يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

قمة إسطنبول المرتقبة.. هل تحتوى أوروبا أزمة اللاجئين؟

السبت 14/مارس/2020 - 11:44 ص
المرجع
شيماء حفظي
طباعة

تستقبل مدينة إسطنبول التركية، الأسبوع المقبل، قمة «فرنسية ــ ألمانية ــ بريطانية»، لبحث أزمة اللاجئين وموقف الدول الأوروبية من الضغوط التركية بفتح الحدود أمام المهاجرين للعبور إلى اليونان، إذ تسعى الدول الأوروبية لاحتواء أزمة اللاجئين السوريين.


 أردوغان
أردوغان
ونقلت وسائل إعلام محلية، عن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء 11 مارس 2020، أن المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون سيزوران إسطنبول الأسبوع المقبل لمناقشة أزمة الهجرة.

ويستغل الرئيس التركي، ملف اللاجئين، للضغط على أوروبا من أجل الحصول على دعم الدول الأوروبية للعمليات العسكرية التي تنفذها القوات التركية في سوريا.

وتأتي القمة، بعدما بدأ الاتحاد الأوروبي مباحثات مع أردوغان، مطلع مارس 2020، للتفاوض بشأن إيجاد سبيل لاحتواء أزمة اللاجئين.

ويسعى «أردوغان» للحصول على مزيد من الدعم من حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي في بروكسل، ورغم التوتر الواضح خلال اجتماعاته، إلا أنه بدا متفائلا لدى عودته، حيث قال: «يمكننا بدء عملية جديدة مع الاتحاد الأوروبي. اتّخذنا الكثير من الخطوات وسنواصل القيام بذلك». 

وقررت تركيا في فبراير 2020، إعادة فتح حدودها أمام اللاجئين الساعين لدخول أوروبا، بينما دخلت في سجال مفتوح مع اليونان المجاورة، في وقت تستضيف تركيا نحو أربعة ملايين لاجئ معظمهم سوريون وتطالب بمزيد من المساعدة المرتبطة بالنزاع في سوريا.

وتقول أوروبا: إنها ستنظر في مسألة استقبال 1500 لاجئ من الأطفال لكنها ركزّت أكثر على تعزيز الإجراءات عند حدودها مع اليونان.

ووافقت تركيا في 2016 على منع المهاجرين من المغادرة إلى أوروبا، فى مقابل تلقيها معونة أوروبية تقدر بستة مليارات يورو، لكنها فتحت حدودها أمام اللاجئين إلى أوروبا نهاية فبراير 2020، كرد على إطلاق قوات النظام السوري عملية عسكرية لاستعادة محافظة إدلب فى الشمال، آخر معقل رئيسي للفصائل المسلحة في سوريا.

وعلى جانب آخر، ووفقا لتقارير الأمم المتحدة، فإن العمليات العسكرية التركية فى سوريا، تسببت بأكبر موجة نزوح للمدنيين، للبحث عن ملاذات آمنة بعيدًا عن الحرب.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن تصرف تركيا، يعد خرقًا لبنود اتفاق الهجرة المبرم بين أنقرة وبروكسل، ويطالب بأن تبقي تركيا حدودها مقفلة أمام المهاجرين التوّاقين للعبور إلى أوروبا، وعدم وضعها تحت «الابتزاز».
"