يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

إما الموت أو الانسحاب.. «كورونا» يضرب جنود أردوغان في «إدلب»

الأربعاء 25/مارس/2020 - 12:42 م
المرجع
آية عز
طباعة

يبدو أن الإرهاب التركي في شمال سوريا، سينتهى قريبًا، على يد فيروس كورونا المستجد، إذ أعلنت وسائل إعلام، إصابة ثلاثة جنود أتراك كانوا يعانون أعراض نزلة برد شديدة منذ قرابة أسبوع وبعد تردي حالتهم الصحية تم توقيع الكشف الطبي عليهم وثبتت إصابتهم بالفيروس.

 

وأكد موقع «Grihat» التركي أن المصابين الثلاثة تم وضعهم في حجر صحي في أكاديمية «جولهانة» الصحية، مضيفًا أن المرض وصل إلى عدد من عناصر الفصائل المسلحة، بسبب الاختلاط بينهم وبين عناصر الجيش التركي في المحافظة السورية.

الرئيس التركي رجب
الرئيس التركي رجب طيب إردوغان

ويقول الناشط السياسي السوري ريان معروف، لـ«المرجع»، إن الرئيس التركي في مأزق الآن بسبب تفشي المرض بين جنوده، لأنه السبب في تفشي الفيروس بينهم «فمن حفر حفرة لأخيه وقع فيها»، متابعًا أن المخيمات الموجودة على الحدود «السورية ـــ التركية» انتشرت فيها حالات كورونا، وتوفيت حالة الأسبوع الماضي، فالمخيمات يُحتجز بها النازحون دون توافر رعاية صحية أو أطباء، ولا توجد نظافة ولا أدوات تعقيم، وكل ذلك بيئة خصبة لتفشي الكورونا.

 

وواصل الناشط السياسي السوري: إن الرئيس التركي يولي جنوده مهمة حماية تلك المخيمات لذلك هم عرضة أيضًا للإصابة بالمرض، ولذلك من الطبيعي جدًا أن يصاب عدد منهم، مشيرًا إلى أن هناك تكتمًا كبيرًا وواضحًا من الجانب التركي، حتى لا يثير الذعر بين بقية الجنود.

 

وعلى جانب آخر أكدت ما تعرف بهيئة تحرير الشام إحدى كبرى الفصائل الإرهابية في الشمال السوري عبر منصاتها الإعلامية، اتخاذها بعض التدابير الصحية لعدم تفشي المرض بين عناصرها، من ضمنها التقليل التدريجي من الوجود بالقرب من المناطق الحدودية السورية التى ينتشر فيها الجنود الأتراك، في تخلٍ غير مباشر عن الحليف التركي، ذلك بحسب ما جاء في وكالة الأنباء السورية الوطنية «سانا».

عبدالخبير عطا الله
عبدالخبير عطا الله

ويقول عبدالخبير عطا الله، أستاذ العلوم السياسية في جامعة أسيوط المصرية، إن الرئيس التركي في مأزق كبير في الوقت الحالي، فبعد تفشي المرض بين جنوده، فعليه أما تركهم حتى يتفشي بينهم ويقضى عليهم واحدًا تلو الآخر خاصة في ظروف الحرب التي تخلو من أي رعاية صحية، أو يسحب قواته فورًا من إدلب حفاظًا على سلامتهم.

 

وأكد في تصريح لـ «المرجع»، أن إصابة بعض جنود أردوغان في إدلب سيحرك الرأي العام التركي؛ خاصة المعارضين له، أكثر من ذي قبل، لأنه يعرض أبناء المواطنين الأتراك للخطر ويجعلهم كبش فداء لتحقيق مصالحه في سوريا، دون النظر لحياة هؤلاء، لذلك فهو الآن في ورطة كبرى وعليه حلها.

 

للمزيد.. مباحثات أوسلو.. فرص إحلال السلام في أفغانستان تتأرجح بين النجاح والفشل

"