يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«مالي» تكتوي بنار الإرهاب من جديد.. هجومٌ دامٍ يودى بحياة 25 جنديًّا

الأربعاء 08/أبريل/2020 - 09:02 م
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة
تصاعدت وتيرة العمليات الإرهابية فى القارة السمراء خلال الأونة الأخيرة، إذ يحاول تنظيما "داعش" و"القاعدة" تعويض فقدان خلافتهما المكانية المزعومة فى سوريا والعراق باكتساب مساحات جديدة في أفريقيا، خاصة بالمناطق التي تعاني هشاشة أمنية وصراعات طائفية.

وأعلنت الحكومة المالية، الثلاثاء 7 أبريل 2020 ، مقتل 25 عسكريًّا وإصابة 6 آخرين في هجوم شنته مجموعة مسلحة شمال البلاد.

وتعد "مالي" من أكثر البؤر سخونة؛ إذا ينشط بها تنظيما داعش والقاعدة مستغلين حالة الانفلات الأمنى، وشهدت دوامة من العنف منذ عام 2015 حينما ظهرت جماعة محمد كوفا الذي جنّد عددًا كبيرًا من أبناء إثنية الفولاني التي ينتمي إليها، ثم التحق بما تعرف بـ"جماعة نصرة الإسلام والمسلمين"، وهي التحالف الأساسي المرتبط بـتنظيم "القاعدة" في منطقة الساحل الأفريقي.

«مالي» تكتوي بنار
تكثيف الوجود 

في عام 2019 وجد تنظيم "داعش" بقوة في منطقة الساحل الأفريقي، حينما أعلن "أبوبكر البغدادي" زعيم التنظيم السابق المقتول فى أواخر أكتوبر 2019، مباركة وجود عناصره في تلك المنطقة، وتأسيس ولاية غرب ووسط أفريقيا، ومنذ هذا التوقيت، كثفت عناصر التنظيم الارهابيالمسلح وجودها من خلال شن عمليات ضد المدنيين والعسكريين في تلك المنطقة.

في بيان له صدر في نوفمبر 2019 حذر مرصد الفتاوي التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية من تصاعد العمليات الإرهابية التي يقوم بها تنظيم "داعش" الإرهابي في مالي بغرب أفريقيا، كما حذر من خطورة اندماج الجماعات والتنظيمات الإرهابية المتشددة الرئيسية في كيان واحد حتى تتمكن من شن هجمات وتنفيذ عمليات إرهابية أشد قوة وخطرًا .

وأوضح أن "داعش" يسعى بكل قوة خلال المرحلة الراهنة لشن عمليات إرهابية أكثر دموية للعودة إلى المشهد مجددًا وإثبات قدرته على ارتكاب جرائمه الدموية خاصة بعد مقتل زعيم التنظيم الإرهابى «أبوبكر البغدادي».

علاقات الإرهاب

خلال الفترة الماضية ربطت علاقات قوية تنظيمى "داعش" و"القاعدة" بهدف التحالف والتنسيق في المنطقة الأفريقية، وفي دراسة لـ"مركز المستقبل للدراسات المتقدمة" قالت إن ما يحدث ليس مجرد أنشطة إرهابية عشوائية، ولكنه حملة موجهة تهدف إلى توحد التنظيمات المتطرفة تحت لواء هدفه مشترك.

ويري هشام النجار، الباحث المختص في الجماعات الإسلامية، إن التنظيمات الإرهابية تستغل الحالة المتردية والأوضاع المعيشية الصعبة في القارة الأفريقية ، من حيث الانفلات الأمنى والصراعات الطائفية لشن المزيد من العمليات الإرهابية، متوقعًا في تصريح لـ "المرجع" أن تتسع حالة العنف من قبل تنظيمى "داعش" و"القاعدة" في المنطقة الأفريقية خلال الفترة المقبلة.

 

للمزيد ..بجهود فرنسية.. «نصرة الإسلام» في مالي تطلب الحوار على طريقة «طالبان»

الكلمات المفتاحية

"