يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«إرهاب الحوثي» يزيد مخاوف انتشار «كورونا» بين اليمنيين

الإثنين 16/مارس/2020 - 10:11 م
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

جاء إعلان وزير الإعلام اليمنى معمر الإريانى عبر صفحته الرسمية بموقع التواصل «تويتر» الأحد 15 مارس 2020، ليزيد المخاوف من تفشي فيروس «كورونا المستجد» فى المناطق الواقعة تحت سيطرة ميليشيات الحوثي الارهابية، إذ أكد أن الاستهداف المتواصل للمستشفيات والأحياء السكنية في تعز يكشف تعمد الجماعة الانقلابية الإضرار بالبنية التحتية للخدمات الصحية والإيقاع بأكبر عدد من الضحايا بين المدنيين، في ظل حصار مطبق تفرضه على المدينة منذ خمس سنوات وأوضاع معيشية صعبة للمواطنين.

واتجهت الميليشيا الإرهابية لاستغلال المستشفيات لصالحها وحولتها لساحة لتنفيذ أغراض عسكرية، إضافة لتجارة الأعضاء، ما أدى لتفشي الأمراض بين اليمنيين، ففي أواخر أغسطس 2019، قصفت الميليشيا بالمدفعية الثقيلة والدبابات المؤسسات الطبية في مدينة الحديدة، وذكر مصدر عسكري ميداني أن الميليشيا، قصفت مستشفى 22 مايو وسط مدينة الحديدة مستخدمة مدفعية الدبابات وقذائف الهاون الثقيل.

وفى سبتمبر 2019 تحدث مرضي وعاملون في المستشفيات الحكومية والخاصة لصحيفة «الشرق الأوسط» عن انتهاكات من قبل الميليشيا الإرهابية، من بينها قيامها بسحب كل العائد المالي، أولًا بأول في المستشفى الجمهوري في صنعاء، دون اعتبار لما سيؤول إليه وضع المستشفى ومرتاديه من المرضى.

كما فرضت الميليشيات الحوثية حصارًا كاملًا على المنشآت الطبية والمستشفيات الخاصة بالعاصمة صنعاء، فيما تصاعدت التخوفات من إمكانية انتشار فيروس كورونا إلى المدنيين، وفقًا لوزارة الصحة اليمنية.

وطالب وزير الإعلام، المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومجلس الأمن والمنظمات الدولية باعتبار قصف المستشفيات «جريمة حرب» وضد الإنسانية.

معاناة القطاع الطبي

وفقًا لصحيفة «الشرق الأوسط» تمارس الميليشيات الإرهابية إجراءات تعسفية بحق مالكي الصيدليات والقطاع الطبي الخاص، إذ تعرضت ما يقرب من 200 شركة ومؤسسة خاصة بالجانب الدوائي والمستلزمات الصحية للمضايقات من الحوثيين، في حين فقد نحو 50% من الصيادلة وظائفهم وتوقف النشاط الاستثماري خصوصًا في مجال التصنيع والاستيراد الدوائي، كما تمارس الميليشيات التضييق على المنظمات الإغاثية الدولية، وتمارس عمليات نهب للمساعدات الطبية والصحية .

تدابير الوقاية

وفي وقت تزداد فيه المخاوف من الفيروس المستجد الذي اجتاح العالم، رغم الإعلان الحكومى بخلو البلاد من أي إصابة، أكد رئيس الوزراء اليمني معين عبدالملك ضرورة اتخاذ كل الإجراءات اللازمة لمواجهة هذا التحدي بأفق أوسع لضمان التجاوب الفاعل مع الإجراءات الوقائية.

وأعلنت الحكومة اليمنية، السبت 14 مارس 2020، أنها اتخذت سلسلة تدابير لمنع تفشي فيروس كورونا بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية ومركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، والمنظمات ذات العلاقة، للتأكد من سلامة القادمين للمنافذ المختلفة.

وقررت الحكومة فعليًّا تعليق كل الرحلات الجوية من وإلى المطارات اليمنية الواقعة تحت سيطرتها لمدة أسبوعين ابتداء من الأربعاء 18 مارس 2020، باستثناء الرحلات الجوية المخصصة لأغراض إنسانية.

وتقع المطارات الرئيسية التي تسيطر عليها حكومة عبدالملك في عدن وسيئون والمكلا.


للمزيد .. ميليشيات الحوثي تدمر الاقتصاد اليمني بسياسة «الإتاوات» واعتقال التجار

الكلمات المفتاحية

"