يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

«أبوعبيدة كنصفرة».. من ضابط بالجيش لقائد إرهابي بـ«تحرير الشام»

الجمعة 28/فبراير/2020 - 08:20 م
المرجع
آية عز
طباعة

أعلنت ما تُعرف بـ«هيئة تحرير الشام» (جماعة إرهابية في محافظة إدلب شمالي سوريا)، الخميس 27 فبراير 2020 عبر منابرها الإعلامية، مقتل أحد أهم قياداتها، وهو «إبراهيم الرحمون»، الملقب بـ«أبو عبيدة كنصفرة»، في معارك ريف إدلب الجنوبي على يد قوات الجيش العربي السوري.

«أبوعبيدة كنصفرة»..
وأفادت الهيئة أن القيادي قُتل إثر إصابته خلال المعارك التي درات بين الهيئة وقوات الجيش في محور بلدة كنصفرة بجبل الزاوية بمحافظة إدلب شمالي سوريا.

وكان القيادي الإرهابي قد وجه رسالة قبل أيام لأهالي جبل الزاوية، طالبهم فيها بعدم ترك المنطقة للجيش، مؤكدًا أنه لن يخرج من الجبل إلا مقتولًا أو مقبورًا.

وكنصفرة اسمه الحقيقي، إبراهيم محمد رحمون الحلاق، ولقب بهذا اللقب نسبة لمسقط رأسه، وهي بلدة كنصفرة الواقعة في جبل الزاوية في ريف إدلب، بحسب وكالة أنباء سوريا «سانا».

وبحسب الوكالة، قبل أن ينضم كنصفرة إلى تحرير الشام ويدخل في العمل الإرهابي، كان ضابطًا في الجيش برتبة ملازم أول حتى عام 2012، ومع اندلاع الاحتجاجات السورية أعلن انشقاقه عن الجيش، وانضم للجماعات المسلحة في بلدته.

ومع تفاقم وتطور الأحداث السورية، أصبح أبو عبيدة واحدًا من أهم أفراد الجماعات المسلحة في بلدة كنصفرة، وبدأ يظهر عليه طابع الفكر التكفيري، واتفقت  أفكاره مع أفكار هيئة تحرير الشام حينها التي كانت تسيطر على المنطقة، وفقًا لما جاء في موقع «سات سوريا».

وعقب ذلك تم ترقيته من عنصر عادي إلى قيادي في مكتب يُسمى بـ«العقاب»، واشتهر حينها بعد توليه منصبه الجديد بمعاملته السيئة للأهالي في إدلب، وليس هذا فقط بل ذاع صيته بسوء المعاملة والاعتداء على الأهالي لأسباب تخالف الدين والشرع بسبب فكره التكفيري، لكن هذا الأمر نال إعجاب الجولاني قائد الهيئة، إذ قام على الفور بترقيته ليصبح قائدًا عسكريًّا، ثم أمير قاطع جبل الزاوية بإدلب وفقًا لموقع «سوريا أون لاين».

وبحسب نفس الموقع، سبق وتعرض أبو عبيدة، إلى إصابة خطيرة خلال المعارك مع قوات الجيش في بلدة «خان طومان» عام 2016، إذ تم بتر يده على إثر هذه الإصابة، وكانت تلك المعركة من أكبر المعارك التي شارك فيها كقيادي مع الهيئة، بعد معركة خان طومان وإصابته ابتعد بشكل نسبي عن القتال، وأصبح من قيادات الصف الأول بالهيئة، وأصبح من المقربين بشكل قوي من أبي محمد الجولاني.
"