يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

تطبيق قانون سحب الجنسية من أعضاء «حزب الله» اللبناني في ألمانيا

السبت 02/مايو/2020 - 06:02 م
المرجع
المرجع (برلين)
طباعة

أحدث قرار الحكومة الألمانية الأخير حول حظر جميع أنشطة ومراكز حزب الله اللبناني في البلاد، ضجة في العديد من دول العالم، إذ تلقت برلين الكثير من الرسائل الإيجابية حول قرارها الأخير؛ ما يمثل ضربة قوية للإرهاب العالمي.


وقامت السلطات الألمانية، الجمعة الأول من مايو، بعمليات تفتيش المساجد والمراكز الثقافية التي تتبع «حزب الله» في العديد من المدن، كما فتشت منازل بعض الشخصيات التي تمثل الحزب اللبناني في برلين وغيرها، وصادرت أجهزة حاسوب خاصة بهم.


وكانت وزارة الداخلية الألمانية نشرت بيانًا أكدت فيه حظر أنشطة حزب الله اللبناني كافة، واعتقال بعض رموزه الذين يجمعون المال، ويرسلونها له إلى معقله في لبنان.


وأشارت مصادر في وزارة الداخلية الألمانية، إلى أن حزب الله يتخذ من ألمانيا مركزًا مهمًّا لعملياته المالية في غرب أوروبا، ويجمع أنصاره وممثليه الأموال لصالحه عن طريق التبرعات والدفوعات الشهرية، ويرسلونها إلى بيروت، ويمول فيها الأنشطة والعمليات الخاصة به.


ووصفت الصحافة الألمانية القرار بالتاريخي، وطالبت بسحب الجنسية الألمانية من الأشخاص الذين تثبت علاقتهم بحزب الله، وفقًا لقانون الجنسية المعدل الذي أقره البرلمان الألمانى في أواخر يونيو 2019.


وأقر البرلمان الألماني قانون الجنسية الجديد بعد موافقة الأحزاب التي تؤلف الحكومة في البرلمان، ويتيح القانون إمكانية سحب الجنسية من الأشخاص الذين يثبت أنهم أعضاء في أي تنظيم إرهابي في الخارج، مثل حزب الله أو داعش، إذا كانوا يحملون جنسية أخرى غير الجنسية الألمانية.


وصرح وزير الداخلية في ولاية «بادن» «فورتمبيرغ توماس ستروبل» لصحيفة «بيلد»، بأن أي شخص يعمل مع الميليشيات الإرهابية يجب أن تسحب منه الجنسية الألمانية.


وأكدت الأمر رئيسة الحزب الديمقراطي المسيحي، كرامب أنجريت كارينباور، إذ قالت: إن أي شخص يذهب إلى منظمة إرهابية، ولديه جوازا سفر يجب أن يعرف أنه ليس لديه أي علاقة مع ألمانيا.


وقالت وزيرة العدل الاتحادية كاتارينا بارلي: إن الألمان الذين يحملون جنسية مزدوجة، والذين يمكن إظهار تورطهم في عملية قتالية من قبل ميليشيا إرهابية في الخارج، يجب أن يتم سحب جواز سفرهم الألماني، وبالتالي أصبح هناك خطر كبير على أعضاء حزب الله في ألمانيا، إذ إن الكثير من أعضائه وقياديه يحملون الجنسية الألمانية، بجانب جنسية بلاده الأصلية، فالقانون الألماني لا يمنع حمل جنسيتين في نفس الوقت، وإذا تم تأكيد أنهم أعضاء في حزب الله، فسوف يتم على الأرجح سحب جنسيتهم الألمانية، مع إبعادهم إلى وطنهم الأصلي.

"