يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

باحث: تجنيد الأطفال دليل انهيار الحوثيين

الإثنين 04/يونيو/2018 - 08:38 م
المرجع
إسلام محمد
طباعة
في ظلِّ الانهيارات العسكرية، وحالات الاستسلام الجماعي، وازدياد عدد القتلى في صفوفهم، يلجأ الحوثيون هذه الأيام إلى تجنيد الأطفال والدفع بهم إلى القتال في مواجهة المقاومة اليمنية، المدعومة من التحالف العربي.

وتُفيد وسائل الإعلام المحلية، أن الميليشيات الانقلابية المدعومة من إيران، لجأت أيضًا إلى تجنيد الأطفال المحتجزين في أقسام الشرطة ودور الأحداث، في المناطق الخاضعة لها، وتحديدًا في صنعاء وعمران وذمار، والتغرير بالأيتام، واختطافهم بالقوة من دور الرعاية.

واتهم وكيل محافظة «إب» محمد الدعام، أمس الأحد، الحوثيين بـتجنيد الأطفال والشباب، والزجِّ بهم للقتال، لافتًا إلى أن تحشيدهم ارتفع بشكل كبير بعد تهاوي هزائم جبهة الساحل الغربي، داعيًا الآباء إلى عدم السماح لأبنائهم، بالذهاب مع هذه الميليشيا الإجرامية «مهما كانت المغريات أو التهديدات»، وطالب منظمات حقوق الإنسان والأمم المتحدة بتسجيل وحصر هذه الجرائم التي تقوم بها الميليشيات ضد الأطفال.

ووجّه وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، نداءً عاجلًا إلى المبعوث الأممي لليمن والمنظمات الدولية، وطالبهم بالتدخل العاجل بشأن تجنيد الحوثيين للأطفال، مستشهدًا بمقتل أكثر من 200 طفل من المقيمين في دار الأيتام بصنعاء، بعد قيام الحوثيين بإرسالهم إلى خطوط القتال.

من جهته، أكد محمد علاء الدين، الباحث المتخصص في شؤون الحركات الشيعية، أن القدرات القتالية الحوثية في انهيار، وأبرز دليل اختطافهم الأطفال في مناطق سيطرتهم، للزجِّ بهم في جبهة الساحل الغربي، لتعويض النقص البشري، جراء هزائمهم المتوالية، كما أن الحوثي يعيش أيامه الأخيرة في اليمن، ويُحاول أن يغطي هزائمه الفادحة في الساحل الغربي بالعودة إلى خطاباته الرنانة؛ من أجل استفزاز مشاعر مقاتليه على الجبهات.

ولفت «علاء الدين»، في تصريحات خاصة لــ«المرجع»، إلى أن الميليشيات باتت في مأزق حقيقي ومُقبلة على مرحلة من الصراع الداخلي، بالتزامن مع الهزائم التي تتعرض لها في مختلف الجبهات، فما يُسمى بالمحكمة الجزائية الحوثية بالعاصمة صنعاء، أصدرت منذ يومين حكمًا بإعدام 7 مشرفين حوثيين، بتهم متعددة منها الخيانة الوطنية، ما يُدلل على وجود صراع داخلي.
"