يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

مؤتمر برلين.. محاولات أوروبية لإنهاء الأزمة الليبية

الإثنين 13/يناير/2020 - 11:10 م
المرجع
معاذ محمد
طباعة

في قمة تستهدف تحديد مسار للسلام في ليبيا، تستضيف ألمانيا في 19 يناير 2020، مؤتمرًا لبحث الأوضاع في البلد العربي المضطرب، والذي من المقرر أن يواكب زيارة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى برلين، أعلن عنها الإثنين 13 يناير، إضافة إلى مشاركة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ورئيس وزراء إيطاليا جوزيبي كونتي.


مؤتمر برلين.. محاولات

وبحسب وكالة «رويترز»، تعد مشاركة «أردوغان» في فعاليات هذا المؤتمر ضرورية، خاصة بعد قرار البرلمان التركي، بالتدخل التركي إلى جانب حكومة الوفاق بزعامة فايز السراج، ما جعل أنقرة لاعبًا رئيسيًّا في الأزمة الليبية.


ومن جهته، قال شتفن زايبرت، المتحدث باسم الحكومة الألمانية، الإثنين 13 يناير 2020، إن الاستعدادات لعقد المؤتمر جارية، وستعلن الحكومة الألمانية للرأي العام عن تفاصيله فور الانتهاء منها، فيما رحبت أورزولا فون، رئيسة المفوضية الأوروبية، باتفاق وقف إطلاق النار في ليبيا برعاية تركيا وروسيا، وطالبت بضرورة أن تقود الأمم المتحدة جهود إعادة إعمار طرابلس. 

للمزيد.. «ميليشيات الوفاق» تنهب حقوق المهاجرين في ليبيا


مؤتمر برلين.. محاولات

مهم لأوروبا


وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، حذر في 9 يناير 2020، من تحول ليبيا إلى «سوريا ثانية»، وبحسب صحيفة «DW» الألمانية، يخشى فريتس فيلجينتروي، خبير الدفاع من الحزب الاشتراكي الديمقراطي، من حصول عواقب على الأمن في البحر المتوسط وموجات اللاجئين ومعاناة السكان في طرابلس، فيما يرى يورجن هارت، خبير الشؤون الخارجية من الحزب المسيحي الديمقراطي الألمانى، أن النزاع في ليبيا أحد أكبر النزاعات في السياسة العالمية. 


ووفقًا للمركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب والاستخبارات، في تقرير له، فإن دول القارة الأوروبية مهتمة بتحقيق الاستقرار في طرابلس، خصوصًا أنها تحولت منذ سنوات إلى نقطة  عبور لمهاجرين أفارقة تجاهها.


ويعد المؤتمر ضروريًا بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي، خصوصًا أنها لم تتحد في التعامل مع الأزمة الليبية، وبالتحديد ضد تركيا، في خضم ما تعتزم القيام به في طرابلس وشرق المتوسط، ما يؤكد ضعفها في احتواء السياسات التي تقوم بها أنقرة ومحاولات البحث عن مخرج من ذلك. 


موجات لاجئين جديدة


وتجعل الأوضاع غير المستقرة في ليبيا من البلاد مرتعًا خصبًا للجماعات والتنظيمات الإرهابية المسلحة، ما قد يؤثر على منطقة الساحل الحدودية، والتي ينتج عنها موجات هجرة جديدة تجاه أوروبا، الأمر الذي تخشاه القارة العجوز، والتي سلمت في يوليو 2019، 336 مليون يورو لخفر السواحل الليبي منذ عام 2014 حتى الآن من خلال برامج تتعلق بالمهاجرين في طرابلس لمنعهم من دخول البلاد.


يذكر أن المشير خليفة حفتر، قائد الجيش الوطني الليبي، وفايز السراج، رئيس حكومة الوفاق، وصلا الإثنين 13 يناير 2020، إلى العاصمة الروسية موسكو؛ لإجراء محادثات من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.


وأعلن سيرجي لافروف، وزير الخارجية الروسي، مساء الإثنين 13 يناير أن المشير حفتر، أجل التوقيع على وثيقة استمرار الهدنة مع حكومة الوفاق، والتي تنص على وقف جميع الأعمال العسكرية الهجومية، مع تشكيل لجنة عسكرية لتحديد خط الاتصال بين الطرفين المتحاربين.

للمزيد.. «حفتر» يؤجل التوقيع على اتفاق الهدنة مع «الوفاق»

"