يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

هكذا خطط أردوغان للاستحواذ على «نفط لبنان»

الأحد 05/أبريل/2020 - 10:38 ص
المرجع
مصطفى كامل
طباعة

بات الاستغلال والاستحواذ على البلدان المجاورة لتركيا؛ خاصة من تطل على البحر الأبيض المتوسط غاية الأغا العثماني رجب طيب أردوغان، لمسح الهويات العربية من خلال التركيز على المناطق ذات التكتل السني؛ لإعادة الخلافة العثمانية المزعومة من جديد، وكان النفط اللبناني هو الهدف الذي نصب الرئيس التركي عينيه عليه من خلال تمدد نشاط بلاده داخل لبنان، لا سيما بعد إيهام الأخير بتدفق الغاز بكميات كبيرة من ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق المتمثلة في الميليشيات الإخوانية  بليبيا.

هكذا خطط أردوغان
عين على لبنان

وضع «أردوغان» الدول العربية نصب عينيه، لا سيما المجاورة له على البحر الأبيض المتوسط، فمن خلال ما أقر به رئيس أركان البحرية التركية المدعو «خلوصي آكار»، بأن لبنان ستستفيد من تلك الصفقة بما يقرب من 1528 ميلا مربعًا من الولاية القضائية البحرية، مدعين أنها ستضمن حقوق لبنان أيضًا في المتوسط من الغاز؛ بالإضافة إلى وعود وزير خارجية أنقرة مولود أوغلو، للبنانيين، بأن أنقرة مستعدة لمساعدة لبنان في تضمين ما أسماه بـ«تضمين الغاز اللبناني والجغرافيا التركية».

وخلال نهاية أغسطس 2019، أجرى «مولود أوغلو» زيارة رسمية إلى لبنان، بعد 3 سنوات من الغياب، وذلك بهدف التباحث حول قضية استخراج النفط والغاز من مياه شرقي البحر المتوسط، إذ زعم أوغلو أن هذا الأمر سيعود بفائدة كبيرة جدًّا على تركيا ولبنان، وبالتالي انتعاش اقتصادي لكلا الشعبين، ومزيد من تعزيز أواصر التعاون بينهما؛ وذلك عقب ترسيم الحدود البحرية مع حكومة الوفاق الليبية بقيادة فايز السراج من أجل الاستحواذ على غاز المتوسط لصالح الأتراك، وإيهام لبنان بتدفق النفط والغاز.
هكذا خطط أردوغان
دعوات وهمية لبسط الهيمنة

خرجت عدة دعوات من قبل الأتراك، لا سيما في الآونة الأخيرة، بالتزامن مع الصفقة التركية الليبية المشبوهة مع ميليشيا الوفاق، بأن زيارة أوغلو نجحت وحققت المزيد من نجاحاتها، لبسط الهيمنة التركية على لبنان، والادعاء بأحقيتهم في النفط، وأن تركيا هي وريثة الدولة العثمانية، وهي من وضعت على أرض لبنان نواة: الجيش، وقوى الأمن، ونظام المصارف، والسكك الحديدة، وقوانين الجمعيات، ومباني مؤسسات الدولة، ومباني أهم الجامعات.. وغيرها.

"