يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد التفويض الشعبي لحفتر.. قطر تستغيث بمرتزقة بوكو حرام لإنقاذ الإخوان في ليبيا

الأحد 03/مايو/2020 - 01:47 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

لا يتورع النظام القطري عن دعم الإرهاب في شتى بقاع الأرض؛ خاصة الدول العربية والأفريقية،  رغم ما يعانيه داخليًّا من انهيار اقتصادي وصحي جراء تفشي فيروس كورونا «كوفيد-19» في الإمارة.


بعد التفويض الشعبي

التفويض الليبي المرعب

ومنذ إعلان المشير خليفة حفتر قائد الجيش الوطني الليبي قبوله تفويض الشعب الليبي، لقيادة البلاد، أثار هذا القبول جنون نظام الحمدين كونه يقضي على المخططات الإخوانية في ليبيا.


وكشفت مصادر لموقع «قطريلكس» القطري المعارض في تقرير نشره في الأول من مايو الجارى، أن نظام الدوحة أجرى اتصالات بأحد كبار قادة التنظيمات المسلحة في نيجيريا؛ للتنسيق مع جماعة «بوكو حرام» النيجيرية الإرهابية، عرض فيه دعمها بالمال اللازم بهدف نقل أكبر عدد ممكن من عناصرها لهم إلى داخل الأراضي الليبية لدعم حكومة الوفاق في طرابلس وميليشياتها بزعامة فايز السراج، وأشارت تلك المصادر إلى أن اتصالات أمير قطر تلك جاءت بعد اتصال ثلاثي جمعه بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان والسراج.


وتوصل المجتمعون إلى ضرورة الاستعانة بمقاتلين أقرب وأسهل في النقل إلى الداخل الليبي، ومن ثم تم تكليف تميم بعرض تمويل عاجل وسريع على التنظيم الإرهابي النيجيري لسرعة التدخل ودعم ميليشيات فائز السراج في طرابلس.


بعد التفويض الشعبي

مسلسل تخريبي لا ينتهى

يعد نظام الدوحة واحدًا من المتدخلين بقوة في الشأن الليبي منذ بداية أحداث عام 2011، عن طريق توظيف ذراعه الإرهابية جماعة «الإخوان»، وقيادات لعبت دورًا في تأجيج الفتنة داخل ليبيا، أبرزها عبد الحكيم بلحاج وعلي الصلابي، بحسب تأكيد المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبي اللواء أحمد المسماري، خلال تقرير نشره موقع «سبوتنيك» الروسي في 8 يوليو 2017.


وفضح لسان رئيس أركان الجيش القطري، حمد بن علي العطية، الوجود العسكري القطري في ليبيا وذلك خلال اجتماع ما عرفت بـ«لجنة الأصدقاء لدعم ليبيا»، في 26 أكتوبر 2011؛ إذ قال إن مئات الجنود القطريين شاركوا في عمليات على الأراضي الليبية إلى جانب من وصفهم بالثوار، وقال: «كنا متواجدين بينهم، وكان عدد القطريين على الأرض بالمئات في كل منطقة»، مشيرًا إلى أنهم كانوا يديرون عمليات التدريب ويوجهون الثوار ويحددون الأهداف.


وكشف تقرير صادر عن «وكالة الأمم المتحدة للاجئين»، أن قطر ومنذ سقوط نظام معمر القذافي في ليبيا تركز على دعم جماعات الإسلام السياسي في طرابلس، ما يعزز من حالة الإرهاب الدولي العابر للدول وربما القارات.


بعد التفويض الشعبي

مرتزقة في خدمة الإرهاب 

أكد دكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، المختص في العلاقات الدوليّة، لـ«المرجع» أن قيام النظام القطري بالتعامل مع جماعة «بوكو حرام» الإرهابية، جاء بعد إعلان المشير خليفة حفتر عن التفويض الكامل له في إتمام العمليات العسكرية ضد حكومة السراج، وبالتالي تحركت المخابرات القطرية للتنظيم مع كبار قادة التنظيمات المسلحة في نيجريا والتنسيق مع جماعة بوكوحرام، لعرض تمويل عاجل على قياداتها؛ هدفها نقل أكبر عدد ممكن من العناصر الإرهابية إلى داخل الحدود الليبية، فقد تمت تحركات قطر عن طريق اتصالات مكثفة من الأمير تميم مع الرئيس التركي أردوغان والسراج.


وأضاف «فهمي» أن استراتيجية تنظيم جماعة «بوكو حرام» كونهم مرتزقة، يخدم في كثير من الدول وله عناصر في تشاد وبعض من العناصر التي تحارب في بعض التنظيمات الأفريقية الأخرى، وبالتالي يعتبر هذا التنظيم ليس تنظيمًا وطنيًّا، إنما هو تنظيم إرهابي بيخدم وفق استراتيجية الارتزاق المالي وهناك اتفاق على هذا، وقد تم توظيف قطر المال السياسي لتحقيق هذا الهدف.


ورأى «فهمي» أن تفسير السلوك القطري يفهم في هذا السياق بأن جماعة «بوكو حرام» لها استراتيجية الوجود في مناطق النزاعات الصراعات ومحاولة تحقيق أكبر قدر من المكاسب المالية، تعينها في إطار عملياتها الإرهابية  في منطقة نيجيريا وفي المناطق المجاورة.


وأوضح أن العروض القطرية عروض كبيرة وضخمة لاستحضار عناصر كثيرة، المخطط البدء بـ1000 عنصر وربما تزيد إلى آلاف العناصر بعد ذلك، وكان المخطط الرئيسي في هذا الشأن هو الرئيس التركي أردوغان ومعه المخابرات التركية لاتمام هذا الهدف في هذا التوقيت.

وللمزيد.. بسبب «الوفاق».. أموال الشعب الليبي في قبضة البنوك التركية


بعد التفويض الشعبي

دعم الإرهاب بالمال والفتاوى

أكدت تصريحات المتحدث باسم الجيش الوطنى الليبي اللواء أحمد المسماري، في مقابلة مع قناة «سكاي نيوز عربية»، أن قطر أصبحت لاعبًا رئيسيًّا في ليبيا بعد 2011، عبر سبل عدة، مثل الاعتراف السياسي والفتاوى التي كان يطلقها مفتي الإخوان يوسف القرضاوي المقيم في الدوحة.


وتابع أن أول دولة اعترفت بالمجلس الانتقالي الليبي، وأول طائرة سلاح وصلت إلى بنغازي كانت من قطر، وكانت مخصصة لما يسمى ائتلاف ثوار بنغازي، وعمل على تفريغها الإرهابي علي الصلابي الذي يعيش حاليًّا في قطر، مضيفًا أن القطريين أرسلوا المدربين العسكريين الذين كانوا يدربون المسلحين الموالين لهم على أسلحة القنص خصوصًا.


وقالت صحيفة «الخليج» الإماراتية في 16 مارس 2018: إن الدوحة لم تكتفِ بدعم الجماعات الإرهابية بالسلاح، بل قامت بتقديم الكثير من الإغراءات المالية للكثير من أعضاء المجلس الانتقالي الليبي الذي تشكل بعد سقوط النظام، خلال الزيارات التي قاموا بها إلى الدوحة، سواء من المنتمين لحركة الإخوان أو المتعاطفين معهم.


وكشف تقرير بثته قناة «مباشر قطر» في ديسمبر 2109، أن التآمر القطري التركي، تمثل في العزم على الإبقاء على حالة الصراع، بل وتغذية الصراع من خلال التدخل العسكري التركي وجلب مرتزقة إلى صفوف الميليشيات الموجودة في العاصمة طرابلس، إلى جانب الدعم القطري بالمال.

 وللمزيد..الصحافة في إمارة الفساد.. «الشرق» القطرية تدعو العالم لنسيان رشاوى مونديال 2022

الكلمات المفتاحية

"