يصدر عن مركز سيمو - باريس
ad a b
ad ad ad

بانوراما «المرجع» الجمعة 25 أكتوبر 2019| الأزهر: «الشباب» الصومالية أصبحت أكثر دموية ووحشية

الجمعة 25/أكتوبر/2019 - 02:35 م
المرجع
شيماء يحيى
طباعة

ترصد بانوراما «المرجع»، الجمعة 25 أكتوبر 2019، العديد من المتابعات الإخبارية، والرؤى، والتصريحات بشأن جماعات التطرف والتنظيمات الإرهابية، على النحو التالي:


أولًا: متابعات إخبارية

-        - السيسي وآبي أحمد يتفقان على استئناف «فوري» للجنة سد النهضة، والقاهرة تشدد على التمسك بحقوقها التاريخية في مياه النيل.

-        - قمة روسيا- أفريقيا تتفق على ملاحقة الكيانات الإرهابية، ومشاورات سنوية على مستوى وزراء الخارجية، وتعاون في الإعمار والتنمية.

-        - صدامات بين المحتجّين وقوات الأمن في بغداد، وأنباء عن سقوط قتيلين.

-        - أيادي روسيا الحازمة تخط مسار التسوية في الشمال السوري.

-        - مقتل انتحاريين في شمال أفغانستان، وتدمير سيارة مفخخة، في غارة جوية شنتها قوات الأمن في إقليم بلخ بشمال البلاد.

-        - واشنطن تعزز وجودها العسكري في شمال شرقي سوريا لحماية حقول النفط.

-        - إشكال وسط بيروت بين متظاهرين وموالين لـ«حزب الله»، والانتفاضة تدخل أسبوعها الثاني بمزيد من الإصرار على المطالب.

-        - حلف الأطلسي يبحث العملية التركية في سوريا ولا يدينها، «وزير الدفاع الأمريكي»: أنقرة تسير في الاتجاه الخطأ.

-        - الحوثيون يغلقون مستشفى أطباء بلا حدود أمام المرضى في حجة، وعرقلوا دخول 8 ناقلات وقود إلى الحديدة.

-        - الأزهر: «الشباب» الصومالية أصبحت أكثـر دمويـة ووحشيـة.

-        - سلسلة اغتيالات تطال مسؤولين محليين في ديالي، شرقي العراق.

المحتجون العراقيون يقتحمون المنطقة الخضراء وسط بغداد، والقوات العراقية تستخدم الغازات المسيلة للدموع وخراطيم المياه لإبعاد المتظاهرين.


ثانيًا : رؤى وتصريحات

-     خليل حسين، يقول في صحيفة «الخليج»: إن المطالب التركية المرتفعة السقف في روسيا تتعامل معها هذه الأخيرة بنوع من الحذر الشديد، ولا سيما أن مجمل الدور الروسي يتكئ على جملة قواعد لا تتقاطع مع القراءة التركية كمنصة جنيف وآستانة، ومؤخرًا اللجنة الدستورية وغيرها من البيئات السياسية والدبلوماسية المطروحة، ثمة معادلة تركية ليست بالضرورة مرغوبة أو معلنة، مفادها أن كل ابتعاد عن واشنطن سيقابله تقرّب إلى موسكو، وهو أمر ليس بالضرورة رغبة تركية بقدر ما هو تمنٍّ روسي، وعلى الرغم من ذلك فإن موسكو قادرة على رسم محدداتها السياسية وحجم تقديماتها للرئيس التركي أردوغان في ظروف إقليمية ودولية محرجة جدًّا بالنسبة إليه، في المحصلة إن علاقة البلدين وطبيعة الزيارات الرئاسية المنقذة محكومة بعوامل وضوابط مؤثرة في حجم التجاوب الروسي للمطالب التركية، وبخاصة بعد العدوان الأخير الذي يصعب تغطيته روسيًا ودوليًّا بأكلاف عادية.


-      - آمال موسى، كاتبة تونسية، تقول في صحيفة «الشرق الأوسط»: «يمكن القول بشيء من الحذر إن الأحزاب التونسية المعنية بالتفاوض في مسألة تشكيل الحكومة خلال هذه الأسابيع، التي يجب ألا تتجاوز الشهرين من تاريخ الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية، لن تنزلق في سيناريو إعادة الانتخابات التشريعية، رغم أن حركة «النهضة» أبدت استعدادًا لذلك، خصوصًا أنها لم تكن راضية عن نسبة التصويت التي تحصلت عليها، ولكن بشكل عام لا شيء يضمن للأحزاب ذات الأصوات المؤثرة في البرلمان حاليًّا أن تدخل في مغامرة انتخابية جديدة قد تُفقدها النسبة التي تحصلت عليها، وإذا ما تم تغليب هذا المنطق وهذه القراءة فإن الحل يكون في التفاوض، الذي لن يكون سهلًا بالمرة وفاتورته في جميع الأحوال باهظة بالنسبة إلى الجميع، الواقع الذي أفرزته الانتخابات التشريعية يفرض على الجميع التوافق، ولكن زعامات هذه الأحزاب أكثرت من الكلام غير السياسي وغير الواقعي، ما أسقطها في مأزق المصداقية».


-       - هدى رؤوف، تقول في صحيفة «المصري اليوم»: «هل حان وقت دور مصري أكبر فى الخليج؟.. هنا في ظل تلك الثغرات، أليس من الأجدى أن تتاح الفرصة لدور مصري أكبر في ترتيبات الأمن الخليجي، ولاسيما أن هناك قناعة بأنه جزء من الأمن الإقليمي العربي؟!.. صحيح أن هناك قيودًا قد تفرض مثلما حدث في الماضي ورفضت إيران إعلان دمشق بين سوريا ومصر، ولكن ربما معضلة الأمن الخليجي الواقع بين التردد الأمريكي وروسيا حليف إيران تقتضي زيادة المكون العربي الذي يشمل مصر على الأقل، في ظل وجود دولة سورية أو عراقية قوية، بالنظر لأوضاعهم السياسية، كما أن مصر إحدى الدول التي تضع مكافحة الإرهاب على أجندة سياستها الخارجية».

"