يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

دعوة روسية وحوار أمريكي.. معركة الحسم الليبية تُنهي مغامرة اللص التركي وعميله الإخواني

السبت 14/ديسمبر/2019 - 11:43 ص
المرجع
شريف عبد الظاهر
طباعة

 دعت روسيا الجمعة 13 ديسمبر 2019 لعقد حوار بين الأطراف الليبية لحل الأزمة المتصاعدة، خاصة بعد التدخلات التركية السافرة ودعمها المستمر للميليشيات الإرهابية وحكومة السراج الإخوانية.


دعوة روسية وحوار
المعركة الحاسمة

جاءت  الدعوة الروسية بعد يوم من إعلان القائد العام للقوات المسلحة الليبية إطلاق عملية جديدة تحت اسم «المعركة الحاسمة»؛ بهدف تطهير طرابلس من الجماعات المسلحة.

 وقال وزير الخارجية الروسي،  ألكسندر جروشكو: إن روسيا والولايات المتحدة تتعاونان بشأن ليبيا، مشيرًا إلى أن لديهما مصلحة مشتركة في إجراء حوار وثيق حول التسوية الليبية.

 
بومبيو
بومبيو
 ليبيا بين الروس والأمريكان

على صعيد متصل الولايات المتحدة الأمريكية دخلت على خط الأزمة الليبية بإنهاء الصراع داخل البلاد، ووقف الدعم العسكرى للجماعات المسلحة الإرهابية، حيث قال وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الخميس 12 ديسمبر 2019: إن الولايات المتحدة تريد العمل مع روسيا لإنهاء الصراع في ليبيا.

وأضاف بومبيو، خلال مؤتمر صحفى: لا يمكن أن يكون هناك حل عسكري للصراع وأن واشنطن حذرت من إرسال أسلحة لليبيا.

وتابع  وزير الخارجية الأمريكية ، أننا نريد العمل مع الروس للوصول إلى مائدة التفاوض وإجراء سلسلة نقاشات تقود في نهاية المطاف إلى تسوية تفضي إلى ما تحاول الأمم المتحدة فعله.

وتابع: مايك بومبيو أبلغني وزير الخارجية لافروف مباشرة  أنه على استعداد لأن يكون جزءًا من ذلك، وعلى روسيا أن تعلم بأن هناك حظرًا للأسلحة لا يزال مطبقًا في ليبيا وأنه ينبغي ألا تقدم أي دولة مواد أخرى داخل ليبيا. وبحسب بيان القيادة العامة للجيش الوطني الليبي، أن تلك المذكرة تمثل تهديدًا كبيرًا على المنطقة بأكملها مشيرة إلى أن الاتفاقية  تعتبر باطلًا ومخافة للمواثيق الدولية مؤكدًا أن الاتفاق يهدد السلم والأمن العربي والدولي.

وكان العميد خالد محجوب مدير إدارة الشؤون المعنوية بالجيش الليبي قال: إن الجيش لا يسمح بوجود الأتراك في الأراضى الليبية لا بالوجود المباشر ولا من خلال دعم حكومة فائز السراج الإخوان.


اتفاقيات لاغية

وفي تصريح للمرجع، قال الباحث المختص فى الشأن الليبي، عبد الستار حتيتة: إن تركيا فى أضعف حالتها الآن وجميع الاتفاقيات ليس لها أساس؛ إضافة إلى أن هناك حالة غضب كبيرة من الجانب الروسي والأوروبي بشأن التدخلات التركية الأخيرة بالبحر المتوسط.

 وأضاف  حتيتة أن التصعيد الأوربي والموقف الأمريكي الأخير يمثل عامل ضغط كبير على تركيا ولن تعترف واشنطن بمذكرة  التفاهم البحرية التي وقعت عليها حكومة السراج وتركيا.

وأكد، أن معركة الحسم لتطهير طرابلس من الجماعات الإرهابية، ستنسف  أي اتفاقيات وقعت عليها حكومة  السراج مع تركيا، فزمن الحل السياسي انتهى في ليبيا والجيش الليبى سيحسم المعركة عسكريا في القريب العاجل.

 يذكر أن تركيا وقعت  مذكرتي تفاهم في التعاون الأمني والمجال البحري عقب محادثات في مدينة إسطنبول التركية وصدقت عليها لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي مع حكومة فائز السراج بليبيا.

 

"