس 07/مايو/2020 - 11:53 ص
المرجع
أحمد عادل
طباعة
حالة من التخبط، يعيشها التنظيم الدولي لجماعة الإخوان الإرهابية؛ بسبب أزمة التمويل والاقتصاد، جراء ما فرضته جائحة فيروس كورونا المستجد «كوفيد - 19» في العالم، وتأتي تلك الأزمة؛ نتيجة ما تحصله جماعة الإخوان من بعض الدول الراعية لها ولأنشاطتها العدائية ضد البلاد الموجودة فيها.



 الإعلامية الكويتية،
الإعلامية الكويتية، فجر السعيد
الكويت:
وعلى الفور، وفي الكويت، أطلقت جمعيات خيرية ومنظمات حملة تبرعات، تحت شعار يحمل فزعة للكويت، حصدت من خلاله على  مبلغ 9 ملايين و169 ألف دينار.

وفي 28 مارس 2020، فجرت الإعلامية الكويتية، فجر السعيد، قنبلة كبيرة؛ حيث وصفت تلك الجمعيات بأنها إخوانية، وتقوم باستغلال تلك الأموال في خدمة التنظيم الدولي للجماعة، ودعت أغلب جموع الشعب الكويتي إلى عدم التبرع للجمعيات الخيرية .

ونشرت «السعيد»، عبر حسابها بموقع التدوينات الصغيرة «تويتر» سلسلة تغريدات، قالت في إحداها: «‏يا شعب ‎الكويت الأبي تكفون لا تتبرعون لحمله تقودها جمعيات خيريه ‎إخونجية، فلوس ‎الإخونجيه تروح للتنظيم ما تنصرف للكويت، حتى وإن وروكم علب وأكل» مضيفةً: «ترى يصرفون دينار والباجي يحولونه للتنظيم الدولي مالهم، اللهم بلغت اللهم فاشهد».

وأكدت «السعيد» في تغريدة أخرى، أن ‏«التبرع سلوك إنساني متحضر، لكن في الكويت يجب أن تفتح الدولة عيونها جيدًا، أين ستذهب الأموال، للقائمين عليها»، داعيةً وزارة الشؤون إلى أن «تضع يدها على التنظيم الدولي للإخوان؛ لأنه يعاني ضائقة مالية».

وأردفت «السعيد»: «أرجو ألا يأتيه الفرج من الكويت، الإخوان لا مشاعر لديهم، وشعبنا عاطفي يحب بلده وفعل الخير»، متجهةً بسؤال لوزيرة الشؤون قائلةً: «ليش الدولة ما تقوم بإنشاء صندوق للتبرعات، يساهم فيه الكويتيين أو الهلال الأحمر مثلًا، أو حتى الديوان الأميري يشرف مثلًا، أي أحد غير الإسلام السياسي، إخوان سلف شيعة،  كلهم ما نستثني أحدًا؛ ليطمئن الناس أن تبرعاتهم للكويت وليست لتنظيمات إرهابية».



 الإخوان في زمن كورونا..
تركيا:
أما في تركيا، فأطلق الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مارس 2020 حملة تبرعات؛ لمواجهة تداعيات فيروس كورونا، بعد حديثه في خطابات سابقة، عن أن الأمور في تركيا تحت السيطرة، وإعلانه إطلاق حزمة اقتصادية؛ لمواجهة الفيروس تحت اسم «درع الاستقرار الاقتصادي»، بقيمة 100 مليار ليرة «قرابة 15.5 مليار دولار»، وتمكن أردوغان من جمع حوالي 846 مليون ليرة تركية، أي ما يعادل 130 مليون دولار.

ولكن قبولت تلك الحملة بهجوم شديد جدًا، وعلى أثرها أصدرت 76 مؤسسة حقوقية تركية بيانًا مشتركًا؛ لرفض حملة التبرعات التى دعا إليها الرئيس رجب طيب أردوغان؛ بحجة مساعدة ضحايا انتشار فيروس كورونا المستجد، معتبرين إياها وسيلةً للتحايل على الشعب، وتوزيع تلك الأموال على جماعات الشر، مثل التنظيم الدولي للإخوان.

للمزيد.. الإخوان وفقه المرحلية.. مطالب ببعث جديد يناسب حقبة كورونا


 الإخوان في زمن كورونا..
بريطانيا:
وفي بريطانيا، تزايدت أنشطة تنظيم الإخوان الدولي في ظل تفشي فيروس كورونا، في البلاد، الأمر الذي دعا السياسي البارز، أندرو روزينديل، النائب عن حزب المحافظين في البرلمان البريطاني، في 29 أبريل 2020، توجيه أسئلة لوزراء الحكومة، بالإجابة عن تساؤلات تلك التحركات المتزايدة من قبل الجماعة .

وتحدثت النائب عن المخاوف من أن التنظيم الإرهابي، قد يكون استفاد من جائحة كورونا؛ لتوسيع نفوذه في أكثر من مكان في العالم، بما في ذلك المملكة المتحدة.

وسأل النائب روزينديل وزيرة الداخلية البريطانية بريتي باتل، عن التقييم الذي أجرته بشأن زيادة نشاط تنظيم الإخوان في بريطانيا؛ نتيجةً للانكماش الاقتصادي في ظل انتشار فيروس كورونا.

وفي سؤال مماثل، وجهه روزينديل إلى وزير الخارجية دومينيك راب، طلب السياسي البريطاني المحافظ إجراء تقييم لـ«أثر الانكماش الاقتصادي العالمي على مستوى أنشطة التجنيد التي يقوم بها التنظيم في الخارج».

وكان روزينديل صريحًا في موقفه ضد إيواء بريطانيا للمتطرفين، داعيًا إلى «حظر» المنظمات المتطرفة التي تستخدم البلاد قاعدة؛ لجمع الأموال والتحريض على العنف، من خلال المنظمات والمؤسسات المجتمعية.

"