يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مارس الأسود في إسبانيا.. 900 ألف مواطن فقدوا وظائفهم خلال 14 يومًا

الخميس 02/أبريل/2020 - 08:01 م
المرجع
مدريد-شيماء طهطاوي
طباعة
أُغلق شهر مارس بأزمة اقتصادية حادة تمر بها إسبانيا جراء انتشار وباء فيروس كورونا؛ لتعلن الحكومة عن فقد ما يقرب من  900 ألف عامل لوظائفهم خلال شهر مارس وبالتحديد خلال الأربعة عشر يومًا الأخيرة من ذلك الشهر، وهو ناقوس الخطر لارتفاع معدل البطالة في إسبانيا.


مارس الأسود في إسبانيا..
دمرت أزمة الفيروس التاجي 833 ألفا و979 وظيفة في مارس 2020

ووفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة التضامن الاجتماعي، كان هناك تأثير لتفشي الفيروس على سوق العمل في إسبانيا، ويسلط خوسيه لويس وزير التضامن الاجتماعي الضوء على أن هذه البيانات أكثر موثوقية والتي تعكس تأثير الأزمة، مشددًا على أن الحكومة تعمل على ضمان دخول المتضررين ، والتي تسمح إلى جانب تدابير أخرى؛ لانتعاش مكثف على أسس صلبة.

مارس الأسود في إسبانيا..
أعلى معدل للبطالة
من جانبها، عانت البطالة المسجلة في مارس من أعلى ارتفاع في تاريخها. على وجه التحديد، ارتفع عدد العاطلين عن العمل إلي 302 ألف و365 عاطلًا إلى إجمالي 3 ملايين و548 ألفا و312؛ وفقًا للبيانات الصادرة عن وزارة العمل. وبالتالي، فإنه يفوق ما يقرب من مائتي ألف عاطل عن العمل، مع هذه الزيادة، بحيث تعود البطالة إلى الأرقام التي لم تشهدها إسبانيا منذ عام 2017.

مارس الأسود في إسبانيا..
مارس الأسود

كما هو متوقع، كان شهر مارس الشهر الأسود في قطاع الأعمال، بسبب حالة القلق التي تمر بها إسبانيا، التي تسببت في تباطؤ اقتصادي، في الوقت الحالي، يصبح الشهر الثالث من عام 2020 هو الأسوأ في التاريخ من حيث التوظيف، كما تشير وزارة التضامن الاجتماعي إلى أن البيانات الوظيفية عانت من تأثير غير مسبوق منذ 12 مارس 2020، وفقًا للبيانات، في الأيام الأحد عشر الأولى، نما الحقل الوظيفي بنسبة تعيين 64 ألفا و 843 شخصًا، وكانت أعياد الفصح هي السبب الأساسي في تعزيز حركة التعيينات؛ حيث كانت تستعد الشركات بالفعل لعقود جديدة لحاجة سوق العمل في تلك الفترة، ومع ذلك، تغير كل شيء منذ إعلان حالة الإنذار، في اليوم الأخير من الشهر الثالث من العام، كان هناك 833 ألفا و979 وظيفة أقل مقارنة بشهر فبراير.

يذكر أن وظيفتين من أصل ثلاث وظائف فقدت خلال تلك الفترة.
"