يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد سقوطه للمرة الثانية.. تعرف على «أبوهاجر» مغتصب الإيزيديات في العراق

الإثنين 23/مارس/2020 - 01:45 م
 «أبوهاجر» مغتصب
«أبوهاجر» مغتصب الإيزيديات في العراق
آية عز
طباعة

ألقت الاستخبارات العراقية - الثلاثاء 17 مارس 2020- القبض على الإرهابي والقيادي الداعشي المكني بـ«أبوهاجر»، في جنوب مدينة الموصل العراقية، بعد ارتكابه العديد من الجرائم بحق القوات الأمنية، أثناء تحرير الموصل من قبضة «داعش»، في عام 2017، إضافةً إلى أنه ساهم في مد التنظيم بكم هائل من المعلومات الأمنية، كما أنه أحد أهم القيادات التي ارتكبت جرائم بحق النساء الإيزيديات وقامت باغتصابهن.


والإرهابي الداعشي «أبو هاجر»، اسمه الحقيقي«ضياء عدوان نعمان»، من مواليد عام 1997، ومن أبناء مدينة السعدية العراقية، عمل أبوهاجر في بداية انضمامه لداعش عام 2014، كجندي مُنفذ للعديد من العمليات الإرهابية ضد قوات الأمن  العراقية والأمريكية، وتم تجنيدة في التنظيم عن طريق أحد قيادات داعش الموجودين في محافظة ديالي، ويدعى هذا القيادي «أبودهر»، وذلك وفقًا لما جاء في صحيفة «السومرية» العراقية.


ووفقًا للصحيفة العراقية، أبوهاجر ألقي القبض عليه في 15 مايو 2018، لكنه استطاع الهرب من قبضة الأمن في نفس العام، حتى ألقي القبض عليه مرةً أخرى، يوم الثلاثاء 17 مارس 2020.


مسؤول الاغتصابات

خلال فترة عمله مع داعش، ترقى ليأخذ منصبًا قياديًّا في التنظيم؛ إذ إنه كان مسؤولًا عن منطقة السعدية العراقية التابعة لمحافظة «ديالي»، وهي إحدى أهم كبرى المدن الأثرية والتاريخية في العراق، وكذلك كان مسؤولًا عن الإرهابيين في منطقة الكباش، الواقعة في أطراف محافظة ديالي، ذلك وفقًا لقناة «العراقية» الإخبارية.


ووفقًا لبيان صادر من الشرطة العراقية، فإن الإرهابي «أبوهاجر» ساهم في نقل العديد من الإرهابيين والانتحاريين في مدن العراق المختلفة، وكان يأمرهم بتنفيذ العديد من العمليات الانتحارية، بأوامر من قياداته العليا في التنظيم، وأغلب تلك العمليات كانت تستهدف ضباط الشرطة العراقية في منطقة «كركوك» (وهي عاصمة محافظة كركوك، وإحدى خامسة كبرى المحافظات العراقية).


وبحسب شبكة الإعلام العراقية، فإن «أبوهاجر» كان يقوم بنفسه مع مجموعة عناصر باستهداف قيادات الشرطة العراقية بأسلحة قنص «كلاشنكوف» في منطقة السعدية، برفقة قياديين يدعيان بـ«أبو ضحى» و«أبو حسن»، بأمر من الزعيم السابق لداعش «أبوبكر البغدادي».


وأشارت الشبكة الإعلامية، إلى أن «أبوهاجر» كان أحد المشاركين في اغتصاب الإيزيديات في محافظة نينوى، الواقعة بشمال العراق، وبها عدد كبير من الأكراد.


وتأكيدًا لهذه المعلومات، يقول كتاب الميزان، المحلل السياسي العراقي، لـ«المرجع»: إن الإرهابي ضياء المكني بـ«أبوهاجر»، كان خلال عام 2014 و 2015، مثيرًا للقلق و الذعر الأمني؛ بسبب كثرة العمليات الإرهابية، التي قام بها في الموصل وديالي وكركوك، فهو تسبب في موت عدد كبير من أبناء الشرطة العراقية، كما أنه ساهم في تجنيد عدد كبير من العناصر الإرهابية الشبابية؛ ليكونوا ضمن صفوف «داعش»، مستغلًا في ذلك صغر سنه؛ لأنه كان من مواليد التسعينيات، فكان يستطيع أن يسيطر على عقول الشباب في عمره.


وأكد كتاب، أن «أبوهاجر» بعد هروبه من السجن، عاد مجددًا للتنظيم، وقام بالعديد من العمليات الإرهابية في الموصل، أثناء محاولة عودة التنظيم للمدينة من جديد، مستغلًا هروب عدد كبير من الدواعش من السجون العراقية، الموجودين في الموصل، ويعيشون وسط الأهالي في الموصل، متنكرين كأنهم مواطنون عاديون.

 


"