يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بعد بعثة القاهرة.. سفارات ليبيا حول العالم تنشق عن السراج وتؤيد الجيش

السبت 14/ديسمبر/2019 - 10:38 ص
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

لم تمض 24 ساعة على إطلاقها (الخميس 12 ديسمبر 2019) حتى بدأت تتوالى أصداء معركة الحسم التي يشنها الجيش الليبي لتطهير طرابلس من الإرهاب؛ حيث تلقت حكومة الوفاق صفعة سياسية مدوية تنبئ باقتراب نهايتها وتفكك صفوفها، وهو ما أكده بيان السفارة الليبية بالقاهرة الجمعة 13 ديسمبر 2019؛ حيث أعلنت البعثة الدبلوماسية الليبية بالقاهرة، انشقاقها عن حكومة السراج، وتأييدها الكامل للجيش الليبي بقيادة المشير خليفة حفتر.


بعد بعثة القاهرة..
الانحياز الكامل

وأكد البيان الدبلوماسي الانحياز الكامل لمجلس النواب الليبى، الممثل الشرعي الوحيد لليبيا سياسيًّا، مع عدم الاعتراف بحكومة الوفاق وما نتج عنها من اتفاقيات.

ودعت البعثة -من القاهرة- كافة البعثات الدبلوماسية الليبية فى جميع دول العالم، الى رفضهم حكومة السراج الداعمة للإرهاب.


 المشير خليفة حفتر
المشير خليفة حفتر
وفي استهلالية البيان العسكري، قال المشير خليفة  حفتر: نعلن المعركة الحاسمة والتقدم نحو قلب العاصمة لنكسر قيودها ونفك أسرها.

على صعيد متصل قال مدير إدارة الشؤون المعنوية بالجيش لليبي العميد خالد المحجوب  الجمعة 13 ديسمبر 2019 إن قوات الجيش تتقدم شيئًا فشيئا باتجاه وسط العاصمة، وتسيطر على مناطق وأحياء رئيسية فيها.

يذكر أن إعلان العملية الجديدة بقيادة المشير خليفة حفتر يأتي فى الوقت التي تشهد فيه ليبيا والبحر المتوسط حالة قلق وتوتر بعد توقيع اتفاقية ترسيم الحدود البحرية مع تركيا وحكومة فائز السراج.

 إلى جانب ذلك أيضاً و بعد ساعات على تقديم أنقرة بطلب إلى الأمم المتحدة لتسجيل واعتماد مذكرة التفاهم الموقعة مع حكومة فائز السراج والخاصة بترسيم مناطق النفوذ البحري في شرق المتوسط.

الهروب الكبير

وعلى صعيد متصل قال الباحث المختص فى الشأن الليبيى ،عبد الستار حتيتة فى تصريح خاص لـ المرجع ، إن هذا قرار البعثة الدبلوماسية  في القاهرة جاء فى إطار محلي ودولي، واستجابت له العديد من السفارات العالم. 

وتابع «حتيتة»، أن هناك تصعيدًا دوليًّا كبيرًا يرفض وجود حكومة السراج داخل ليبيا والتعامل معها؛ مؤكدًا أن حكومة الوفاق اشعلت نيران الغضب بعرشها الورقي الهش، ما دفع بعض قيادات الحكومة للانشقاق والهروب خارج البلاد، كما أن الكثير من عناصر الميليشيات المسلحة بطرابلس هربوا خارج البلاد تزامنا مع بدء العملية الجديدة للجيش الوطني الليبي.
"