يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

توابيت العار ملفوفة بالعلم التركي.. «أردوغان» المغرور يقتل جنوده في سبيل العثمانية الجديدة

الجمعة 28/فبراير/2020 - 11:56 ص
المرجع
محمد عبد الغفار
طباعة

يوم بعد آخر، تزداد رغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في التوسع خارجيًّا، وإعادة بناء إمبراطورية أجداده، ولتحقيق أهدافه الشيطانية شرع في إرسال جنوده إلى الخارج للسيطرة على مقدرات الدول بالقوة، ولكنه بدلًا من ذلك أعاد جنود بلاده إلى أسرهم في توابيت.

أردوغان
أردوغان

جنود تركيا قتلى أحلام أردوغان


هاجم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الشمال السوري ثلاث مرات في عمليات عسكرية مختلفة، وهي «غصن الزيتون، درع الفرات، نبع السلام»، إضافة إلى دعم العشرات من الميليشيات الإرهابية سواء على المستوى اللوجيستي أو العسكري عبر المستشارين العسكريين.

 

ومع الخسائر المتتالية له هناك، سعى إلى تحويل دفة الصراع إلى ليبيا، والتي تشهد تراجعًا مستمرًا لميليشيات الوفاق بقيادة فائز السراج المدعوم من أنقرة، وقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بإرسال مستشارين وقوات وعتاد عسكري إلى هناك عبر البحر والجو في مطار معيتيقة، إضافة إلى دعم ميليشيات إرهابية.

 

وفي الحالتين، كتب الرئيس التركي نهاية جنوده بصور مأساوية في ميادين صراع ليست لهم؛ حيث أفاد رجب طيب أردوغان بمقتل 3 جنود من الجيش التركي في محافظة إدلب، الواقعة شمال غرب سوريا.

 

ووفقًا لما أعلنه الرئيس التركي في كلمته أمام أعضاء البرلمان التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، الخميس 27 فبراير 2020، فإن بلاده تعتزم السيطرة على مواقع المراقبة كافة بحلول نهاية شهر فبراير2020، بعد نجاح الجيش السوري في السيطرة عليها؛ مشيرًا إلى أن أنقرة سوف تقوم بذلك «بطريقة أو بأخرى».

 

وبهذا يصل عدد القتلى من الجنود الأتراك في محافظة إدلب إلى 21 عسكريًّا خلال الأسابيع الماضية، بعد أن بدأ الجيش السوري- مدعومًا من القوات الروسية- عملية عسكرية شاملة لتحرير ادلب من الارهابيين، وفقًا لما نشره موقع سكاي نيوز عربية.

 

ويأتي إعلان أنقرة عن مقتل جنود لها عقب يومين من إعلان مماثل، ولكن هذه المرة في ليبيا، حيث أشار  الرئيس التركي إلى أن هناك جنديين تركيين إضافيين لقوا مصرعهم في الاشتباكات الدائرة هناك.

 

ووفقًا لما أعلنه رجب طيب أردوغان في مؤتمر صحفي بمدينة أزمير قبيل توجهه إلى أذربيجان، الثلاثاء 25 فبراير 2020، فإن عددًا من الجنود الأتراك قتلوا خلال وجودهم في ليبيا لدعم حكومة طرابلس، ولكنه لم يحدد عددهم الإجمالي بصورة كاملة، كما لم يشير إلى الجهة التي قتلهم، إلا أنهم من المتوقع أن يكونوا قتلوا خلال مواجهات مع الجيش الوطني الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.

 

وأضاف أردوغان أن قواته ليست في مغامرة أو خيار عبثي، زاعمًا إلى أنهم أمام «واجب تاريخي، إذا لم يحدث تدخل تركي سوف تكون العواقب وخيمة، وسوف ندفع ثمنًا باهظًا في المستقبل».

 

للمزيد: صفعة جديدة على وجه «أردوغان».. تركيا تدفع ثمن أخطائها في سوريا

"