يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

زيادة أعداد الغارمين في قطر.. انهيار اقتصادي بسبب دعم الإرهاب

الثلاثاء 14/أبريل/2020 - 02:44 م
المرجع
معاذ محمد
طباعة
في الوقت الذي تواجه فيه الدوحة اتهامات عديدة بدعمها للتنظيمات والجماعات الإرهابية في عدد من الدول، شهدت محاكم البلاد خلال مارس الجاري، تزايدًا في أعداد قضايا الغارمين، الذين وصل إجمالى ديونهم لأكثر من أربعة ملايين ريال قطري (مليون دولار أمريكي تقريبًا)، وهو رقم كبير نسبة لإجمالى تعداد سكان الإمارة الصغيرة البالغ مليونين وستمائة ألف نسمة، في آخر إحصاء رسمي للسكان عام 2017.


زيادة أعداد الغارمين
وبحسب موقع "قطريليكس"، القطري المعارض في تقرير له الشهر الجاري، وصلت ديون الغارمين، إلى ما يقرب من أربعة ملايين ريال، نظرًا لارتفاع نسبة البطالة وانهيار الاقتصاد، بسبب دعم نظام «الحمدين» للتنظيمات المسلحة والمتطرفة، واستغلال أموال الشعب لتمويل العمليات الإرهابية.

ويعاني اقتصاد قطر انهيارًا خلال الفترة الحالية، فوفقًا لوكالة "رويترز" ، في تقرير نشرته في الأول من أكتوبر 2019، أفادت إحصاءات حكومية بأن الاقتصاد انكمش بنسبة 1.4% في الربع الثاني من العام، متضررًا من تراجع في قطاعي التصنيع والتشييد.

كما انكمش الناتج المحلي الإجمالي أيضًا بنسبة 0.9% في الربع الثاني مقارنة مع الربع الأول، بالأسعار الثابتة، بالإضافة إلى هبوط قطاع التصنيع 7.4%، والتشييد 3.5%، بحسب البيانات الصادرة عن جهاز التخطيط والإحصاء القطري.



زيادة أعداد الغارمين
تمويل الإرهاب

الاتهامات تتطال الدوحة بدعمها المتواصل للإرهاب العابر للقارات، ودخولها العديد من الدول تحت غطاء المساعدات الإنسانية التي تقدمها الجمعيات الخيرية، وعلى رأسها جمعية «قطر الخيرية».

ووفقًا لــ "قطريليكس"، فإن تزايد أعداد الغارمين، أدى إلى كثرة المطالبات للجمعيات الخيرية، بمساعدتهم، وشدد الموقع على أن تلك المؤسسات تعمل تحت ستار خيري لتنفيذ أجندة تميم الإرهابية في المنطقة.

دعم الجماعات المتشددة

في السياق ذاته، أعدت مؤسسة "ماعت" للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، تقريرًا نشر في 8 مارس 2020، ذكرت فيه أن قطر تدعم التنظيمات الإرهابية، من خلال المنظمات الخيرية، التي تعمل كغطاء لتمويل الجماعات المسلحة في سوريا وغيرها.

وبحسب "ماعت"، فإن حجم الأموال التي أنفقتها مؤسسة "راف" القطرية في السودان بلغ نحو 37 مليون دولار، وجهت إلى الجماعات الإرهابية، على الرغم من أنها يمكن أن تساهم في دعم الاقتصاد الداخلي للدولة، ومساعدة الغارمين ودفع عجلة الإنتاج.

كما أن المنظمات الخيرية القطرية تعمل على دعم الجماعات المتشددة، وعلى رأسها "القاعدة، وبوكو حرام، وداعش، والانفصاليين الطوارق"، بالإضافة إلى حركة "التوحيد والجهاد" الإرهابية في أفريقيا، فكشفت صحيفة "وول ستريت" الأمريكية، في تقرير لها، يونيو 2019، أن قطر تقدم التسهيلات المالية للإرهابيين مستغلة ثغرات في نظام العقوبات الدولية، مشيرة إلى أن "خليفة السبيعي" الذي تعتبره واشنطن رجل تنظيم "القاعدة" الأول في واشنطن، وكان على صلة بالعقل المدبر لهجمات 11 سبتمبر "خالد شيخ محمد"، واحدًا من المستفيدين من تلك الثغرات، وحصل على 120 ألف دولار خلال عام، عن طريق بنك قطر الوطني.
"